العراق ينتقد السعودية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79560-العراق_ينتقد_السعودية
انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موقف الحكومة السعودية ازاء العراق والذي يتجاهل المبادرات العراقية الايجابية، معتقدا ان حكومته لا يمكنها الاستمرار من طرف واحد في السعي لتحسين العلاقات بين العراق و السعودية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣١, ٢٠٠٩ ٢١:٥٣ UTC
  • العراق ينتقد السعودية

انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موقف الحكومة السعودية ازاء العراق والذي يتجاهل المبادرات العراقية الايجابية، معتقدا ان حكومته لا يمكنها الاستمرار من طرف واحد في السعي لتحسين العلاقات بين العراق و السعودية

محمد سعيد مراسلنا من بغداد انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موقف الحكومة السعودية ازاء العراق والذي يتجاهل المبادرات العراقية الايجابية، معتقدا ان حكومته لا يمكنها الاستمرار من طرف واحد في السعي لتحسين العلاقات بين العراق و السعودية. واضاف المالكي في تصريحات نشرت على موقع حكومي أن مبادرات حسن النية التي صدرت "عنا فسرت خطأ" من الجانب السعودي، على أنها دلالة على الضعف. واضاف المالكي انه من غير المجدي الاستمرار بمبادرات ايجابية ما لم يصدر عن الحكومة السعودية ما يدل على أنها ترغب في بناء علاقات أفضل. وكانت العلاقات بين العراق والسعودية قد شهدت تراجعا منذ التغيير في السلطة في العراق واجراء انتخابات بعد الإطاحة بصدام حسين. وقد تقاعست السعودية عن إرسال سفير لها إلى بغداد بدعوى المخاطر المحيطة بالوضع الأمني هناك. ويتهم العراق الحكومة السعودية بأنها لا تتخذ إجراءات كافية لمنع عبور مسلحين إلى الأراضي العراقية للانضمام إلى الجماعات الارهابية المسلحة التي قتلت الآلاف من العراقيين خلال السنوات الست الماضية. ولم يصدر رد فعل على تصريحات المالكي من الجانب السعودي. على صعيد ثان طالبت رئاسة مجلس النواب الحكومة السعودية بإتخاذ إجراءات وصفتها بالرادعة ضد من يسيء إلى العلاقات بين الشعبين، ومن يعتدي على مشاعر المسلمين وعقائدهم. ووصفت رئاسة مجلس النواب في بيان لها التصريحات الأخيرة التي أطلقها إمام الحرم المكي الجديد عادل الكلباني ضد المسلمين بالخطيرة، مشيرا إلى أنها تحرض على الشقاق والتكفير والقتل، ولاسيما لدى الفصائل والجماعات المتطرفة. وأشار البيان إلى أن هذه التصريحات التكفيرية والتحريضية تنفخ في العراق نار الطائفية في وقت يسعى فيه الشعب العراقي إلى تجاوز حرب الاقتتال الطائفي التي تحرق الأخضر واليابس. وكان عدد من وعاظ وهابيين افتوا بقتل الشيعة المسلمين بالعراق وتهديم مراقد الائمة مما شجع الكثير من السعوديين لدخول العراق والقيام بعمليات ارهابية. وتحتل السعودية المرتبة الاولى من حيث عدد الذين يلقى عليهم القبض والمعتقلين على خلفيات ارهابية في العراق يدخلون عن طريق سوريا او الحدود الجنوبية لمدينتي النجف والسماوة والناصرية حيث الحدود المشتركة مع السعودية. السعودية التي يتوقع العراقيون ارتياحها للتغيير الذي اطاح بالنظام السابق لم تتقدم خطوة لدعم الوضع الجديد بل ان عدد المعتقلين السعوديين على خلفيات ارهابية في العراق يشير الى دور اخطر بكثير من عدم الارتياح للتغيير.