الاكراد والعرب السنة على حافة الصراع بالموصل
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79390-الاكراد_والعرب_السنة_على_حافة_الصراع_بالموصل
تصاعدت حدة التوتر بين القوى الكردية والعرب السنة الذين تمثلهم قائمة الحدباء في مدينة الموصل شمال العراق . وحذرمحافظ نينوى رئيس قائمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٤, ٢٠٠٩ ٠١:٢٣ UTC
  • الاكراد والعرب السنة على حافة الصراع بالموصل

تصاعدت حدة التوتر بين القوى الكردية والعرب السنة الذين تمثلهم قائمة الحدباء في مدينة الموصل شمال العراق . وحذرمحافظ نينوى رئيس قائمة

محمد سعيد مراسلنا من بغداد تصاعدت حدة التوتر بين القوى الكردية والعرب السنة الذين تمثلهم قائمة الحدباء في مدينة الموصل شمال العراق . وحذرمحافظ نينوى رئيس قائمة الحدباء أثيل النجيفي من احتمال اندلاع " فتنة كبيرة " يصعب لملمتها. كما قلل النجيفي من أهمية التصريحات الكردية بشأن مقاطعتها للمجلس الجديد، واصفا الخطوة بغير الدستورية وغير المسؤولة. ودعا النجيفي القيادة الكردية للسيطرة على ما يبدر من تصريحات لممثليها المحليين، الذين " يسيئون ليس فقط للأحزاب الكردية بل للشعب الكردي بصورة عامة "، حسب قوله. وأكد النجيفي أن مجلس محافظة نينوى المنتخب سيباشر مهامه في إدارة المحافظة بدون القائمة الكردية إذ ما أصرت على موقفها: على صعيد ذي صلة اعتبر محلل سياسي أميركي القيادات الكردية السياسية خسرت رهاناتها في العراق لأنها جميعاً رهانات مرتبطة بمصالح الإمبريالية. وقال المحلل السياسي (جيمس كاغان) في تقرير نشرته اللجنة الدولية للأممية الرابعة ان الاميركيين غير مستعدين للقيام بدور " السماسرة " للمصالح الكردية بالضد من تحالفهم المحوري مع تركيا، وتحالفهم الرئيس مع الحكومة المركزية في بغداد. جدير ذكره إن تقريراً يصدر هذا الشهر عن الأمم المتحدة، يضع معالجات لقضية كركوك تبقيها مستقلة لعشر سنوات، مما يعني خيبة امل للقيادات الكردية شمالي العراق. وأكد كاغان أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أوضح لتركيا أنها " حليف محوري "، وبالتالي فإنّ البيت الأبيض اعطى اشارة واضحة بتخلّيه عن دعم المطالب الكردية، سواء بـ " دولة مستقبلية مستقلة " كما هي طموحات القوميين الأكراد المتشددين، أو بإقليم مستقل. وشدّد المحلل السياسي على أنّ تركيا تتخوّف كثيراً من سيطرة الأكراد العراقيين على كركوك لأنّ حقولها النفطية تضم 40 بالمائة من النفط المنتج، فيما تشتمل على أكثر من 15 بالمائة من احتياطيات النفط، وهذا يعني أن وقوع هذه المصادر بيد الحكومة المحلية الكردية، سيشجع أكراد تركيا على الانفصال. وأوضح (كاغان) أنّ اندفاع مئات الألوف من الأكراد الى كركوك ومناطق أخرى بعد الغزو- تحميهم ميليشيات البيشمركة والاستخبارات الكردية - لم يكن ليترك العرب والتركمان صامتين أمام " حال ضمها " الى كردستان. وبصرف النظر عن موقف الحكومة المركزية المتشدّدة في هذه الاتجاه، أو موقف تركيا، فإن العرب السُنّة يمكن أن يفجّروا " حرباً أهلية " ضد الأكراد. من جانب آخر يؤكد كوغان أن حزب الدعوة يعارض أية سيطرة كردية على كركوك في برنامجه للانتخابات المحلية التي جرت في 31 كانون الثاني الماضي، والتي أجريت في جميع المحافظات العراقية عدا المحافظات الكردية الثلاث وكركوك. ودعمت تلك الدعوات موقف حزب الدعوة في ربح المزيد من الأصوات، أو الحصة الأكبر (نسبة 25 بالمائة من الأصوات) في عموم البلاد. كلما زاد الاعتماد على القوى الخارجية زادت فرصة الخذلان والنكوص لأن القوى الخارجية تعمل لمصالحها التي يحققها لها اللاعبون الكبار وليس الاحزاب الصغيرة.