القاعدة تجند اطفالا عرب لأعمال ارهابية بالعراق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79867-القاعدة_تجند_اطفالا_عرب_لأعمال_ارهابية_بالعراق
اكدت مصادر امنية عراقية ان تنظيم القاعدة الارهابي جند اطفال من جنسيات عربية تم تعبئتهم من خارج العراق لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٣, ٢٠٠٩ ١٨:٢١ UTC
  • القاعدة تجند اطفالا عرب لأعمال ارهابية بالعراق

اكدت مصادر امنية عراقية ان تنظيم القاعدة الارهابي جند اطفال من جنسيات عربية تم تعبئتهم من خارج العراق لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق

محمد سعيد مراسلنا من بغداد اكدت مصادر امنية عراقية ان تنظيم القاعدة الارهابي جند اطفال من جنسيات عربية تم تعبئتهم من خارج العراق لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق. وقال اللواء طارق العسل قائد شرطة الانبار غرب العراق ان قواته ألقت القبض على عدد من الاطفال العرب قدموا للعراق تحت مظلة تنظيم طيور الجنة الذي يجند الاطفال لخدمة تنظيم القاعدة الارهابي. وكانت وسائل اعلام عربية عرضت صورا لطفل سوري الجنسية كان تنظيم القاعدة قد استقدمه الى العراق لتنفيذ عمليات ارهابية في العراق، غير ان شرطة الانبار تمكنت من اعتقاله متلبسا بالجرم في المحافظة قبل ان ينفذ اي هجوم. وكشفت فضائية عربية صورا حصرية لقائد شرطة الانبار اللواء طارق العسل وهو يلتقي داخل احد المعتقلات العراقية في الانبار بطفل سوري الجنسية من مدينة حلب، قالت ان عمره لا يتجاوز الـ 14 عاما، كان قدم الى الانبار بدفع من التنظيمات الارهابية. وادعى الطفل السوري انه جاء الى العراق بسبب خلاف مع افراد عائلته وانه قدم الى البلاد بواسطة احد اصدقاءه العراقيين المقيمين في سوريا يدعى (ليث) والذي اقنعه بالسفر الى العراق. وظهر الطفل وهو داخل المعتقل في الانبار وقد بدت حالته الصحية بحالة ممتازة، ما يؤكد ان المعتقلين في السجن المذكور والمخصص للاحداث يحضون بمعاملة جيدة وهو ما رصدته المحطة الفضائية حين اشارت الى ان السجن يحضى بتطبيق قوانين حقوق الانسان. واشارت المحطة الى ان الطفل السوري حاليا قيد التحقيق بعد ان اعتقل متلبسا وهو يحمل معه عبوة ناسفة اعدت للتفجير عن بعد، وانه كان متواجدا اثناء اعتقاله داخل دار لجماعات ارهابية تجند الاطفال للعمليات الارهابية في الانبار. واوضحت المحطة ان شرطة الانبار كشفت لهم عن وجود اطفال صغار آخرين تم تجنيدهم من قبل القاعدة والتنظيمات الارهابية تحت عناوين جهادية للذهاب للعراق وبالتالي الذهاب الى الجنة من هناك حسب زعمهم، ولذلك سمي تنظيمهم بتنظيم طيور الجنة. وقالت المحطة ان قادة سياسيين عراقيين ومسؤولين امنيين كشفوا لها ان الجماعات الارهابية تستغل هذه الفئات العمرية للاطفال كونها بعيدة عن الشكوك الامنية ويمكنها التنقل بسهولة لزرع العبوات الناسفة هنا وهناك. اما بخصوص تنقل الاطفال من دول الجوار الى العراق فقد تساءلت المحطة كيف يمكن لطفل بعمر 14 عاما ان ينتقل من سوريا الى العراق دون ان يسئل عن سبب سفره، مرجحة وجود تواطؤ من بعض الجهات في تلك الدول بغية زعزعة الوضع الامني في العراق. لن يقف تأثير الارهاب على ضحيته الاولى حيث يدفع الاطفال العراقيون ثمن هذه الهجمة الوحشية بل سيمتد بكل تأكيد للبلدان التي تصدر الارهابيين وما ذاك ببعيد.