الانتخابات في شمال العراق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79311-الانتخابات_في_شمال_العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٦, ٢٠٠٩ ٠٢:٤٩ UTC
  • الانتخابات في شمال العراق

محمد سعيد مراسلنا من بغداد اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نجاح العملية الإنتخابية في إقليم كوردستان شمال العراق. وقالت السيدة حمدية الحسيني مسؤولة إدارة إنتخابات إقليم كوردستان في مؤتمر صحفي عقدته مع فرج الحيدري رئيس المفوضية وقاسم عبود رئيس الإدارة الانتخابية فيها: ان عملية العد والفرز تجري بحضور مراقبين دوليين ومحليين، وستعلن النتائج في اقرب وقت ممكن. وكانت المفوضية اعلنت اغلاق كافة مراكز الاقتراع في اقليم كردستان مساء السبت بعد ادلاء الناخبين باصواتهم لإختيار برلمان ورئيس جديدين للاقليم. وقالت المفوضية ان عملية الاقتراع مددت ساعة واحدة حيث شارك اكثر من مليونين ونصف مليون ناخب كردي في الاقليم لإختيار مرشحيهم من 42 لائحة في الانتخابات التشريعية لحجز 111 مقعدا في البرلمان. كما يتنافس رئيس الاقليم مسعود بارزاني لتجديد ولايته مع اربعة مرشحين آخرين خلال اول انتخابات رئاسية كردية تجري بواسطة الاقتراع العام المباشر. واشارت المفوضية الى ان نحو 45 ألف مراقب بينهم 350 مراقبا دوليا من اوروبا واميركا وجامعة الدول العربية شاركوا في مراقبة الانتخابات بشكل عام. وعن نسبة المشاركة في الإنتخابات قالت الحسيني زادت نسبة المشاركة الكلية عن 78% بقليل وكانت نسبة المشاركة في اربيل 79% وفي السليمانية 74.5% اما في دهوك فبلغت85.9 %.وهي اعلى نسبة مشاركة في الاقليم بينما شارك الاكراد المقيمون في بغداد بنسبة 15 % . ولم تسلم الانتخابات من تشكيك بسلامتها حيث قالت قائمة التغيير التي تنافس قائمة الحزبين الرئيسين ان هنالك خروقات صغيرة تصاعدت وازدادت منذ احست قائمة السلطة بان نتائج الانتخابات لا تجري لصالحها وانتقدت القائمة عملية التمديد لساعة واحدة لعدم الحاجة اليها ولإعطائها فرصة لمشاركة مشكوكة لناخبين بلا اوراق ثبوتية. وشهدت السليمانية والمناطق المجاورة لها مسيرات ضخمة ومظاهرات عفوية من قبل مؤيدي التغيير، ملوحين باعلام الحركة الزرقاء المزينة بشمعة بيضاء. لكن حتى في تلك المناطق اصبحت حركة التغيير موضوع الاحاديث والنقاش، وهناك اشاعات بان كثيرين سيصوتون لها من دون الافصاح عن دعمهم علنا خشية من العواقب التي تقوم بها السلطة. ورد الفصيلان الرئيسان على التحدي وشنا حملات دعاية انتخابية قوية على مدى اسابيع اتسمت بالجدية والمسؤولية. ومما يدل على جدية التحدي ان طالباني نحى مهام وظيفته اليومية كرئيس لكل البلاد وطفق يخطب في التجمعات في انحاء كردستان مروجا لمرشحي حزبه الاتحاد الوطني ومرشحي حلفائه من الحزب الديموقراطي للبرلمان ولمسعود برزاني لرئاسة كردستان. وبرزاني هو الرئيس الحالي ويطمح لفترة اخرى عبر الانتخاب المباشر للمرة الاولى، وهناك اربعة مرشحين ينافسونه، لكن لا يتوقع ان يفوز اي منهم. إلا ان احد المرشحين للرئاسة يشكل احراجا سياسيا لجلال طالباني، وهو نسيبه هالو ابراهيم احمد الذي يقول: "تحتاج كردستان الى فكر جديد وسياسات جديدة". جرت الانتخابات وبقيت النتائج، وكما اعترض البعض على الانتخابات سيعترضون على النتائج بكل تأكيد، وهذا هو حال العراق اليوم.