الخناق الصهيوني يضيق على المسجد الاقصى
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i79900-الخناق_الصهيوني_يضيق_على_المسجد_الاقصى
تواصل الجماعات اليهودية المتطرفة استهدافها للمسجد الأقصى في ظل غطاء سياسي توفره حكومة التطرف لهذه الجماعات التي تسعى لتدمير المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٩ ٠١:٤٨ UTC
  • الخناق الصهيوني يضيق على المسجد الاقصى

تواصل الجماعات اليهودية المتطرفة استهدافها للمسجد الأقصى في ظل غطاء سياسي توفره حكومة التطرف لهذه الجماعات التي تسعى لتدمير المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم

وائل ابو دقة مراسلنا في فلسطين المحتلة تواصل الجماعات اليهودية المتطرفة استهدافها للمسجد الأقصى في ظل غطاء سياسي توفره حكومة التطرف لهذه الجماعات التي تسعى لتدمير المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم، ويؤكد المراقبون ان محاولة الاقتحام الأخيرة ما هي الا حلقة في هذا المسلسل الذي تعدى إثبات السيادة الصهيونية على المدينة المقدسة ليصل ذروته بالسعي الحثيث من قبل هذه الجماعات للنيل من المسجد في ظل الصمت العربي والإسلامي المطبق والدولي الذي يصل الى حد المشاركة في هذا المخطط من خلال انحيازه المتواصل لحكومة الاحتلال التي تسعى لتكريس يهودية الدولة واقعاً على الأرض على ان تكون القدس خالية من المسجد الأقصى وعاصمة موحدة للكيان المصنع. في وظل هذا الواقع تعالت أصوات الفلسطينيين مطالبة الأمتين العربية والإسلامية إلى النهوض من سباتهم وأن يهبوا لنجدة المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، التي تساندها سلطات الاحتلال الصهيوني. فقد دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي أبناء شعبنا بان يتصدوا بأجسادهم العارية وأن يجتازوا الحدود والسدود والوقوف في وجه المخططات الصهيونية والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، مناشداً أبناء شعبنا بضرورة توحيد الصفوف ونبذ الخلافات والوقوف في وجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى المس بقدسية المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس، داعياً إلى النفير العام وشد الرحال إلى مدينة القدس. وأكد الشامي أن محاولات الصهاينة اقتحام المسجد الأقصى ستبوء بالفشل في ظل صمود وثبات المواطنين المقدسيين، ودفاعهم الأسطوري عن أولى القبلتين وثاني المسجدين. أكد احمد أبو حلبية مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي أن ما يحدث في المسجد الأقصى جريمة ويحتاج الى وقفه جادة من قبل الجميع لإنقاذ المسجد الأقصى من تدنسه من قبل الاحتلال . وأشاد أبو حلبية بجهود المرابطين في المسجد الأقصى داعيا الله أن يحمهم في وجه المحتلين. وجدد قاضي قضاه فلسطين تيسير التميمي دعوته لشد الرحال اليوم الى القدس لنصرة المسجد الأقصى و المقدسات الإسلامية في القدس والتي تتعرض لاستهداف مبرمج من قبل المستعمرين المتطرفين. واعتبر التميمي ان السلاح الفلسطيني لمواجهة اخطار الاستعمار والتهويد في مدينة القدس هي الوحدة الوطنية، قائلا:" الاسلام دعانا للتوحد خوفا من سوء العاقبة، وما نراه الان هو سوء العاقبة فالقدس تضييع و الاطراف الفلسطينية مختلفة فيما بينها. واعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا عكرمة صبري ان السلطات المحتلة تريد ان تفرض سيطرتها على المسجد الأقصى. وقال " القوات الخاصة الصهيونية تحاصر المدينة من جميع الجهات ولكن هذا كله لم يمنع المسلمين من التواجد ومنع الاحتلال من دخول المسجد الأقصى". ووجه صبري نداء استغاثة للمسلمين لإنقاذ الأقصى من الخطر المحدق، محملا الدول العربية المسؤولية أيضا في الدفاع عن الاقصى. وقال وزير الاوقاف في حكومة رام الله محمود الهباش أن السلطة الفلسطينية والحكومة تنظر لهذه الجريمة بمنتهى الخطورة والغضب، حيث أنها تشكل حلقة ضمن سلسلة مستمرة من الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. وطالب الهباش المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتدخل السريع والفاعل من أجل لجم حكومة الاحتلال، ووضع حد لهذه الانتهاكات. ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهما نحو المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وأن يتحركوا من أجل الحفاظ عليها وحماية وتعزيز صمود المواطنين فيها. كما أدان الناطق باسم حكومة غزة طاهر النونو الاعتداء على المسجد الأقصى ومصليه داعيا شعبنا لحمايته، وطالب النونو الأمة بالتحرك العاجل لإنقاذ الاقصى، محذرا من انعكاسات ما يجري. فصائل المقاومة الفلسطينية دعت اذرعها العسكرية الى الرد على استهداف الاحتلال للمسجد الاقصى وهو ما يفتح الباب على مصراعيه امام التساؤل عما اذا كان مواصلة استهداف الاقصى سيمهد الطريق لانتفاضة فلسطينية جديدة تكون اعنف من سابقاتها . هذا وكانت الجماعات اليهودية قد حاولت اقتحام الاقصى من باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال وهو ما دفع بالمصلين الى التصدي لها واندلاع مواجهات بين المصلين وشرطة الاحتلال اسفرت عن اصابة خمسة واربعين فلسطينياً بجروح مختلفة . وقال الفلسطينيون أن سلطات الاحتلال أغلقت كافة بوابات المسجد المبارك قبل اقتحامها بقوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال لقمع وتفريق جموع المُصلين الذين احتشدوا في باحات الأقصى منذ صلاة فجر اليوم للتصدي لأي محاولة اقتحام للأقصى من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت عزمها اقتحام الأقصى اليوم وأداء طقوسٍ تلمودية في باحاته بمناسبة ما يسمى بـ عيد الغفران اليهودي.