العراق ينتظر الخروج من الفصل السابع
Jun ٠٧, ٢٠٠٩ ٠٣:٢٦ UTC
اعلن الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ ترحيب الحكومة العراقية بتجديد الرئيس الامريكي باراك أوباما إلتزامات الادارة الامريكية تجاه العراق واحترام مواعيد إنسحاب القوات الامريكية وفق اتفاقية سحب القوات الموقعة بين البلدين
محمد سعيد مراسلنا من بغداد اعلن الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ ترحيب الحكومة العراقية بتجديد الرئيس الامريكي باراك أوباما إلتزامات الادارة الامريكية تجاه العراق واحترام مواعيد إنسحاب القوات الامريكية وفق اتفاقية سحب القوات الموقعة بين البلدين. وأكد الدباغ بأن الخطاب يعكس توجهاً إيجابياً للادارة الامريكية نحو تفهم ثقافة شعوب المنطقة والتفاعل معها ورحب الدباغ بعدم الرغبة في وجود قواعد عسكرية على الاراضي العراقية بما يتطابق ورؤية الحكومة العراقية والرغبة بعلاقة شراكة إستراتيجية بين البلدين. على صعيد ذي صلة كشف مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أمس أن الشرطة الوطنية ستتولى المسؤولية الأمنية في المدن العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية منها بنهاية الشهر الحالي حسبما تنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق واميركا. وأوضح المتحدث باسم الوزارة اللواء عبد الكريم أن (الشرطة) ستتولى المسؤولية الكاملة في سبع محافظات كبيرة فيما ستتولى المسؤولية ذاتها بمشاركة قوات الجيش في ثماني محافظات أخرى. إلى ذلك، قال الكولونيل براين بيكت من الجيش الأميركي «نحن فخورون بالنجاح الذي حققته وزارة الداخلية في مجال التدريب».ويدعم بيكت مبدأ منح «الأولوية لقوات الشرطة العراقية في تحقيق الأمن داخل المدن». ويستطيع العراق أن يفخر لبلوغه نسبة رجل شرطة واحد مقابل كل 137 نسمة من تعداد البلاد فيما تبلغ النسبة في فرنسا مثلا واحدا إلى 252 وفي كندا واحد إلى 537 شخصا. من جهة اخرى تبحث الامم المتحدة مع العراقيين للتحضير لتقرير مراجعة مدى التزام العراق بكافة القرارات ذات الصلة بغزو دولة الكويت في عام 1990. ويؤكد مجلس الامن بموجب القرار 1859 الصادر نهاية العام 2008 على اجراء مراجعة لكل القرارات ذات الصلة بالعراق بداية من تبني القرار رقم 661 الصادر في العام 1990. واشار السكرتير العام للامم المتحدة في تقريره الى وجود مؤشرات مشجعة نحو احراز تقدم كبير في العراق على الصعيدين السياسي والامني خلال الشهور الثلاثة الاخيرة، منوها بأن بعثة المساعدات الدولية ستبقى ملتزمة في الاستمرار بتزويد العراق بالمساعدات التقنية وبالدعم بموجب مهامها بما فيها مساعدة لجنة الانتخابات في البقاء في حالة من الجاهزية والاستعداد لأي حالات تستدعي تدخلها مثل الانتخابات في كركوك او احتمالات اجراء اي استفتاء في البلاد. واكد بان كي مون ان "القوات الامنية العراقية مازالت مستمرة في اثبات قدرتها على تحمل مهام وتحديات امنية اكبر وحتى في ظل استمرار الهجمات ضد المدنيين التي تقدم تذكيرا للتحديات الكبيرة التي تواجه الحقل الامني في العراق"، موضحا "ضرورة ان يضع العراقيون مبدأ المصالحة الوطنية على رأس الاولويات وعلى ذلك فان تسوية القضايا الرئيسية بما فيها الفيدرالية وتقاسم الثروات الطبيعية والجدل بشان الحدود الداخلية ستعمل على تحقيق سلام دائم. يطوي العراق اذا ما خرج من قيود البند السابع مرحلة مهمة من تاريخه السياسي وينطلق لمرحلة جديدة يكون فيها عنصرا ايجابيا في المنطقة التي تكبدت جراء سياسة نظام صدام الكثير من الآلآم.