الدولة الفلسطينية أحادية الجانب بين التلويح الفلسطيني والتهديد الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80070-الدولة_الفلسطينية_أحادية_الجانب_بين_التلويح_الفلسطيني_والتهديد_الصهيوني
مع إعلان السلطة الفلسطينية فشل خيار التسوية وذلك على لسان أكثر من مسؤول فيها بدءا من رئيسها محمود عباس، أو على الأقل وصولها إلى طريق مسدود، لم يتبقى أمام السلطة إن أرادت الاستمرار إلا البحث عن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٦, ٢٠٠٩ ٠٤:٢٦ UTC
  • الدولة الفلسطينية أحادية الجانب بين التلويح الفلسطيني والتهديد الصهيوني

مع إعلان السلطة الفلسطينية فشل خيار التسوية وذلك على لسان أكثر من مسؤول فيها بدءا من رئيسها محمود عباس، أو على الأقل وصولها إلى طريق مسدود، لم يتبقى أمام السلطة إن أرادت الاستمرار إلا البحث عن

وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة مع إعلان السلطة الفلسطينية فشل خيار التسوية وذلك على لسان أكثر من مسؤول فيها بدءا من رئيسها محمود عباس، أو على الأقل وصولها إلى طريق مسدود، لم يتبقى أمام السلطة إن أرادت الاستمرار إلا البحث عن خيارات بديلة بغض النظر عما إذا كانت هذه الخيارات في إطار محاولات الضغط على الإدارة الأمريكية التي وصفتها السلطة بالمحابية للموقف الصهيوني أو أن هذا الخيار بات السبيل الوحيد المتبقي أمامها لإستعادة الحقوق الفلسطينية وفقاً لوجهة نظرها. إعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد وعلى حدود الأراضي المحتلة عام 67 وإلغاء مرجعيات اتفاقية أوسلو التي داستها آلة الحرب الصهيونية وإعادة المرجعية للأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية يبدو انه بات وجهة الفلسطينيين وهو ما تؤكده التصريحات ومساعيهم التي لم تعد خافية بدءاً من الدكتور سلام فياض رئيس حكومة رام الله والذي أطلق خطة لإعلان دولة فلسطينية خلال عامين وهو ما لاقى ترحيبا لدى أركان السلطة الفلسطينيين الذين باتوا منشغلين بهذه الوجهة على أكثر من صعيد. • حق فلسطيني يقول فياض أنه آن الأوان للذهاب إلى الأمم المتحدة لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل حدود 5 حزيران عام 1967، بقرار أممي يلزم الاحتلال. وطالب فياض المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الصهيوني، وأشار إلى أن المطلوب الآن تكثيف الجهود لإستكمال بناء مؤسسات الوطن، ووقوف المجتمع الدولي إلى جانب أبناء شعبنا في مواجهة الاستيطان، وإلزام حكومة الاحتلال بالتقيد بقواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وقال" أننا لا نريد دولة جدار، بل دولة مستقلة تشمل جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها أراضي عام 1967 وقطاع غزة والقدس الشرقية، وبعيداً عن جميع التصنيفات التي تدعى مناطق (أ.ب.ج) فكلها ارض محتلة وهي حق للشعب الفلسطيني". • معركة سياسية ويؤكد مفوض الإعلام والثقافة في حركة فتح محمد دحلان، أن القيادة الفلسطينية ستخوض معركة سياسية من الطراز الأول في مجلس الأمن من أجل دفعه لإصدار قرار بإقامة الدولة الفلسطينية بعدما استنفذت المفاوضات أغراضها من الناحية السياسية. وأشار دحلان، إلى أن الفلسطينيين والعرب سيخوضون معركة سياسية ودبلوماسية من الطراز الأول، وستكون بالتوافق مع المجتمع الدولي، أما إذا لم توافق الإدارة الأميركية على هذا القرار فستكون انتكاسة جديدة، ونأمل أن لا نرى فيتو أميركي على الأمر، وإذا فشلت هذه الخطوة سيكون لدينا بنك أفكار في التعامل مع المرحلة المقبلة. وبين أن هناك أفكار أخرى ستبحث إذا وصلنا إلى مرحلة يتوجب فيها الإعلان عن الدولة الفلسطينية من طرف واحد، وسيناقش هذا الأمر في أطر الحركة والمنظمة، وسنأخذ به قراراً، كما أن لدينا خيار إطلاق مقاومة شعبية شاملة ضد الجدار وضد الاستيطان، ولدينا الحق حسب القانون الدولي أن نمارس كل أشكال المقاومة التي أقرتها الشرعية الدولية. • الاحتلال يرفض ويهدد وفي المقابل وفي الوقت الذي يصر الاحتلال الصهيوني على إبقاء أسس التفاوض خاضعة لمزاجه وبعيدا عن أي تدويل وهو ما واصل العمل عليه على مدار ثمانية عشر عاماً من المفاوضات التي انتهت إلى لا شيء بل إن حكومة الاحتلال حذرت وهددت من أي محاولة لإعلان دولة فلسطينية من طرف واحد وهي الدولة التي كانت مقرراً قبل سنوات وفقاً لإتفاقيات أوسلو. الخطوات الفلسطينية المرتقبة وتصريحات بعض المسئولين الفلسطينيين حول إعلان أحادي الجانب عن قيام دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران 1967 ومطالبة الأمم المتحدة الإعتراف بها بقوة سيطرة على جلسة الحكومة الصهيونية الأسبوعية التي عقدت يوم" الأحد" وحددت لدرجة كبيرة أجندتها الاسبوعيه وتسابق الوزراء على مختلف ألوانهم ومشاربهم السياسية للإدلاء بتصريحات والقيام بمداخلات سياسية عكست إلى حد بعيد القلق الصهيوني من تنامي الدعم الدولي للفكرة الفلسطينية في غياب الجدية الصهيونية واستمرار تعنت حكومة نتنياهو فيما يتعلق بوقف الاستيطان والاعتراف الفعلي بحل الدولتين. • تحذير من هكذا خطوة وبينما كان وزير الحرب أهود باراك الأوضح من بين وزراء الحكومة في التعبير عن حقيقة المخاوف الصهيونية حين قال بان انسداد الأفق السياسي واستمرار حالة الجمود السياسي وغياب الاتفاق أو إمكانية الاتفاق ستؤدي بالضرورة إلى زيادة الدعم الدولي لفكرة الإعلان أحادي الجانب عن قيام دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران، حذر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في أول رد من نتيناهو على المبادرة الفلسطينية للطلب من مجلس الأمن الدولي للموافقة على إنشاء دولة فلسطينية من جانب واحد من أن حكومته سترد على أي خطوات فلسطينية أحادية الجانب خاصة فيما يتعلق بالإعلان عن إقامة دولة فلسطينية. ويجمع الوزراء في الحكومة الصهيونية على التحذير من هكذا خطوة فلسطينية وصولاً إلى حد التهديد كما جاء على لسان وزير البنى التحتية عوزي لاندو الذي صرح بأنه إذا قام الفلسطينيون بخطوات أحادية فإن الجيش سيعيد الاستيلاء على مناطق في الضفة المحتلة تقع حاليا تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، ووصف لاندو هكذا خطوة بالمبادرة العدائية تهدف إلى إنهاء أية فرصة لمفاوضات التسوية على حد زعمه.