تحريض امريكي على الفتنة الطائفية
Apr ٠٧, ٢٠١٠ ٠٢:٤١ UTC
حرض السفير الاميركي العراقيين على القتال الطائفي فيما بينهم في محاولة خبيثة لتبرير التواجد الاميركي وايجاد الذرائع لبقاءه. وفي تصريح خطير ومثير اعرب السفير الاميركي في بغداد كريستوفر هيل خلال مؤتمر صحفي في الدوحة
محمد سعيد مراسلنا من بغداد حرض السفير الاميركي العراقيين على القتال الطائفي فيما بينهم في محاولة خبيثة لتبرير التواجد الاميركي وايجاد الذرائع لبقاءه. وفي تصريح خطير ومثير اعرب السفير الاميركي في بغداد كريستوفر هيل خلال مؤتمر صحفي في الدوحة عن اسفه لمقتل خمسة وعشرين سنياً جنوب بغداد زعم ان قتلتهم من الشيعة. وكانت شخصيات عراقية عديدة قالت ان القوات الاميركية في العراق هي المسؤولة عن التردي الامني الاخير في العراق. وقال النائب احمد العلواني ان القوات الاميركية هي التي تريد اثارة المشاكل والحروب الداخلية بين العراقيين لإحكام سيطرتها وجعل العراقيين يطلبون التمديد لبقاء قواتها. ووصف النائب حديث المسؤولين الاميركيين عن النزاعات الطائفية بانها كذب ودجل اميركي لا يصدق به احد. من جهته اتهم عضو الائتلاف الوطني العراقي جمال جعفر آل ابراهيم البعث المنحل والقاعدة وبتسهيل من قوات الاحتلال الامريكي بالوقوف وراء التفجيرات الاجرامية التي استهدفت العراقيين الاحد والثلاثاء. واوضح جعفر في تصريح اورده مكتبه الاعلامي ان حزب البعث المنحل نفذ التفجيرات الدموية التي استهدفت المدنيين الاحد والثلاثاء من اجل اجبار القوى والكتل السياسية على مشاركته في المرحلة السياسية المقبلة، مبينا ان هذه التفجيرات تحمل بصمات القاعدة الاجرامي والبعث المنحل وان قوات الاحتلال الامريكي تسهل لهم هذا الامر لانه يتناسب مع تطلعاتها في العراق المتمثلة باطالة امد احتلالها وعرقلة عملية الانسحاب". ودعا جعفر "جميع الاطراف السياسية الى الوقوف بوجه المخططات الامريكية الرامية الى اعادة البعث الى السلطة من جديد من خلال اجبار المواطن العراقي على القبول بهذا الامر، مشيرا الى ان هذه الاهداف تتطلب اعتداءات دموية جديدة وعلى القوات الامنية ان تدرك خطورة هذا الامر وتعمل بحذر خلال المرحلة المقبلة". على صعيد التدخل بالشأن العراقي قال النائب عن دولة القانون على العلاق ان التفجيرات الاخيرة مدعومة من قبل بعض مخابرات دول الجوار التي تحاول فرض اجندة معينة على المشهد العراقي. من طرفه دعا مثال الآلوسي الى لجم المخابرات السعودية واعوانها والى الوحدة الوطنية للوقوف بوجه المخططات الاقليمية التي لا تتمنى الخير للعراق. واضاف ان السعودية دخلت كلاعب قوي سياسياً بعد ان كان دخولها واضحا في جانب دعم الارهاب والمتسللين كما دخلت تركيا في اللعبة. وعلل الآلوسي قبول الامريكان بالدور السعودي بأنه جاء نتيجة سياسات خاطئة وازدواجية لبعض السياسيين من الذين يشتمون امريكا في النهار ويلتقون مع الـ CIA في الليل. واكد الآلوسي ان الامريكان دفعوا بخدمهم الى الامام لإجبار الساسة العراقيين على التعامل عبر قنوات السعودية وغيرها للوصول الى الحديث مع امريكا. على صعيد متصل اعترف الكيان الصهيوني بالتدخل بالشأن العراقي الداخلي بشكل صريح وواضح. وقال السفير الصهيوني في واشنطن مايكل أورن ان التعاون بين كيانه والولايات المتحدة أثمر بالحفاظ على حياة أرواح الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان, بسبب الإرشادات والمعدات العسكرية والمواد الاستخبارية التي تزود "إسرائيل" بها الولايات المتحدة. اذا كانت الولايات المتحدة تثير طرفا عراقيا على آخر وتتدخل دول كالسعودية والكيان الصهيوني في اعمال العنف التي تستهدف الابرياء فكيف سيجد العراقيون طعم الأمن؟؟