العلاقات السورية العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79824-العلاقات_السورية_العراقية
التقى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الرئيس السوري بشار الاسد في وساطة تركية لتخفيف حدة التوتر بين العراق وسوريا. وتصاعدت حدة التصريحات بين العراق وسوريا على اثر مطالبة العراق بمشبوهين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠١, ٢٠٠٩ ٠١:١٥ UTC
  • العلاقات السورية العراقية

التقى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الرئيس السوري بشار الاسد في وساطة تركية لتخفيف حدة التوتر بين العراق وسوريا. وتصاعدت حدة التصريحات بين العراق وسوريا على اثر مطالبة العراق بمشبوهين

محمد سعيد مراسلنا من بغداد التقى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الرئيس السوري بشار الاسد في وساطة تركية لتخفيف حدة التوتر بين العراق وسوريا. وتصاعدت حدة التصريحات بين العراق وسوريا على اثر مطالبة العراق بمشبوهين ضالعين بتفجيرات بغداد الدامية، التي وقعت في 19 اب واسفرت عن مقتل 95 شخصا وجرح 600 آخرين، على الرغم من وساطة تركية لترطيب الاجواء بين البلدين. وفي مطلع الاسبوع استدعت بغداد سفيرها في دمشق التي ردت بعد بضع ساعات باستدعاء سفيرها في بغداد. وكان وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي بدأ مساعي لترطيب الاجواء تمهيدا لحل الازمة بين البلدين. والتقى وزير الخارجية التركي رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طلباني ووزير الخارجية هوشيار زيباري قبل مغادرته العراق الى سوريا. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي تلا اللقاءات الثنائية ان "العراق لن يفتح جميع الملفات من العام 2003 وحتى الان، والطلب العراقي واضح هناك تفجيرات استهدفت وزارات واماكن حساسة في العراق، والمتورطون فيها موجودون في سوريا". واطلع الجانب العراقي الوزير التركي خلال اللقاءات الثنائية على كافة المعلومات والحقائق التي تثبت تورط اعضاء من حزب البعث يقطنون في سوريا بالتفجيرات الاخيرة. وتابع: "لدينا معلومات استخباراتية تؤكد تورط اشخاص موجودين في سوريا في تفجيرات بغداد، ونحن لم نتهم سوريا وانما اتهمنا اشخاصا عراقيين في سوريا، حيث لانستطيع في كل مرة تحدث فيها اعمال ارهابية ان نوفر تقارير امنية واستخباراتية ولا يقتنعون بصحتها، ونحن طلبنا واضح وصريح، وسوف نكشف الحقيقة". ويسعى العراق الى انهاء جميع التدخلات من قبل دول الجوار من خلال اللجوء الى المحكمة الجنائية العليا حيث لا يشمل الموضوع سوريا وحسب، وانما يتعداها الى جميع دول الجوار، كما اوضح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بالقول: ان "انشاء محكمة جنائية لايستهدف بلدا واحدا وانما جميع التدخلات التي تحدث في الشأن الداخلي العراقي، وهو نوع من حماية وصيانة بالاستعانة بالقانون الدولي وهي وسيلة ردع ستعمل على توضيح الامور". جدير ذكره ان مئات السعوديين ألقي القبض عليهم على خلفيات ارهابية دخلوا الاراضي العراقية من سوريا حسب اعترافهم. من جانبه اكد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو حصوله على معلومات واضحة من الجانب العراقي تتعلق بالتفجيرات الاخيرة التي حدثت في العراق لكنه امتنع عن الافصاح عنها حاليا. واضاف اوغلوا ان تركيا ستعمل بكل الامكانيات والوسائل لحل الازمة الدبلوماسية بين العراق وسوريا مؤكدا ان سفره من العراق الى سوريا لطرح المعلومات التي حصل عليها من المسؤولين العراقيين. بين التدخلات الخارجية التي لاتريد للعراق الاستقرار ولا لدول المنطقة التفاهم والانسجام وبين الحاجة الملحة لحفظ دماء الابرياء في العراق تتعرض العلاقات السورية العراقية لهزَّة قوية قد تستطيع دول الجوار العراقي وخصوصا ايران وتركيا تخفيف اثارها وامتصاص تداعياتها.