الكيان الصهيونى يهدد مصر بأنفلونزا الخنازير
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79472-الكيان_الصهيونى_يهدد_مصر_بأنفلونزا_الخنازير
في ظل تنسيق رسمي مصري "اسرائيلي " من اجل مواجهة أنفلونزا الطيور التقى في القدس المحتلة وزراء صحة كل من الأردن والسلطة الفلسطينية والعدو الاسرائيلي الى جانب السفير المصري لدي الكيان الصهيوني وأتفق المجتمعون
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٢:٤٥ UTC
  • الكيان الصهيونى يهدد مصر بأنفلونزا الخنازير

في ظل تنسيق رسمي مصري "اسرائيلي " من اجل مواجهة أنفلونزا الطيور التقى في القدس المحتلة وزراء صحة كل من الأردن والسلطة الفلسطينية والعدو الاسرائيلي الى جانب السفير المصري لدي الكيان الصهيوني وأتفق المجتمعون

هدى امام مراسلتنا من القاهرة في ظل تنسيق رسمي مصري "اسرائيلي " من اجل مواجهة أنفلونزا الطيور التقى في القدس المحتلة وزراء صحة كل من الأردن والسلطة الفلسطينية والعدو الاسرائيلي الى جانب السفير المصري لدي الكيان الصهيوني وأتفق المجتمعون على تبادل المعلومات والخبرات حول خريطة انتشار مرض انفلونزا الخنازير والطيور وسبل مواجهة تلك الامراض الوبائية الخطيرة، وتعليقا على هذا اللقاء قال لنا العالم والخبير دكتور عمر تمام المتخصص بمجالات العلوم البيطرية على الرغم من ان هذا اللقاء هو لقاء تحصيل حاصل وعلاقات عامة يستهدف الحصول على تمويل مالي لعمليات مكافحة انفلونزا الخنازير من دول اوروبية وامريكية تدعم مثل هذا التعاون لا اكثر وخصوصا بين مصر والكيان الصهيوني، فإنه يجب على الحكم بالقاهرة ان لا يتناسي ولو للحظة واحدة الحرب البيلوجية والكيماوية التي شنها العدو الاسرائيلي على مصر تحت ستار هذا التعاون او التطبيع بين الحكومة المصرية ونظيرتها الصهيونية تلك الحرب التي ألحقت بالمجتمع المصري اضرار فادحة ولوثت البيئة والاغذية فيه ونشرت الامراض والأوبئة في المجتمع المصري، وهنا يتدخل الخبير في شئون التطبيع الزراعي صلاح بديوي مستشهدا على دقة كلام دكتور تمام بقضية المبيدات الصهيونية المسرطنة التي تم تصديرها للمزارع المصري عبر شركات صهيونية ونشرت امراض السرطان والفشل الكلوي والكبدي بالمجتمع المصري وبناء على اراء العلماء والمتخصصين تتوجس اجهزة مصرية خيفة ان تعمل دوائر استخبارية صهيونية علي تسريب فيروسات مرض انفلونزا الخناوير الى مصر بطريقة او بأخري. • منشور خطير ومما جعل الاجهزة السيادية المصرية تشعر بالخطر منشور موجه من منظمة الصحة العالمية إلى إدارة الحجر الصحى بمطار القاهرة الدولي يطالب الدوائر المعنية المصرية بتشديد إجراءات الفحص الطبى حيال جميع الركاب القادمين من " إسرائيل " و9 دول أخرى غير المكسيك، لإحتمال إصابتهم بمرض أنفلونزا الخنازير، مذكرة المصريين ان اول "اسرائيلي " اصيب بأنفلونزا الخنازير عاد للكيان الصهيوني عبر القاهرة قادما من المكسيك وحددت منظمة الصحة العالمية فى منشورها الدول العشر وهى إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية، أسبانيا، بريطانيا، النمسا، كندا، نيوزيلندا، هولندا، سويسرا، ألمانيا. • " أسرائيل " مصدر الخطر سامي سليمان (رئيس مستثمري طابا - نوبيع) بجنوب سيناء فجر مفاجأةً من العيار الثقيل حيث كشف عن عدم وجود حظْر على دخول السياح الصهاينة إلى المنطقتين، وأن وزارة السياحة لم ترسل أي بيانات تحذيرية تمنع دخول السياح الأمريكيين أو المكسيكيين، وهم من مواطني الدول التي ظهرت فيها إصابات أنفلونزا الخنازير بين البشر. وقال إنه لا يوجد أى حجر صحي أو بيطري على بوابات عبور" الصهاينة " إلى طابا القادمين عن طريق إيلات، فالحياة هناك بلا أى ضوابط أمنية أو صحية، مؤكدًا أن منطقة طابا ستصبح بؤرة لأنفلونزا الخنازير بسبب السياح الصهاينة. وطلب سليمان من وزارة الصحة، إرسالَ كافة المعلومات اللازمة عن أنفلونزا الخنازير وطرق العدوى وأعراض المرض وكيفية الوقاية منه، وتغذية الفنادق الموجودة بالمصل الواقي لأنفلونزا الخنازير في حالة توافره، خاصةً أن أغلبية أصحاب الفنادق لا تتوافر لديهم المعلومات الكاملة عن المرض، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة عليها اتخاذ الإجراءات اللازمة من تدابير لتوقيع الفحص الطبي على السياح، خاصة " الصهاينة " من خلال الحجر الصحي، أسوة بما يحدث في المطارات والموانئ البحرية. ووجه سليمان اللومَ لوزير السياحة زهير جرانة لعدم وضعه خطة لمواجهة التطورات الجديدة التى طرأت على السياحة، في ظل وجود أزمة عالمية طاحنة أثرت على السياحة بشكل سلبي. وفي خضم تلك التطورات أعرب أهالي سيناء عن مخاوفهم من تسرب المرض إلي مصر عبر مطار الجورة الذي تعتمد عليه القوات الدولية المتمركزة فيه على جلب وجبات الطعام الخاصة بها من "إسرائيل" . • طواريء في سيناء واثر تلقيها تحذيرات من منظمة الصحة العالمية من خطورة انتقال المرض من الكيان الصهيوني لمصر رفعت الحكومة المصرية حالة الطواريء في محافظة شمال سيناء ومستشفياتها، وزعمت انها وفرت الأمصال المضادة للأنفلونزا بصفة عامة فى إطار مواجهة منع دخول أنفلونزا الخنازير إلى الأراضى المصرية من سيناء عبر الحدود مع الاراضي الفلسطينية المحتلة. وقال محافظ شمال سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة، إنه تم تكليف مديريات الصحة والطب البيطرى والتموين لإتخاذ كافة التدابير اللازمة. • اراء الخبراء يقول الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين والأستاذ بكلية الطب بجامعة الزقازيق؛ في حديث حول طبيعة هذا الفيروس القاتل بصفته الباحث في مجال مقاومة عدوى المستشفيات في مصر وفي بريطانيا أن ارتفاع مستوى التحذير في منظمة الصحة العالمية يؤكد أن الأمر خطير للغاية، خاصةً أن الفيروس بدأ ينتقل من إنسانٍ إلى آخر دون عائل، وأصبح من الأمراض الجديدة على الإنسان، التي لا تعرف كيف يتصرف معها أو يتعامل فيها، والتي لا تجعل أمامه إلا أن يجمع المعلومات حول هذا الفيروس، واستخراج مصل علاجي له، وأن يتوجه إلى الله عزَّ وجلَّ أن يكون هذا الفيروس محدود التأثير على الإنسان. وخلص دكتور محمود عزت الى القول : الآن ليس لدينا مصل يقي من هذا التحور الجديد للفيروس، ولن يكون لدينا هذا المصل قبل 4 أشهر، وما بيدنا الآن هو مصل الخنازير، ولكن نسأل الله ألا يتحور هذا الفيروس ويكوّن مناعة ضد هذا المصل. • ذبح الخنازير عبد العظيم وزير محافظ القاهرة، وهي أحدى المحافظات التى بها عدد من حظائر الخنازير طالب القوات المسلحة بالتدخل للقضاء على الفيروس، وتأمين الجهات البيطرية أثناء حملات ذبح الخنازير لأنها الوحيدة القادرة على وضع حل لهذه الأزمة، ورفض الوزير فكرة التخلص من الخنازير وإعدامها، ثم دفنها لأنه لا توجد فى مصر مساحات كبيرة تستوعب هذا الدفن وأكتفى بدفن الخنازير المصابة فقط أما السليمة فتحفظ لحومها فى الثلاجات ويتم تعويض أصحابها. وأشارت الدكتورة سعاد الخولى مدير مديرية الطب البيطرى بالقاهرة، أنه عند صدور قرار ذبح الخنازير استقبلنا حالات طوال الأربع والعشرين ساعة وقمنا بندب جميع الأطباء البيطريين من المجازر، ومن بينها مجزر البساتين الذى يعمل بمعدل 3 دوريات يوميا تستوعب الدورية الواحدة 400 رأس، هذا وقد أكدت الخولي أن إجراءات مراقبة الكمائن فيما يتعلق بالطيور الحية مستمرة على مدار 24 ساعة. وانتقدت منظمات حقوقية مسيحية مصرية بالقاهرة والخارج قرار الحكومة المصرية ذبح الخنازير واتهموها بتدمير ثروة المسيحيين. وكان نواب بمجلس الشعب المصري نجحوا في اقناع غالبية اعضائه باصدار توصية باعدام الخنازير بعد ان حذروا من امكانية تحولها الى وباء في ظل سوء الإدارة والفساد، والذي ظهر بوضوح فى مواجهة أزمات سابقة مثل حادث الدويقة وأزمة غرق العبارة والتعامل الصحيح مع أزمة انتشار مرض أنفلونزا الطيور. وكانت الحكومة المصرية قررت ذبح قرابة 350 ألف خنزير بسبب مخاوفها الكبيرة من انتشار المرض، خصوصاً بعد مرور سنوات من عدم الاستقرار فى مكافحة مرض أنفلونزا الطيور. • الخلاصة المسيحيون الذين يمثلون قرابة 8% من الشعب المصري الذي يعد أغلبيته من المسلمين الذين لا يأكلون لحوم الخنازير بسبب تعاليم ديانتهم، وكما قال بابا المسيحيين شنودة الثالث فأن غالبية المسيحيين ايضا لا يأكلونها، وعلى الرغم من ذلك فإن معظم المزارع المربية للخنازير يملكها مسيحيون، ويبقى الخطر الاكبر على مصر قادم كالعادة من الكيان الصهيونى، وهناك دوائر تكن عداء شديدا للامن القومي المصري ولن تتردد لحظة واحدة ان تصدر المرض للقاهرة هذا ان لم تكن قد صدرته بالفعل ومسألة ظهوره قضية وقت.