نهاية حزيران بداية لخطة الانسحاب الامريكي من العراق
Jun ٢١, ٢٠٠٩ ١٨:٣٤ UTC
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القوات الاميركية لن تشارك في عمليات قتالية بعد الثلاثين من حزيران الحالي بعد انسحابها من المدن العراقية
محمد سعيد مراسلنا من بغداد اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القوات الاميركية لن تشارك في عمليات قتالية بعد الثلاثين من حزيران الحالي بعد انسحابها من المدن العراقية. وقال المالكي في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية، انه لن يطلب منهم المشاركة في العمليات القتالية او الدعم بحفظ الامن، مؤكدا نهاية تلك الحقبة. واضاف رئيس الوزراء بان القوات الامنية العراقية قادرة على النهوض بمسؤولياتها وان النجاحات التي تحققت تجعل الحكومة مطمئنة للفترة القادمة. واكد المالكي ان القوات الامريكية سلمت مائة واثنين واربعين قاعدة للقوات الامنية وهناك ثلثمائة وعشرون موقعا لازالت لدى القوات الامريكية بعد. على صعيد متصل قال النائب قيس العامري عن الائتلاف العراقي الموحد ان قادة الاجهزة الامنية العراقيين تعهدوا على ان يكونوا على مستوى المسؤولية في الحفاظ على امن المدن التي ستنسحب منها القوات الامريكية. واعتبر العامري الانسحاب أول اختبار حقيقي للاجهزة الامنية لانها ستتولى ملفاً امنياً بجميع مقوماته بدون أي شريك لها. واعلن عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب عادل برواري عن تشكيل لجان لتنظيم سحب القوات الامريكية من المدن. مؤكدا ان اي تعديل على الاتفاقية سيكون بطلب الحكومة العراقية وليس بقرار من الحكومة الامريكية. من طرفه جدد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أوديرنو التزامه التام بسحب جميع القوات المقاتلة من مراكز المدن بما فيها الموصل نهاية الشهر الجاري، حسب الموعد الذي نصت عليه الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. وقال أوديرنو إن عددا محدودا من المدربين والمستشارين سيبقون في مراكز المدن للعمل إلى جانب القوات العراقية دون الإدلاء بأي تفاصيل عن أعدادهم أو أماكنهم. وأجاب أوديرنو على سؤال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع قادة عراقيين بالقول إن عدد هؤلاء المدربين والمستشارين سيكون قليلا جدا. من جانبه، وصف المتحدث الحكومي علي الدباغ موعد الـ30 من حزيران باليوم التاريخي، مضيفا أن القوات الأميركية ستكمل انسحابها بحلول هذا الموعد، ولن تترك وراءها سوى بعض المعدات التقنية وعددا محدودا من الضباط لأغراض التدريب التي ستحددها الحكومة العراقية. وشدد الدباغ على أن مهمة القوات الأميركية ستكون محدودة ولن تشمل أي مهام قتالية إلا بطلب من الحكومة العراقية. موعد الـثلاثين من حزيران سيكون بداية التطبيق الواقعي لخطة الانسحاب التي ستنتهي في الفين واحد عشر بجلاء آخر جندي اميركي في العراق واذا كان كذلك فهو يوم تاريخي ينتظره العراقيون بشوق.