قاضى قضاة فلسطين: الصمت يدعم الانتهاكات الصهيونية للأقصى
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80359-قاضى_قضاة_فلسطين_الصمت_يدعم_الانتهاكات_الصهيونية_للأقصى
الحفريات قائمة.. التعديات مستمرة، الأقصى.. يقترب من انهيار وشيك على يد الاحتلال الصهيوني، وعلى يده أيضا يتم الآن تنفيذ قرار نتنياهو الذي أصدره مؤخرا بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي.. في خطوة تمهيدية للاستيلاء على الضفة الغربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٩, ٢٠١٠ ٠٠:٤٣ UTC
  • قاضى قضاة فلسطين: الصمت يدعم الانتهاكات الصهيونية للأقصى

الحفريات قائمة.. التعديات مستمرة، الأقصى.. يقترب من انهيار وشيك على يد الاحتلال الصهيوني، وعلى يده أيضا يتم الآن تنفيذ قرار نتنياهو الذي أصدره مؤخرا بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي.. في خطوة تمهيدية للاستيلاء على الضفة الغربية

هدى امام مراسلتنا من القاهرة الحفريات قائمة.. التعديات مستمرة، الأقصى.. يقترب من انهيار وشيك على يد الاحتلال الصهيوني، وعلى يده أيضا يتم الآن تنفيذ قرار نتنياهو الذي أصدره مؤخرا بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث اليهودي.. في خطوة تمهيدية للاستيلاء على الضفة الغربية. ما الذي يحدث بالضبط؟.. سؤال ربما يعرف معظمنا إجابته.. يتابع تفاصيلها فى الإعلام.. والصحافة، لكن الدكتور تيسير التميمي قاضى قضاة فلسطين، وخطيب الحرم الإبراهيمي، بحكم موقعه ومكانته يمتلك رؤية أعمق لما يحدث بالضبط، جلسنا معه لنحاوره.. عن آلام الأقصى والمستوطنات. * هدى: فوجئ الرأى العام العربى والإسلامى بقرار سلطات الاحتلال الصهيوني بضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث اليهودي.. ما هو تعليقكم على هذا القرار؟ وما هى تفاصيله؟ * د.التميمي: هذا القرار ليس مفاجأة من سلطات احتلال صهيونية اعتادت على مخالفة القوانين والمواثيق الدولية، ومخالفة الشرائع الإلهية أيضا، وهناك أماكن أخرى ضمتها سلطات الاحتلال لقائمة التراث اليهودي منها قبر السيدة راحيل، وقبر يوسف فى نابلس، وتلك الأماكن المقدسة الخاصة بالمسلمين ولا علاقة للكيان الصهيوني المحتل بها منذ فتح الإسلام وحتى الآن لا من قريب أو بعيد، فقبر السيدة راحيل زوجة النبى يعقوب المسلمون هم من شيدوا مسجدا حوله احتراما لمقام السيدة راحيل كزوجة لأحد الأنبياء.. وقد قامت سلطات الاحتلال ببناء جدار حاصر المنطقة بأكملها حول المسجد ومنعت المسلمين من الوصول إلى مسجدهم، وهذا الجدار فصل بين مسجد بلال بن رباح، ومقبرة راحيل بهدف تهويد المنطقة بأكملها، أما قبر يوسف فهو ليس قبر النبي يوسف، بل قبر ولي من أولياء الله الصالحين اسمه يوسف، ليس له صلة باليهودية، أما الكارثة الكبرى التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الصهيوني هي المستوطنة الكبيرة التي شيدها الاحتلال وتسمى مستوطنة كريات اربع فى منطقة الخليل شرق الحرم الإبراهيمي، وملك وحداتها للمستوطنين المتعصبين والذين قاموا بدورهم باستفزاز المسلمين وقذفهم بالأحذية والبصق فى وجوههم، إضافة إلى تمزيق المصحف الشريف، وتلك المستوطنة تم بناؤها قبل قرار ضم الحرم الإبراهيمي لتكون ذريعة لضم الحرم وهذا القرار ومعناه ضم مسجد بلال والحرم الإبراهيمي إلى الكنس اليهودي وقد دعم هذا القرار اتفاقية الخليل الأمنية الموقعة بين السلطة الفلسطينية، والكيان الصهيوني عام 1997 وهى الاتفاقية المتعلقة بإعادة الانتشار بالخليل حيث تم إعادة انتشار القوات العسكرية الصهيونية في الخليل استنادا إلى تلك الاتفاقية التي جعلت السيطرة الأمنية فى الخليل لصهيون، حيث قسمت الاتفاقية الخليل إلى «H1» وهى ضواحي الخليل تحت السيطرة الفلسطينية و«H2» التي يقع فيها الحرم الإبراهيمي تحت السيطرة الصهيونية، وقد أراد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بقراره بضم المساجد والمقدسات الإسلامية للائحة التراث اليهودي إعلان الحرب على الإسلام والمسلمين. * هدى: ما هي التداعيات الناجمة عن القرار الصهيوني بضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال لقائمة التراث اليهودي؟ * د.التميمي: رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يقصد بذلك ضم أجزاء كبيرة من الخليل للكيان الصهيوني لتجمع مستوطنات منطقة كريات اربع والبؤر الاستيطانية المحيطة بالحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة وكذلك ضم منطقة مدخل بيت لحم بالكامل إلى مجموعة مستوطنات جديدة، فقرار نتنياهو بضم الحرم الإبراهيمي للتراث اليهودي.. قرار سياسي الهدف منه ضم أجزاء كبيرة من أراضي الضفة الغربية للكيان الصهيوني، وقد بدأت قصة الحرم الإبراهيمي منذ مجزرة عام 1994 التي ارتكبت فى ساحاته أبشع الجرائم وقتلت فيها قوات الاحتلال العشرات من الفلسطينيين وجرحوا المئات، ومنذ ذلك الحين كان التخطيط قد بدأ بمعاقبة الضحية ومكافأة الجاني حيث استولى الصهاينة على أجزاء كبيرة من الحرم الإبراهيمي «أكثر من ثلثي مساحة الحرم» وحولوه إلى معبد يهودي، والكيان الصهيوني يتحكم أيضا فى رفع الأذان داخل الحرم الإبراهيمي وتمنعه فى أكثر الأوقات وتتحكم كذلك فى من يخرج ويدخل الحرم الإبراهيمي، وقد جاء قرار نتنياهو كمجزرة جديدة استكمالا للمجزرة التي ارتكبت ضد المصلين الفلسطينيين فى صلاة الجمعة منتصف رمضان عام 1994. * هدى: حدثتى عما يتعرض له المسجد الأقصى الآن من مخاطر؟ * د. التميمي: أعمال الحفر مستمرة أسفل المسجد الأقصى بهدف هو إقامة الهيكل المزعوم، وتقوم سلطات الاحتلال بإدخال كوابل كهرباء فى أنفاق وسراديب أسفل الأقصى أدت إلى تغيير معالم منطقة حائط البراق الغربي فى المسجد الأقصى، وتلك الأعمال مستمرة على قدم وساق، وأدت الحفريات أسفل الأقصى لوقوع انهيارات فى منطقة مختلفة، ونتيجة الحفريات الصهيونية أسفل الأقصى حدثت أيضا تشققات خطيرة فى المصلى المرواني بالأقصى، كما تقوم قوات الاحتلال أيضا بالحفر المستمر فى عدد من الأماكن المختلفة المحيطة بالمسجد الأقصى، خاصة أسفل المدرسة العمرية فى منطقة «باب حطة» القريبة للأقصى، كما أن هناك فرقا صهيونية تتردد على مناطق باب الأسباط ، وباب العتم، وهو من أبواب الأقصى الموجودة فى منطقة الجدار الشمالي للمسجد، تلك الفرق الصهيونية المشكَّلة من خبراء ومتخصصين فى الهندسة المعمارية تخطط لفتح باب يوصل لأحد الأنفاق الموجودة أسفل الأقصى، كما تم كشف تشققات خطيرة فى الجدار الشمالي للحرم القدسي إضافة إلى التشققات والتصدعات التي حدثت لمنازل الفلسطينيين فى البلدة القديمة بالقدس نتيجة للحفريات المتواصلة أسفل الأقصى، وتلك الحفريات بسبب حجمها وعمقها لها تأثير بالغ الخطورة على أساسات المسجد الأقصى المبارك. هذا إلى جانب التشققات الخطيرة فى المصلى المرواني بالمسجد الأقصى وأيضا فى منطقة «باب العامود» وسوق «خان الزيت»، ولم تقتصر الحفريات على أسفل الأقصى فقط بل امتدت لكنيسة القيامة وأماكن أخرى من المقدسات الإسلامية والمسيحية مما ينذر بخطر انهيار المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وكل ذلك يحدث، ومازال العرب والمسلمون نائمين وصامتين بينما يسعى الكيان الصهيوني لتزوير التاريخ العربي في القدس وهدم الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. * هدى: بِمَ تفسر تكرار الانتهاكات الصهيونية واستمرارها للمسجد الأقصى المبارك؟ * التميمي: لولا الصمت العربي والإسلامى وعدم وجود رد فعل حقيقي يناسب الجرائم الصهيونية التي ترتكب يوميا بحق المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية.. ما كان للكيان الصهيوني أن تقوم بمثل هذه الأفعال، فقوات الاحتلال لا تجد من يقاوم ومن يرفض ومن يعارض، فاللكيان الصهيوني يعبث فى كل شيء لأنه لا يجد من المجتمع العربي والإسلامى سوى بيانات الإدانة والاستنكار فقط ، دون ردود أفعال قوية فلماذا لم يستخدم العرب والمسلمون مثلا سلاح المقاطعة الاقتصادية للرد على تلك الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى، الكيان الصهيوني يتجرأ على المقدسات الإسلامية والمسيحية لأنه يعرف جيدا حالة التخاذل العربي والإسلامى، كما أن التعامل الدبلوماسي لم يتأثر بين الدول الموقعة اتفاقيات مع الكيان الصهيوني كرد فعل أو احتجاج على تلك الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية والمسيحية. * هدى: يتكهن بعض المراقبين أن الخطوة الصهيونية المقبلة تهدف ضم المسجد الأقصى ومقدسات أخري إلى قائمة التراث اليهودي.. هل تتوقعون ذلك؟ * د.التميمي: ما يحدث للأقصى الآن يجعلنا نتوقع أي شيء فى ظل الصمت العربى، فمنذ فترة طويلة والجماعات اليهودية المتطرفة تقتحم المسجد الأقصى وتصلي في ساحاته بينما يمنعون أبناء فلسطين بشكل عام من الدخول إلى الأقصى والصلاة فيه ويحددون أعمار من فوق الخمسين للسماح بدخولهم، هذا بجانب الحفريات المستمرة أسفل الأقصى بقصد تدميره وهدمه. وفى الخامس عشر من مارس الحالي ستفتح سلطات الاحتلال أكبر معبد يهودي في العالم تم بناؤه فى منطقة تبعد عن المسجد الأقصى عدة أمتار فى حارة الشرف وهذا المعبد أنشئ على أرض وقف إسلامى مجاورة للمسجد الأقصى وسيقوم بافتتاحه الرئيس الصهيوني شيمون بيريز ورئيس الوزراء نتنياهو. * هدى: ما هي التحركات التي قامت بها السلطة الفلسطينية على المستوى الدولى ردا على الانتهاك الصهيوني للأقصى؟ * د.التميمي: السلطة الفلسطينية قامت باتصالات على كل المستويات سواء كانت بالأمين العام للأمم المتحدة أو قادة الاتحاد الأوروبي وكذلك مع الإدارة الأمريكية وأيضا منظمة اليونسكو ولكن للأسف الموقف الغربي بشكل عام يدعم الكيان الصهيوني فى تصرفاته وقراراته غير القانونية وغير الشرعية. فنحن لا نأخذ من تلك الهيئات الدولية سوى الانتقاد فقط بدون وجود قرارات دولية صارمة تلزم الكيان الصهيوني بالتخلي عن سياساته الاستيطانية وعن جرائم تهدد الأمن والسلام الدوليين، وقد طالبنا بتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة علي الكيان الصهيوني، لأن ما يقوم به يهدد بانتفاضة سيقوم بها مليار ونصف المليار مسلم دفاعا عن الأقصى لأن المسجد الأقصى هو عقيدة الأمة وكينونة المسلم، ونخشى ألا نستطيع أن نتحكم فى مسلمي العالم تجاه ما يحدث للأقصى، وأتوقع انتفاضة عالمية دفاعا عن الأقصى إذا استمرت المخططات الصهيونية التي تسعى لهدمه، وتلك الانتفاضة لن يستطيع أحد أن يسيطر عليها لأنها دفاع عن العقيدة وهو ما سيؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الدوليين. * هدى: تعلمون أن الكثير من ساسة الأمة ومفكريها يرفضون زيارة القدس من منطلق أن ذلك يعد تطبيعا مع الكيان الصهيوني ، ما هي وجهة نظركم فى ذلك؟ * د.