الائتلاف العراقي الموحد يجدد حيويته
Jun ١٥, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٩ UTC
زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مدينة النجف الاشرف والتقى سماحة اية الله السيد علي السيستاني المرجع الديني الاعلى في العراق وبحث معه تشكيل ائتلاف يجمع القوى الوطنية العراقية
محمد سعيد مراسلنا من بغداد زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مدينة النجف الاشرف والتقى سماحة اية الله السيد علي السيستاني المرجع الديني الاعلى في العراق وبحث معه تشكيل ائتلاف يجمع القوى الوطنية العراقية. واعاد الائتلاف العراقي الموحد لجمهوره الامال بتجدد الائتلاف الذي فاز باكبر عدد من مقاعد مجلس النواب في الدورة الحالية، ولكن العلاقة بين العديد من اطرافه تعثرت في الفترة الاخيرة . واعلن المالكي في مؤتمر صحفي عقب زيارته سماحة المرجع الاعلى انه يسعى لتشكيل ائتلاف وطني لاستيعاب اكثر القوى السياسية خارج الاطر الطائفية. وعن الائتلاف الجديد ورأي سماحة المرجع الأعلى قال" تطرقنا الى ذلك مع السيد السيستاني واستمعنا الى توجيهاته من اجل بناء ائتلاف او أي اسم آخر، وان السيد السيستاني هكذا عهدناه دائما يدعو إلى إيجاد وحدة وطنية لكل العراقيين وهذا توجهنا في الائتلاف ونعمل عليه حيث سيكون ائتلاف وطني واسع. وكان عدد من مسؤولي الائتلاف التقوا مؤخرا في مكتب الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس تيار الاصلاح الوطني بحضور اكثر القوى المؤسسة للائتلاف مع غياب للتيار الصدري وحزب الفضيلة اللذان خرجا من الائتلاف ولكن الحاضرين لم يستبعدوا حضورهم في اللقاءات المقبلة. وقال الجعفري ان المجتمعين خرجوا بقرار توسيع الإئتلاف لأكبر عدد ممكن من القوى الجديدة والشخصيات المستقلة حتى يستفيد من التجارب السابقة. من جهة اخرى قال الشيخ همام حمودي ان التيار الصدري لم يرفض العودة للإئتلاف مؤكداً استمرار الحوار مع الصدري والفضيلة لإعادة القوى المؤسسة للائتلاف الى تماسكها وتعاونها السابق. على صعيد متصل قال الدكتور احمد الجلبي ان القوى السياسية تسعى لتشكيل كتلة وطنية كبيرة تضم مختلف مكونات الشعب العراقي لتأمين كتلة برلمانية قادرة على تشكيل حكومة قوية ومدعومة نيابيا. واضاف الجلبي من مدينة النجف الاشرف بعد لقاءه اية الله السيد علي السيستاني ان القوى الاساسية في البلاد متفقة على تشكيل كتلة غير طائفية لقيادة العراق في المرحلة المقبلة. واكد الجلبي انه يزور المرجع الاعلى في العراق لأخذ التوجيهات والنصائح من سماحته واطلاعه على تطورات الاوضاع في البلاد. واضاف:”نحن نعمل على توحيد الصفوف ومنع الشق، واعتقد انه يجب ان نفهم جيدا ان الشرذمة لاتفيد بشيء والجمعية االوطنية التي كان فيها الاتئلاف قويا استطاعت خلال سبعة اشهر ان تكتب دستورا، ومجلس النواب الحالي فان الكتل المؤلفة له تفرقت وخلال اربعة سنوات لم تستطع تلك الكتل ان تعدل الدستور وهذا هو الفرق بين الاجتماع والفرقة. تشكيل كتلة كبيرة خارج الاطر الطائفية يعني التخلص من المحاصصة التي اضرت بالمشروع السياسي اكثر مما نفعته حيث يستلزم كل قرار اجماعا قلما توفر لقرار بعينه.