الائتلاف العراقي الموحد سيضم قوى سياسية جديدة
Aug ١٠, ٢٠٠٩ ٠٢:٣٩ UTC
تأخر اعلان الائتلاف العراقي الموحد رغم انتهاء الاحتفالات بمناسبة الخامس عشر من شعبان ولادة الامام المهدي عجل الله فرجه. وكان سياسيون عراقيون توقعوا ان يعلن تشكيل ائتلاف عراقي وطني جديد على قاعدة الائتلاف العراقي القديم بهذه المناسبة حيث تجري مراسم زيارة مليونية سنوية في كربلاء المقدسة
محمد سعيد مراسلنا من بغداد تأخر اعلان الائتلاف العراقي الموحد رغم انتهاء الاحتفالات بمناسبة الخامس عشر من شعبان ولادة الامام المهدي عجل الله فرجه. وكان سياسيون عراقيون توقعوا ان يعلن تشكيل ائتلاف عراقي وطني جديد على قاعدة الائتلاف العراقي القديم بهذه المناسبة حيث تجري مراسم زيارة مليونية سنوية في كربلاء المقدسة. ويتجه زعماء عدد من الكتل والأحزاب السياسية الى إعلان تشكيل الإئتلاف العراقي الموحد في الايام القادمة بعد أن اتفقوا على الخطوط العامة بضرورة تفعيله من جديد. وسيضم الإئتلاف المجلس الاعلى وتيار الاصلاح الوطني وكتلة المستقلين، أما التيار الصدري فمن المرجح أن يعلن عن انضمامه قبل الاعلان بقليل. وكان قيادي في حزب الدعوة الاسلامية توقع عدم مشاركة الحزب في الائتلاف القديم في الانتخابات القادمة التي ستجري بعد ستة أشهر فيما اعلن النائب علي الاديب ان ائتلاف دولة القانون سيحرص على البقاء في الائتلاف وتطويره لضم قوى سياسية أخرى خارج الاطار المذهبي والطائفي. من طرفه أعلن رئيس كتلة المجلس الاعلى المنضوية في كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيخ جلال الدين الصغير:" ان اعلان الائتلاف الجديد سيكون من حيث المبدأ مع الاحتفالات بمولد الامام المهدي عليه السلام". واضاف ان الاوراق التمهيدية للاعلان عن الائتلاف الجديد اكتملت وقد تم تشكيل لجنتين، الاولى لبحث اليات التشكيل والثانية للاستمرار والتواصل مع الكتل الراغبة بالانضمام الى الائتلاف. وحول موقف حزب الدعوة الاسلامية قال الصغير الى انه لاوجود لاي نوع من الانشقاقات في الائتلاف وكل مكوناته تجتمع وتبحث تطويره وتوسيعه، وحزب الدعوة معه ولاصحة لما أشيع بشأن خروجه منه". وذكر:" ان الاعلان عن الائتلاف الجديد من حيث المبدأ متزامنا مع احتفالات شعبنا بمناسبة ذكرى مولد الامام المهدي عليه السلام. من طرفه اعلن النائب كريم العنزي ان الائتلاف العراقي الموحد سيضم قوى سياسية جديدة تحوله الى تحالف وطني بينما أعلن حزب الدعوة الاسلامية انه جزء اساس من الائتلاف. وكانت جماعات الصحوة وشخصيات اسلامية سنية أعلنت انها ستنظم لتحالف يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي في الانتخابات القادمة. ولازالت هنالك خلافات بين حزب الدعوة وقائمته والمجلس الاعلى واطراف الائتلاف على حصص كل فصيل بعد نجاح لائحة رئيس الوزراء بالفوز بتفوق واضح في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت قبل أكثر من شهرين. تجاوز المصالح الحزبية لصالح الكتلة الكبيرة والتاكيد على الهوية الوطنية للائتلاف الجديد تجعل أكبر القوى السياسية العراقية تعبر الحاجز الطائفي والمذهبي الى الفضاء العراقي الارحب وهذا ما يريده العراقيون بكل تاكيد.