وصول المبعوث الدولي للتحقيق بالجرائم ضدَّ بغداد
Nov ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٢:٢٩ UTC
إستقبل رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مبعوث الأمم المتحدة ومساعد الأمين العام للشؤون السياسية السيد أوسكار فرنانديز تارانك. وقال المالكي خلال اللقاء: لقد آن الاوان لأن تتحرك الأمم المتحدة من اجل
محمد سعيد مراسلنا من بغداد إستقبل رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي مبعوث الأمم المتحدة ومساعد الأمين العام للشؤون السياسية السيد أوسكار فرنانديز تارانك. وقال المالكي خلال اللقاء: لقد آن الاوان لأن تتحرك الأمم المتحدة من اجل إيقاف نزيف الدم الذي ينطلق من العقلية المدمرة لحزب البعث والقاعدة. واضاف المالكي ان مايؤسف له ان العراق أصبح مسرحا للجريمة ومحل تجارب للمتفجرات وصناعتها، وعلى العالم ان يدرك خطورة الإرهاب الذي أصبح لايهدد العراق وحده. وتسائل رئيس الوزراء كيف يسمح لفضائية أن تعلم الناس صناعة المتفجرات، داعيا مبعوث الأمم المتحدة لزيارة مواقع التفجيرات الاخيرة للإطلاع عن كثب على حجم الجريمة. وقال المالكي إن دول المنطقة تتدخل في شؤون العراق منذ عام 2003 بحجة أن هناك قوات إحتلال في العراق، وقد وصل العراق إلى نتيجه بأنهم يريدون إستهداف العملية السياسية، ويريدون العودة بحزب البعث إلى الحكم مرة اخرى، لذلك لم يبق أمام العراق إلا أن يطلب تدخل الأمم المتحدة. وتمنى المالكي أن يكون تقريرالمبعوث الدولي واقعيا وطلب من الوفد الأممي ان يشاهدوا الجريمة على الأرض، حتى يتمكنوا من نقل تفاصيل الحادث بشكل واضح إلى السيد الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن. واكد المالكي ان الادلة في هذا الموضوع واضحة رغم إنكار ما قدمه العراق من إثباتات ومن ادلة، اطلع عليها وزير الخارجية التركي واعتبرها ادلة قوية. وقال المالكي: لدينا معلومات ان التدخل والتدريب وإحتضان ودخول الإرهابيين لم يتوقف، وان بعض دول الجوار لم تلتزم بالقرارات الدولية رغم إلتزام العراق بها، لذلك أصبحت الأرضية مناسبة للقيام بالتحقيق بذلك، وإن العمليات الإرهابية التي حدثت مؤخرا كان ثلاثة من المسؤولين عنها من حزب البعث، ويتلقون الدعم من حزب البعث في سوريا وقد إعترفوا بذلك. واشار السيد رئيس الوزراء الى ضرورة تفعيل القرار الدولي 1483، الذي يمنع التدخل في شؤون العراق الداخلية وعدم منح ملاذ آمن للمجرمين من اعضاء النظام السابق. من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة إننا ننظر بعين الألم والأسى للتفجيرات التي حصلت في بغداد، وهذه فرصة لنقدم التعازي للحكومة العراقية وعوائل الضحايا وجميع أبناء الشعب العراقي، وقد قام الأمين العام ومجلس الأمن بشجب وإستنكار هذه الأعمال الإرهابية بلهجة قوية، وإن هذا الموضوع يقع في إهتمام المجتمع الدولي، ونحن من جانبنا ندعم حكومتكم والشعب العراقي. وأضاف السيد أوسكار فرنانديز تارانك: ان مجلس الأمن قد واكب الأمر عند حدوث التفجيرات، ورسالتكم تم نقلها إلى أعضاء مجلس الأمن، وقد قمنا بمشاورات عديدة في هذا الخصوص. وتابع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية: لقد طلبت الحكومة العراقية محكمة دولية لمتابعة الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التفجيرات، وان الأمين العام مهتم بهذا الأمر، ونعمل على الوصول إلى طريق يلبي طلب حكومتكم، وبعد إستلامنا رسالة وزير خارجية جمهورية العراق تم تعيين مبعوث خاص، وقدمنا إلى هنا لتقييم الوضع بشكل عام والتعرف على حجم التدخل الإقليمي في العراق. وقال مبعوث الأمم المتحدة :إن الأمين العام للأمم المتحدة أكد على إجراء نقاشات أولية في الموضوع والعمل على وضع حد لهذه الهجمات، وكتابة تقرير إلى الأمين العام، وقد جئنا اليوم للتشاور معكم والإستماع إليكم، وان أعضاء الفريق المرافق هم من المحللين والسياسيين والقانونيين، وسنقوم بإطلاع الأمين العام على مطالب الحكومة العراقية. التحقيق الدولي في جرائم بغداد اصبح قاب قوسين او ادنى فهل يقدم هذا الجهد المساعدة للعراقيين في مواجهة الاعمال الارهابية ام انه يوتر علاقاتهم مع سوريا دون نتيجة؟؟