الاستفتاء على اتفاقية الانسحاب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79500-الاستفتاء_على_اتفاقية_الانسحاب
ادرجت الاتفاقية الامنية بين العراق واميركا ومواعيد انسحاب القوات الاميركية ضمن جدول مناقشات مجلس النواب للايام القادمة ويبحث مجلس النواب خلال الايام المقبلة مشروع قانون الاستفتاء على اتفاقية الانسحاب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠٠٩ ٠٢:٢٥ UTC
  • الاستفتاء على اتفاقية الانسحاب

ادرجت الاتفاقية الامنية بين العراق واميركا ومواعيد انسحاب القوات الاميركية ضمن جدول مناقشات مجلس النواب للايام القادمة ويبحث مجلس النواب خلال الايام المقبلة مشروع قانون الاستفتاء على اتفاقية الانسحاب.

محمد سعيد مراسلنا من بغداد ادرجت الاتفاقية الامنية بين العراق واميركا ومواعيد انسحاب القوات الاميركية ضمن جدول مناقشات مجلس النواب للايام القادمة ويبحث مجلس النواب خلال الايام المقبلة مشروع قانون الاستفتاء على اتفاقية الانسحاب. وقررت الحكومة ومجلس النواب عند موافقتهم على الاتفاقية الامنية استشارة الشعب العراقي بعملية استفتاء عام على الاتفاقية. وذكرت النائبة عن التحالف الكردستاني بروين مولود، ان "القانون درج ضمن جدول اعمال المجلس، ولم يتم تحديد اليوم الذي سيعرض فيه". وتوقعت ان يواجه القانون بعض العراقيل ولكنه سيمرر بسهولة في النهاية كون الوضع الامني الذي مر على العراق خلال السنوات الماضية كان صعبا جدا، والمواطن الان يرغب بالحفاظ على التحسن الامني الذي حدث في البلاد. وفيما اعلنت قيادة عمليات بغداد قدرتها على حفظ الامن في العاصمة عند انسحاب القوات الامريكية منها، قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية إنه لا يرى ضرورة لإبطاء سحب جنوده المقاتلين من العراق بالرغم من التصاعد الاخير في اعمال العنف. وكان قائد عمليات بغداد الفريق أول ركن عبود كنبر اكد للجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب التي استضافته مع مجموعة من كبار الضباط، اكد مقدرة القيادة على تسلم كامل الملف الأمني دون الحاجة إلى اي دعم. كما شدد على ان الحالة الأمنية مستقرة وغير قابلة للتراجع على الإطلاق، بل إن جميع المؤشرات تدل على ان الوضع الأمني يسير نحو الأفضل. الى ذلك قال الاميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية إن الجيش الامريكي لا يرى ضرورة لإبطاء سحب جنوده المقاتلين من العراق بالرغم من التصاعد الاخير في اعمال العنف هناك. وأضاف مولن ان الولايات المتحدة لا تزال تعتزم نقل القوات المقاتلة من العراق بحلول شهر اب 2010 . وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قد قال في وقت سابق إن العراق ملتزم ايضا بالاتفاق الثنائي الذي يدعو لإنسحاب القوات الامريكية المقاتلة من المدن والبلدات العراقية بحلول نهاية شهر حزيران ثم الانسحاب الكامل بنهاية عام 2011. العراقيون الراغبون بانسحاب القوات الاجنبية من بلدهم يصطدمون بتعبير انسحاب القوات القتالية مما يعني ابقاء اكثر من خمسين ألف عسكري اميركي اضافة الى الحديث عن الاستقرار الامني مما يعني ان موجات العنف المفتعلة قد تؤخر الانسحاب. من جانب آخر اعترف مسؤول في الجيش الأميركي أن خمسة صواريخ نوع غراد وقعت على قاعدة طليل المعروفة بقاعدة الإمام علي الجوية التي تستغلها القوات الأميركية والرومانية غرب الناصرية. وأكد مصدر أمني في محافظة ذي قار إن ثلاثة من الصواريخ سقطت داخل القاعدة وتسببت إحداها بإحراق سيارة عسكرية، في حين سقط الصاروخان الآخران في محيط القاعدة. من جهة ثانية قال بيان عسكري امريكي ان رجلا يرتدي زي جندي عراقي قتل جنديين امريكيين رميا بالرصاص في قاعدة عسكرية في الموصل شمالي العراق. وقالت تقارير عسكرية عراقية ان الجندي العراقي كان يعمل اماما في جامع بالقاعدة العسكرية، وقال الجيش الامريكي ان الرجل فتح النار على الجنديين في منطقة حمام العليل، الى الجنوب من مدينة الموصل. وكان جنود عراقيون اطلقوا النار على اميركيين في العديد من الحوادث المشابهة آخرها مقتل اربعة جنود اميركيين في الموصل ايضا. وقال محافظ الموصل سعد الجبوري ان طائرات هليوكوبتر امريكية كانت تحلق فوق المنطقة التي وقع بها الحادث، كما ان الطرق المؤدية الى القاعدة اغلقت. على صعيد ذي صلة اكد النائب احمد المسعودي الناطق الرسمي باسم الكتلة الصدرية ان الولايات المتحدة تريد البقاء في العراق لكنها تمارس نوعا من المسرحيات للتخدير مؤكدا ان ما تشهده الساحة العراقية هو حصيلة التآمر الامريكي على الداخل العراقي. واضاف المسعودي بأن هذا هو ديدن الامريكان وان ما يقولونه لا يمكن الوثوق به لأنهم قوم بلا عهود ولا كلمة والقرار للمصالح. البقاء الاميركي في العراق اصبح اكثر كلفة حتى بعد توقيع اتفاقية الانسحاب يعتقد اكثر العراقيين ان اميركا ليست صادقة في عهودها.