حماية امريكية للإرهابيين والمفسدين بالعراق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79263-حماية_امريكية_للإرهابيين_والمفسدين_بالعراق
قال مصدر مسؤول ان النائب في مجلس النواب محمد الدايني موجود في إحدى القواعد الأمريكية ببغداد، حيث تمنع تلك القوات اعتقاله من قبل سلطات الأمن العراقية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٤, ٢٠٠٩ ٠٢:٣٥ UTC
  •  حماية امريكية للإرهابيين والمفسدين بالعراق

قال مصدر مسؤول ان النائب في مجلس النواب محمد الدايني موجود في إحدى القواعد الأمريكية ببغداد، حيث تمنع تلك القوات اعتقاله من قبل سلطات الأمن العراقية

محمد سعيد مراسلنا من بغداد قال مصدر مسؤول ان النائب في مجلس النواب محمد الدايني موجود في إحدى القواعد الأمريكية ببغداد، حيث تمنع تلك القوات اعتقاله من قبل سلطات الأمن العراقية. ولم تنف القوات الاميركية وجود الدايني في احد قواعدها الا ان المستشار الاعلامي للقوات متعددة الجنسيات نفى وجود تخويل بإلقاء القبض على النائب محمد الدايني، وهو تعبير غامض لا ينفي ما ذكره المسئول العراقي. واضاف المصدر ان القوات الأمريكية ترفض الاعترافات التي انتزعت من عناصر حماية الدايني، حيث أن سير التحقيق في قضية تفجير البرلمان العراقي في العام 2007 لم يكن يتجه نحو اتهام الدايني. جدير ذكره ان الدايني اختفى في مطار بغداد الدولي بعد اعادة طائرة كانت تقله مع خمسة برلمانيين من رحلة للعاصمة الاردنية، وتسيطر القوات الاميركية بشكل كامل على مخارج ومداخل المطار والمنطقة المحيطة به غرب بغداد. وتزعم القوات الاميركية انها لا تتدخل بالشأن القضائي العراقي ولا علاقة لها بدعم الارهابيين وليس لها يد في االعمليات الارهابية التي يعتقد اكثر العراقيين ان الاميركيين متورطون فيها بشكل وآخر. يذكر ان الناطق بأسم خطة فرض القانون قاسم عطا اكد ثبوت تورط الدايني بتفجير البرلمان العراقي في نيسان ألفين وسبعة مما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص بينهم النائب محمد عوض، اضافة الى اصابة 29 اخيرين بجروح. وجاءت الاتهامات للدايني بعد اعترافات من عناصر حمايته الخاصة وابن شقيقته تؤكد تورط الدايني وشقيقه في الاعمال الارهابية التي طالت عشرات العراقيين دفن العديد منهم احياء طبقا لاوامر من الدايني نفسه. على صعيد ثان كشفت صحيفة الواشنطن بوست عن دعم اميركي لنوادي ليلية للدعارة والفساد وشرب الخمور يتضمن تقديم عشرة آلاف دولار من اموال مكافحة الارهاب لكل من يفتتح مثل هذه الاماكن لإشاعة اجواء من التحلل الخلقي والفساد الاجتماعي في بغداد. وتحاول القوات الاميركية فتح هذه المراكز في مناطق محددة تحيط بها القوات الاميركية وتمنع العراقيين من فعل اي شيء في مواجهتها. وفتحت احد هذه الاماكن في شارع أبو نواس وهو شارع يمتد مع نهر دجلة لينتهي أحد طرفيه عند أحد مداخل المنطقة الخضراء، حيث تقع السفارة الأميركية والبريطانية وسط عدد من نقاط التفتيش والجدران الإسمنتية، وفي المنطقة نفسها تقع مكاتب عدد من وسائل الإعلام الغربية المحاطة بالحراسة المشددة، وفوق ذلك كله، هناك دوريات أميركية راجلة بإستمرار. ويؤكد المسؤول عن المكان حسب (الواشنطن بوست) أن المنطقة محروسة جيدا، ولولا ذلك لما استطعت ممارسة عملي، لكن الزبائن ما زالوا يشعرون بالخوف من القتل أو الاختطاف، إذ شهدت الليلة قبل السابقة دخول المسلحين إلى أحد النوادي قرب ساحة الأندلس وسط بغداد، واختطفوا اثنين من الزبائن. هذا قمة جبل الجليد من الفساد والافساد الاميركي في العراق من حماية الارهابيين الى ايوائهم, وبعد تأسيس مراكز للفساد والتخريب الاجتماعي والاخلاقي.