الخلافات السياسية العراقية والانتخابات
Oct ١٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٠ UTC
لازالت الخلافات تعصف بمجلس النواب العراقي حول قانون الانتخابات الذي يجب ان ينتهي منه المجلس يوم الاثنين وإلا تأجلت الانتخابات بسببه. وبينما يختلف الاكراد مع الاخرين حول كركوك كشف النائب وائل عبد
محمد سعيد مراسلنا من بغداد لازالت الخلافات تعصف بمجلس النواب العراقي حول قانون الانتخابات الذي يجب ان ينتهي منه المجلس يوم الاثنين وإلا تأجلت الانتخابات بسببه. وبينما يختلف الاكراد مع الاخرين حول كركوك كشف النائب وائل عبد اللطيف عن وجود ست نقاط خلافية في قانون الانتخابات البرلمانية. وقال النائب المستقل ان هذه النقاط تتعلق بالكوتا النسائية والكوتا للاقليات واذا ما كانت القائمة مفتوحة او مغلقة والتأشير في حالة المفتوحة هل سيكون على مرشح واحد او اثنين او ثلاثة بالاضافة الى الدوائر الانتخابية وهل هي واحدة او متعددة بالاضافة الى عدد النواب هل سيبقى 275 او 311 وهل سيكون لرئيس الجمهورية نائب واحد او اثنان والمعضلة الاكبر قضية كركوك. واوضح عبد اللطيف ان الارادة الظاهرة لاكثرية النواب تريد القائمة المفتوحة بينما الارادة الباطنة هي مع اعتماد المغلقة. • ممارسة الاولى من نوعها في العراق على صعيد ذي صلة شكلت الانتخابات التمهيدية التي اقامها التيار الصدري لإختيار مرشحيه تجربة جديدة اثارت الانتباه بعد تدفق عشرات الآلاف في المدن الكبيرة التي جرت فيها هذه الممارسة الاولى من نوعها في العراق. وأغلقت صناديق الاقتراع في العراق للانتخابات التمهيدية الأولية للتيار الصدري الساعة الخامسة عصراً بعد تمديدها ساعة واحدة عن موعد الإغلاق و جرت بصورة انسيابية ولم تواجه أي مشكله، هذا وقد شهدت الانتخابات اقبالا جماهيريا كبيرا . وشارك اكثر من مليون ونصف مواطن مناصر للتيار في هذه الانتخابات الاولية التي اعتمدت وسيلة لتشخيص مرشحي التيار الصدري في الانتخابات. على صعيد متصل قال الدكتور سليم عبد الله الجبوري المتحدث باسم جبهة التوافق ان الانتخابات التي اجراها التيار الصدري سابقة مهمة لان فيها احترام لارادة الناخب ويجب على جميع الكتل السياسية ان تضعها في الاعتبار فهي تعطي للناخب دوره الاساسي في تحديد مسار العملية السياسية واختيار من يمثله من خلال القاعدة الجماهيرية وليس من خلال الشعارات او المزاعم مباركا للتيار الصدري هذه الانتخابات وهذا الحضور الجماهيري الكبير. وجدير ذكره ان د.الجبوري قد حضر جانبا من تلك الانتخابات في المركز رقم (1) في مدينة الصدر. بينما يتساجل السياسيون في مجلس النواب تُقَدِمْ بعض القوى السياسية تجاربا جديدة تستحق الذكر.