وصول اليمين الصهيوني للحكم اوصد الابواب بوجه مسيرة التسوية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79366-وصول_اليمين_الصهيوني_للحكم_اوصد_الابواب_بوجه_مسيرة_التسوية
شكل وصول اليمين الصهيوني المتطرف الى سدة الحكم في الكيان الصهيوني ضربة قاسمة لدعاة التسوية في المنطقة, وزاد من حدة هذه الضربة التصريحات التي اطلقها عدد من اعمدة حكومة بنيامين نتنياهو
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٨, ٢٠٠٩ ٠١:٥٢ UTC
  • وصول اليمين الصهيوني للحكم اوصد الابواب بوجه مسيرة التسوية

شكل وصول اليمين الصهيوني المتطرف الى سدة الحكم في الكيان الصهيوني ضربة قاسمة لدعاة التسوية في المنطقة, وزاد من حدة هذه الضربة التصريحات التي اطلقها عدد من اعمدة حكومة بنيامين نتنياهو

شكل وصول اليمين الصهيوني المتطرف الى سدة الحكم في الكيان الصهيوني ضربة قاسمة لدعاة التسوية في المنطقة, وزاد من حدة هذه الضربة التصريحات التي اطلقها عدد من اعمدة حكومة بنيامين نتنياهو والتي تسلمت مقاليد الحكم قبل اسبوع خصوصاً فيما يتعلق باتفاق انابولس ونتائجه وغيره من الاتفاقات التي ابرمت بين السلطة الفلسطينية وحكومات الاحتلال المتعاقبة. ويجمع المراقبون والمتابعون للشأن الفلسطيني، على انهيار آمال التسوية في ظل حكومة صهيونية يمينية متطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو، موضحين أن إنجاز الحوار الفلسطيني ونجاحه "أهم عقبة تقف في وجه حكومة نتنياهو"، لافتين في ذات السياق إلى تفضيل الأخير لمعالجة المسار السوري. ويشدد صالح النعامي الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إلى وجود خلط دائم في الحديث عن يمين ويسار صهيوني، ومضى يقول, كأن حكومة كاديما السابقة حكومة وسط، فحزبا كاديما والعمل أصحاب المجزرة الأخيرة على غزَّة من ناحية عسكرية، ومن ناحية سياسية لم يقدما أي مؤشر على إنهما جادان في عملية التسوية، لافتاًَ إلى تضاعف الاستيطان في عهد حكومة كاديما 40% في الضفة الغربية. وأضاف أن حكومة نتنياهو تختلف عن سابقتها كونها ترفض فكرة حل الدولتين، وترفض مؤتمر أنابوليس، ووزير خارجيتها متطرف يرى أن الطريق إلى السلام يجب أن يمر بطريق الحرب، وأنها ترى أن إسقاط حكم حماس وحكومتها بغزَّة هدف استراتيجي يترتب عليه سلسلة من العمليات العسكرية". وأوضح النعامي أن هناك محددات تقلص هامش المناورة والمرونة للحكومة اليمينية الجديدة، مفصلاً إياها بالقول: "أهمها الشرعية الدولية، لذلك حرصت على إدخال حزب العمل فيها إلى جانب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها حكومة الاحتلال، وكذلك المشروع النووي الإيراني. وذكر أن "إنجاز الحوار الفلسطيني ونجاحه هو أهم عقبة تقف في وجه حكومة نتنياهو؛ لأنه لن يستطيع الجلوس مع طرف على حساب طرف آخر، وسيكون الفلسطينيون قوة واحدة صاحبت رأي موحد". من جهته، أكد مصطفى الصواف رئيس تحرير صحيفة "فلسطين"، على أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته حالت دون تحقيق أهداف الحرب على غزَّة، مضيفاً أن كل محاولات استئصال حماس فشلت لأنها تمثل مجموع الشعب الفلسطيني". وأضاف أن "فشل الحرب على غزَّة ثبّت شرعية حماس وشرعية المقاومة"، مؤكداً أن من يمتلك زمام المقاومة يمتلك قيادة الشعب الفلسطيني. وقال الصواف: "إن موقف حكومة عباس ورام الله السلبي من العدوان لم يدعم العرب للوقوف حوله؛ فكان عباس يرى العدوان على غزَّة ليس إلا وسيلة ضغط على حماس كي تتنازل؛ فالحرب كشفت عورة النظام السياسي الإسرائيلي وعمى المفاوض الفلسطيني الحالم"، حسب وصفه. ورأى رئيس تحرير فلسطين، أن نتنياهو يفكر بشكل جدي بعقد اتفاقية سلام مع سوريا، تتيح للكيان حرية الحركة في الجولان على غرار اتفاقية طابا، التي تدار بها منطقة طابا بإدارة مصرية صهيونية. وعبر عدنان أبو عامر المهتم بالشؤون الصهيونية، عن اعتقاده بأنه "لن يكون هناك سلام، ولا فتح معابر"، موضحاً أن كل "محاولات احتواء حماس فشلت"، ومضى يقول: الليكود ينادي بتوجيه ضربة قاضية لحماس في غزَّة، وزيادة الضغط على السلطة في الضفة، وتقليص دورها إلى مجرد وكيل أمني للاحتلال بدل من دورها السياسي". ولخص الخيارات الصهيونية للتعامل مع حركة حماس قائلاً: "إما بتشديد الحصار أو القيام بعمليات كر وفر والتحام واقتحام على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزَّة، أو شن عملية عسكرية كبيرة، لكنها تحتاج لوقت للإعداد لها داخلياً وخارجياً". ورأى الأكاديمي الفلسطيني أمين دبور أن التفكير الصهيوني يجنح نحو التعاطي مع تحالف يضيق الخناق على المقاومة وعلى الشعب الفلسطيني، معتبراً أن الفلسطينيين شاركوا في ذلك من خلال الانقسام الداخلي. ودعا إلى الوحدة الفلسطينية بين جميع أطياف العمل السياسي، وأن تكون وفق مشروع فلسطيني متكامل يفرض نفسه عالمياً.