زيارة رفسنجاني لبغداد نتائج ودلالات
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79257-زيارة_رفسنجاني_لبغداد_نتائج_ودلالات
تتواصل لليوم الثاني زيارة الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران للعراق وفيما يعتبر تقليدا ثابتا للزعماء الايرانيين الذين يزورون العراق زار سماحته والوفد المرافق له صباح اليوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٥ UTC
  • زيارة رفسنجاني لبغداد نتائج ودلالات

تتواصل لليوم الثاني زيارة الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران للعراق وفيما يعتبر تقليدا ثابتا للزعماء الايرانيين الذين يزورون العراق زار سماحته والوفد المرافق له صباح اليوم

محمد سعيد مراسلنا من بغداد تتواصل لليوم الثاني زيارة الشيخ هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران للعراق وفيما يعتبر تقليدا ثابتا للزعماء الايرانيين الذين يزورون العراق زار سماحته والوفد المرافق له صباح اليوم مدينة الكاظمية شمال بغداد وضريحي الامامين موسى بن جعفر ومحمد بن علي الجواد (عليهما السّلام) حيث حيا الزائرون سماحته مرحبين به. وكان رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي إستقبل الشيخ الرفسنجاني والوفد المرافق له بمكتبه الرسمي وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وضرورة الاسراع في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين البلدين. وقال المالكي :ان تبادل الزيارات بين البلدين وعلى أعلى المستويات يؤكد ان العلاقات الثنائية قد تجاوزت آثار السياسات التي إتبعها النظام السابق، وان العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع جميع دول الجوار. من جانبه هنأ الشيخ رفسنجاني رئيس الوزراء العراقي على نجاح إنتخابات مجالس المحافظات باعتبارها مؤشرا قويا على مدى النجاح الذي حققته القوات الامنية في تثبيت الامن والاستقرار وبما يساعد في إنفتاح دول العالم على العراق. واستقبل الشيخ رفسنجاني بحفاوة بالغة من قبل رئيس هيئة الرئاسة جلال الطالباني الذي اعرب عن سروره بزيارة الشيخ للعراق معتبرا الرفسنجاني من اعز اصدقاء الشعب العراقي ايام محنته. واكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني على ضرورة طي صفحة الماضي والبدء بعلاقات جديدة من شأنها خدمة مصلحة البلدين الصديقين والجارين، معرباً عن تقديره للدور الإيراني الداعم للعراق. وكان الطالباني عاد من طهران بعد لقاءه المسئولين الايرانيين على اعلى المستويات. وأشار رئيس الجمهورية الى ان زيارة الشيخ رفسنجاني ستشهد اجراء عدد من اللقاءات مع المسؤولين العراقيين، قائلا "سماحة الشيخ الجليل يزور العراق كصديق كبير وسيلتقي بجميع المسئولين العراقيين في الحكومة وسيزور العتبات المقدسة ويلتقي بممثلي الأطياف المؤلفة للشعب العراقي"، مضيفا فخامته الى ان سماحته سيبحث مع الجميع المسائل المشتركة بين العراق وإيران بأمل تعزيز العلاقات السياسية والثقافية والإقتصادية والتجارية، مؤكدا فخامته ان "القادة العراقيون يتطلعون الى الإستفادة من خبرته الواسعة والذي قاد إيران خلال الحرب وبعد الحرب وصولا الى التقدم الذي تشهده إيران حالياً. وفي معرض جوابه حول علاقات ايران مع القوى العراقية، أشار فخامته الى ان " ايران تعاملت مع السياسيين العراقيين بصرف النظر عن إنتمائهم السياسي، فقد كان في إيران الحزب الشيوعي والديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني والحركة الإشتراكية الديمقراطية العراقية وهؤلاء لم يكونوا إسلاميين". وأكد فخامته " لم تقتصر مساعدة إيران وعلاقاتها على الأحزاب الإسلامية في العراق إنما كانت هذه العلاقات مع الأحزاب التي عارضت النظام الدكتاتوري، فإيران قد قدمت مساعداتها للجميع ". بدوره عبر سماحة الشيخ رفسنجاني عن سروره بزيارته الى العراق مؤكدا أن جهاد الأخوة العراقيين قد أثمر وإن الشعب العراقي يقرر مصيره بنفسه ". وأشار سماحته الى ان عراق اليوم " موضع إهتمام جميع المحافل السياسية في العالم وإن المنجزات الجيدة التي حققها الشعب العراقي افرحت جميع الشعوب في العالم وخاصة الشعب الإيراني الذي يشعر بالأخوة العميقة مع الشعب العراقي الشقيق ". هذا وأقام فخامة رئيس الجمهورية مأدبة غداء موسعة على شرف ضيفه الكريم آية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني. وقد حضر الإجتماع الرسمي من الجانب العراقي عدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب الممثلين عن مختلف الكتل السياسية بالإضافة الى عدد آخر من المسؤولين الحكوميين وممثلي الطوائف المتنوعة في العراق. وضم الوفد المرافق لسماحة الشيخ هاشمي رفسنجاني عدداً من أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام وأعضاء مجلس الخبراء الإيراني. وفي الختام، عبر سماحة الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني عن إمتنانه للرئيس طالباني على حسن الإستقبال والمودة وكرم الضيافة. تتطلع القيادات العراقية لعملية البناء والاعمار الايرانية كنموذج راق قابل للتكرار في العراق وهي تستقبل مهندس الاعمار وشيخ البناء في ايران الشيخ رفسنجاني في بغداد والذي اكد ان ايران لن تدخر جهدا في مساعدة العراقيين على اعمار بلدهم. هذا وقد وصل اية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مصلحة تشخيص النظام، رئيس مجلس خبراء القيادة، في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم أمس الاثنين على رأس وفد ايراني رفيع المستوى، إلى العاصمة العراقية بغداد. حيث استقبل في مطار بغداد الدولي من قبل الدكتور برهم أحمد صالح نائب رئيس الوزراء العراقي وعدد من كبار المسئولين العراقيين. كما يلتقي الشيخ رفسنجاني مراجع الدين الكبار في العراق والشخصيات السياسية والدينية ورؤساء العشائر ويزور العتبات المطهرة في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين كما يلتقي بالفعاليات السياسية من جميع الأطياف العراقية ويبحث معهم العلاقات بين طهران وبغداد فضلاً عن مستجدات الاوضاع في المنطقة. على صعيد متصل ستعقد العديد من المحافظات العراقية اتفاقات مع العاصمة الايرانية طهران تتضمن جوانبا مختلفة من التعاون والتنسيق المشترك. وقال رئيس مجلس محافظة طهران مهدی جمران ان هناك اتفاقيات مع مجالس محافظات ورؤساء بلديات بعض المدن العراقية کبغداد وکربلاء والنجف والديوانية ستوقع. واکد جمران في تصريح صحفي ان المشاريع المتفق تنفيذها في المدن العراقية مع بلدية ومجلس محافظة طهران ستکون علی اولويات البرامج، مضيفا ان الجانب الايراني يعطي اهمية کبيرة لعلاقاته مع العراقيين وان هذه العلاقات ستتطور يوما بعد يوم في ظل تطور العلاقات الساسية بين الطرفين. علاقات متنامية بين الشعبين الشقيقين والحكومتين في البلدين رغم محاولات البعض لوضع العصي في دواليب حركتها تعبر عن نفسها بزيارة مسئولي الخط الاول في ايران للعراق.