القوى العراقية ترفض التدخل الاقليمي في الانتخابات
Oct ٠٥, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٨ UTC
اكدت القوى السياسية العراقية رغبتها بالتخلص من التاثيرات الاقليمية في الملف العراقي، وخصوصا في الانتخابات القادمة
محمد سعيد مراسلنا من بغداد اكدت القوى السياسية العراقية رغبتها بالتخلص من التاثيرات الاقليمية في الملف العراقي، وخصوصا في الانتخابات القادمة. ورفض القيادي في حزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي استخدام أحزاب سياسية كأداة لتنفيذ أجندات إقليمية لا تخدم المصالح الوطنية، على حد تعبيره. وقال العبادي هناك أموال كثيرة تصرف وجهود سياسية حثيثة وأجهزة مخابراتية تتدخل بموضوع الانتخابات، مؤكدا ان على الكتل السياسية الابتعاد عن هذه القضية ولا يجوز لأحزاب سياسية أن تكون أداة للآخرين في تنفيذ مشاريعهم. من جهته، أعرب عضو اللجنة الأمنية النيابية حسن ديكان عن اعتقاده باتساع التدخل الإقليمي في الشأن العراقي بعد انسحاب القوات الأميركية. إلى ذلك طالبت قوى عراقية الأطراف المشاركة في العملية السياسية باتخاذ موقف موحد للحد من التدخل الإقليمي في الشأن العراقي. واكد عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق رشيد العزاوي ان جبهة التوافق ستتحالف مع القوائم المحلية التي لها وجود حقيقي في العراق ولن تتحالف مع القوائم الخارجية التي تدير العملية السياسية من فنادق عمان ودمشق، والكلام للعزواي. الذي اضاف، ان الجبهة ستبتعد عن هذه القوائم مهما كان اسمها وعنوانها. وكانت مصادر امنية سعودية تحدثت عن رصد اموال طائلة لدعم طيف سياسي معين للتأثير في الانتخابات العراقية كما اعلنت العديد من القوى السياسية العراقية خشيتها من تدخل دول الجوار العربي على الوضع الانتخابي من خلال دعم قوائم معينة او مساعدة قوى الجريمة والارهاب في العراق. وقال القيادي في حزب الدعوة النائب علي الأديب إن دول الجوار ما زالت تسعى للتأثير في نتائج الانتخابات التشريعية القادمة. وأوضح الأديب ان دول الجوار ما زالت تنوي التأثير على النتائج الانتخابية بشكل ما. وأشار الأديب إلى إمكانية استخدام ورقة المصالح المشتركة في التعامل مع قضية تدخلات دول الجوار في الشأن العراقي، مشيرا إلى وجود نوافع متبادلة بين العراق ودول الجوار كافة. الدعوات لمنع التدخل الخارجي وادانته وعدم السماح للدول الاقليمية بالتأثير على الوضع الداخلي للعراق امر مطلوب من الجميع وخصوصا على المستوى الامني حيث يدفع الابرياء العراقيون ثمن التدخلات الخارجية دما وارواحا، ولكن مصالح الآخرين لا تستجيب لآهات العراقيين وآلام ضحاياهم.