إتمام الاستعدادات لإحياء يوم القدس العالمي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79871-إتمام_الاستعدادات_لإحياء_يوم_القدس_العالمي
أكملت التنظيمات والنقابات والفعاليات الفلسطينية في سورية استعداداتها لإحياء يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني(قدس سره) وسط تأكيدات على ضرورة الارتقاء بالمناسبة للعام الحالي في ظل المخاطر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٥١ UTC
  • إتمام الاستعدادات لإحياء يوم القدس العالمي

أكملت التنظيمات والنقابات والفعاليات الفلسطينية في سورية استعداداتها لإحياء يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني(قدس سره) وسط تأكيدات على ضرورة الارتقاء بالمناسبة للعام الحالي في ظل المخاطر

محمد الخضر مراسلنا من دمشق أكملت التنظيمات والنقابات والفعاليات الفلسطينية في سورية استعداداتها لإحياء يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني(قدس سره) وسط تأكيدات على ضرورة الارتقاء بالمناسبة للعام الحالي في ظل المخاطر والتهديدات المتزايدة التي تواجهها القدس المحتلة. ووضعت اللجان الفصائلية خطة الاحتفال للعام الجاري والمتضمنة مسيرة جماهيرية كبرى بعد صلاة ظهر يوم الجمعة من أمام مسجد الوسيم في مخيم اليرموك جنوب دمشق باتجاه مقابر الشهداء في المخيم حيث يقام مهرجان خطابي كبير من المقرر ان تلقى فيه كلمة الفصائل الفلسطينية وممثل الإمام الخميني في سورية. وأكدت الفعاليات والشخصيات الفلسطينية أهمية المناسبة وضرورة تجميع جميع الجهود العربية والإسلامية من أجل الدفاع عن المدينة المقدسة مؤكدين أهمية الدعوة للالتفاف حول يوم القدس العالمي باعتباره محطة كبرى للمسلمين حول العالم من أجل إظهار حجم التضامن الإسلامي مع المدينة التي تواجه مخططا خطيرا لتهويدها وابتلاعها في ظل حالة الضعف والتشرذم العربي والاسلامي. وقال الدكتور محمد حميد الباحث والأكاديمي الفلسطيني إن إحياء يوم القدس العالمي هذا العام يصادف حملات تهجير الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم في حي الشيخ جراح والأحياء العربية الأخرى وبناء الأحياء الاستيطانية. وتابع إن حالة الصمت المريبة على المستوى العربي والإسلامي تجاه جرائم الاحتلال ومحاولات تصفية الحقوق الفلسطينية تجعل من يوم القدس العالمي محطة بارزة لإظهار التضامن وتوجيه رسالة للعالم بأسره بان قضية القدس ليست قضية خاصة بالفلسطينيين فقط بل هي قضية عربية وإسلامية تخص أكثر من مليار مسلم يتوقون لرؤية الأقصى وقد عاد محررا الى المسلمين. بدوره أكد الشيخ عبدالله كتمتو إمام وخطيب مسجد الوسيم في مخيم اليرموك الى أن القدس تواجه حملة هي الخطر في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني لافتا الى ان الحفريات تحت الأقصى والقرارات اليومية بإقتلاع العائلات الفلسطينية وشراء الممولين اليهود للمنازل والأحياء بغطاء ودعم حكومة الاحتلال كل ذلك يفرض على المسلمين رفع الصوت عاليا والقيام بتحركات حقيقة لدعم الصامدين والمتمسكين بأرضهم ومنازلهم وسط كل تلك الأعاصير والضغوط غير المسبوقة. وتابع كتمتو إن إحياء يوم القدس العالمي خطوة بارزة ومهمة لدعم صمود الفلسطينيين وتثبيتهم في أراضيهم داعيا لجعل نصرة القدس وأهلها عمل يومي جهادي لوقف تلك الهجمة وردها في وجه المعتدين . اما الصحفي خالد بدير فأكد ان القدس تشكل جوهر الصراع وهي تعود الى الواجهة اليوم رغم كل أشكال التهويد والاستيطان لافتا الى أن إحياء يوم القدس عمل مقاوم بامتياز لا بد من إحيائه في ظل حالة الضعف العربي العام وحالة الانقسام الفلسطيني التي تهدد الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها القدس. واكد بدير إن حال الضعف مصدر إرتياح لدى الإسرائيليين كما ان محاولات لَمَّ المسلمين حول القدس مصدر قلق وإزعاج للصهاينة. وأكد الاديب عارف الأغا إن القدس عنوان جامع موحد لكل الفلسطينيين والعرب والمسلمين كما هي العناوين الكبيرة في الصراع . وأكد الاغا عن التحديات التي تواجه القدس تفرض تجاوزا للخلافات الداخلية وحالة الانقسام بين فتح وحماس والوقوف مع خيار المقاومة في دفاعها عن المقدسات وأبرزها القدس التي تواجه بالفعل أخطر التحديات. ولفت الأغا الى أن أهمية يوم القدس تكمن بأنه يخاطب المسلمين جميعا للوقوف مع القدس باعتبارها إحدى المقدسات العظيمة لدى أكثر من مليار مسلم بصرف النظر عن أي تفاصيل أخرى. وشدد أيمن خالد على أن بعض الأنظمة تشعر بالخوف والقلق من أي تحركات جماهيرية دعما للقضية الفلسطينية وللمدينة المقدسة لافتا إلى أنه عندما تعود القدس للواجهة ستشعر تلك الأنظمة بالقلق على وجودها مشيرا الى ان تلك الأنظمة لا تتوانى حتى عن قمع شعويها ومنعها من أي حراك دعما للفلسطينيين وللقدس في تلك المناسبة، ونبه الى وجود ضغوط خارجية على تلك الحكومات في ظل رغبتها بإرضاء الإدارة الأمريكية ضمن مسعى تمييع وإضاعة القضية الفلسطينية. شخصيات فلسطينية وعربية واسلامية تدعو لأكبر مشاركة شعبية في ظل المخاطر المحدقة بالمدينة المقدسة رمز القضية الفلسطينية، وفي المقابل انظمة شمولية تتوعد من يشاركفي هكذا فعاليات بحجة انها تهدد الامن والاستقرار .