مخاوف امنية عراقية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79341-مخاوف_امنية_عراقية
تخوف مسؤولون عراقيون من صفقة عقدها الجيش الاميركي مع شركة امنية لها اعمال شبيهة في الكيان الصهيوني. وأثارت أنباء تعاقد الجيش الأميركي مع شركة «تريبل كانوبي» الأمنية بدلاً من «بلاك ووتر» مخاوف عراقية من ممارسة نشاطات لمصلحة الكيان الصهيوني بعدما كشفت
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٥, ٢٠٠٩ ٠٠:٢٦ UTC
  • مخاوف امنية عراقية

تخوف مسؤولون عراقيون من صفقة عقدها الجيش الاميركي مع شركة امنية لها اعمال شبيهة في الكيان الصهيوني. وأثارت أنباء تعاقد الجيش الأميركي مع شركة «تريبل كانوبي» الأمنية بدلاً من «بلاك ووتر» مخاوف عراقية من ممارسة نشاطات لمصلحة الكيان الصهيوني بعدما كشفت

محمد سعيد مراسلنا من بغداد تخوف مسؤولون عراقيون من صفقة عقدها الجيش الاميركي مع شركة امنية لها اعمال شبيهة في الكيان الصهيوني. وأثارت أنباء تعاقد الجيش الأميركي مع شركة «تريبل كانوبي» الأمنية بدلاً من «بلاك ووتر» مخاوف عراقية من ممارسة نشاطات لمصلحة الكيان الصهيوني بعدما كشفت الشركة عن عملها في الدولة العبرية. وفيما يبدو تملصا من تحمل المسؤولية القانونية قالت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي إن وزارة الداخلية هي الجهة التنفيذية المخولة اصدار ومنح اجازات وتراخيص العمل لمثل هذه الشركات. وقال عضو اللجنة النائب حسن السنيد الى أنه «لا توجد لديه معلومات عن الشركة أو عن تعاقدها» وتابع: «لا أعلم إن كانت تمثل واجهة لشركة أخرى». واضاف أن «هذا الأمر من اختصاص وزارة الداخلية باعتبارها الجهة المسؤولة عن تنفيذ وتطبيق القانون في هذا الخصوص». وفيما أكدت الداخلية العراقية أنها تعمل ضمن ضوابط وتعليمات في حال انطبقت على أي شركة ستحصل على اجازة العمل في العراق. وقد اعرب اللواء في الجيش العراقي اسماعيل المشكوري عن مخاوفه لأن الشركة الجديدة لها أعمال في اسرائيل التي تعتبر تهديداً للشرق الاوسط بحسب القوانين العراقية كما يشكل وجود شركات أمنية ذات طبيعة استخباراتية فرصة كبيرة للاختراق الامني. وقال المشكوري إن «هذه الشركة في موقعها الرسمي تشير الى أنها متخصصة في ايجاد الحلول الأمنية المتكاملة وتخفيف المخاطر الامنية. وهذه تخصصات مريبة توحي بوجود أقسام استخباراتية لديها متخصصة في جمع المعلومات». وتساءل: « ما دام هذا النوع من العمل يدخل في خانة الارتزاق، ما هي الضمانات بعدم ممارسة نشاطات أخرى غير العقد الرئيسي كالمتاجرة بالآثار، كما تورط زملاؤهم في بلاك ووتر، أو توفير معلومات مهمة لمصلحة اسرائيل عن دول اقليمية مثل ايران أو سوريا، ما يتعارض مع نصوص الاتفاق الامني بين العراق واميركا الموقع في أواسط كانون الاول الماضي ويعتبر خرقاً للسيادة؟». ودعا المشكوري الجهات المختصة الى «تشديد الشروط أمام الشركات الأمنية وتوقيعها تعهدات خطية بعدم ممارسة نشاطات تضر بالمصلحة العليا للبلاد». وأثار اعلان تعاقد الاميركيين مع شركة «تريبل كانوبي» الأمنية الخاصة بدلاً من «بلاك ووتر» التي اعترف خمسة من منتسبيها في كانون الأول الماضي، بارتكابهم جرائم قتل في حق مدنيين عراقيين في ساحة النسور وسط بغداد، جدلاً واسعا داخل الأوساط العسكرية. جدير ذكره ان «تريبل كانوبي» شركة صغيرة استولت عليها «بلاك ووتر» واستخدمتها كواجهة للحصول على عقد العراق. بعد «بلاك ووتر» التي تقتل الناس في شوارع بغداد جاء دور «تريبل كانوبي» للعمل لصالح اسرائيل تحت غطاء العمل مع الجيش الاميركي فكيف سيوافق العراقيون على عمل هذه الشركة.