التميمي: أنا أؤيد زيارة القدس والمسجد الأقصى وأدعوا إلى زحف عربى وإسلامي ومسيحي نحو القدس للصلاة فى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ويجب أن نفرق بين التضامن مع السجين والتطبيع مع السجانة، فالزيارة للقدس بمثابة التضامن مع الفلسطينيين الذين هم بمثابة السجناء، هذه الزيارة التي أدعو إليها هي مقاومة لسلطات الاحتلال التي تخطط لتهويد القدس، فالآن الكيان الصهيوني عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتم منع أبناء القدس من الدخول إلى الأماكن المقدسة.. هناك جيل كامل من الشعب الفلسطيني لا يعرفون القدس، فالقدس الآن مستباحة من الجماعات اليهودية المتطرفة الذين يأتون لإقتحام ساحات الأقصى والصلاة فيه، فهناك فرق بين زيارة القدس والتطبيع مع العدو الصهيوني، فالتطبيع هو أن يأتي أحد إلى تل أبيب أو إلى القدس الغربية لعقد اتفاقات مع الاحتلال الصهيوني سواء كانت اتفاقات سياسية أو اقتصادية أو سياحية واللهو فى أماكن لهوهم والتسوق فى أسواقهم، أما من يأتى إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه بدعم صمود المقاومة الفلسطينية المرابطة للدفاع عن الأقصى والتسوق فى شوارع القدس بقصد الترابط مع الفلسطينيين، فهذا مطلوب وضروري، ولمقاومة إجراءات الاحتلال التي تسعى لهدم المسجد الأقصى المبارك وتهويد القدس. وأدعو لزيارة القدس حتى لو كانت بتأشيرة صهيونية!، فنحن كأئمة ودعاة نخرج وندخل القدس بتأشيرة صهيونية فليس معنى ذلك أن ننعزل عن العالم بسبب تلك التأشيرة ولا ندافع عن مقدساتنا وأراضينا وهويتنا، فالرسول - عليه الصلاة والسلام- كان يعلم أن القدس ستقع تحت سيطرة الاحتلال الصليبي والصهيوني لهذا جعل القدس والمسجد الأقصى من الأماكن التي لا تشد الرحال إلا إليها كالمسجد الحرام والمسجد النبوى، ولو كان المسلمون ينفذون تعاليم الرسول «صلى الله عليه وآله وسلم» فشد الرحال للمسجد الأقصى ما كان قد وقع تحت الاحتلال، وقد أوصى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن الصلاة فى المسجد الأقصى بألف صلاة. فالأمة الآن فى حالة ضعف شديد والمسجد الأقصى يتعرض لمخططات الهدم والتدمير لإقامة هيكل سليمان المزعوم مكانه، فى وسط تلك الانتهاكات نجد من يرفض زيارة القدس تحت مبرر أن التأشيرة صهيونية فهذا منطق غير مناسب للظروف التي يمر بها الأقصى الآن الذى أوشك على الانهيار ولا بدَّ من التواجد العربي والإسلامي حوله لإنقاذه. * هدى: بصفتكم أمين سر الهيئة الإسلامية العليا للقدس.. حدثنا عن آخر ما وصلت إليه مخططات التهويد فى المدينة المقدسة؟ * د.التميمي: المخطط الصهيوني لتهويد القدس يهدف بالأساس لخفض عدد السكان الفلسطينيين بالمقارنة بالصهاينة، ويسعى الكيان الصهيوني بحلول عام 2020 أن تكون نسبة الصهاينة فى القدس أكثر من 88% والفلسطينيين 12% فقط ، وهذا المخطط أطلق عليه قادة الكيان الصهيوني المسمى «القدس2020» ، وقد وضع الكيان الصهيوني خططا لضم الكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس المحتلة إلى مدينة القدس نفسها ورصدت ميزانية لهذا المخطط بقيمة 15 مليار دولار، ويتضمن مخطط تهويد القدس أيضا مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين وهدم منازلهم. *هدى: ثمة لقاء عقدتموه مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية .. ما الذى جرى فى هذا اللقاء، وما الذى خرجتم به منه؟ * د.التميمي: كان التركيز خلال اللقاء الذى أجريته مع عمرو موسي .. على جعل قضية القدس من أولويات أعمال القمة العربية المقبلة التي ستعقد فى طرابلس الليبية أواخر مارس وطالبت بأن تخرج تلك القمة بخطة عملية لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من الانهيارات والحفريات التي تهدده والتحرك بشكل عاجل وجدي لإنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس الشريف. كما طالبت أيضا بأسم الهيئة الإسلامية العليا للقدس بأن تخصص الجامعة العربية ميزانية بقيمة 500 مليون دولار لمواجهة مخططات التهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال ودعوت القادة العرب بأن يطالبوا من خلال قمتهم بإصدار قانون دولي يجرم انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية.