القاعدة تعترف بمقتل قادتها في العراق
Apr ٢٦, ٢٠١٠ ٢١:٢٦ UTC
اكتشفت السلطات العراقية وثائق مهمة تتعلق بانتقال الارهابيين المرتبطين بالقاعدة بالتعاون مع اجهزة امنية لعدد من الدول العربية. وعثرت القوات العراقية على وكر لنائب صدام حسين عزة إبراهيم الدوري المتواري عن الأنظار منذ عام 2003
محمد سعيد مراسلنا من بغداد اكتشفت السلطات العراقية وثائق مهمة تتعلق بانتقال الارهابيين المرتبطين بالقاعدة بالتعاون مع اجهزة امنية لعدد من الدول العربية. وعثرت القوات العراقية على وكر لنائب صدام حسين عزة إبراهيم الدوري المتواري عن الأنظار منذ عام 2003. وقال مصدر أمني عراقي، إنه "تم العثور خلال الحملة على مخابئ لما يسمى بتنظيم الطريقة النقشبندية المرتبط بنائب صدام في النظام السابق عزة إبراهيم الدوري في جبال حمرين في محافظة ديالى. إضافة الى الوكر الذي كان يقيم فيه الدوري، وهو أشبه بكهف صخري صغير في منطقة نائية جدا على مقربة من مقرات القاعدة، ما يدلل على التنسيق العالي بين تنظيمات مسلحة مرتبطة بالنظام السابق والقاعدة، حسب المصدر. ووصف المصدر المخططات والوثائق التي تم العثور عليها في تلك المخابئ بأنها ثمينة جدا، مشيرا الى ان: "هناك ترابطا حيويا بين تنظيم القاعدة في العراق والبلدان العربية المجاورة، خصوصا في عملية نقل الانتحاريين العرب". ولم يحدد المصدر ايا من الدول ساعدت الارهابيين وكان تنظيم القاعدة في العراق أقرّ ، في بيان، أن أبوعمر البغدادي وأبوحمزة المهاجر قتلا خلال عملية عسكرية في 18نيسان الجاري، شمال غرب بغداد. وذكر البيان أن أبوعمر البغدادي "كان يستقبل زواراً في أحد المنازل لحسم بعض شؤون الدولة، بحضور وزيره الأول أبوحمزة المهاجر، عندما اشتبكت القوات المشتركة مع مفرزة الحماية ثم قصفت طائرات المنزل، مما أسفرعن مقتل كل من كان في داخله". وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن في مؤتمر صحافي عن مقتل الاثنين، كما اعلنت الاجهزة الامنية العراقية اعتقال العديد من قيادات تنظيم القاعدة خلال الايام التي تلت العملية. في سياق متصل، اعتقلت القوات العراقية خلال عمليات عسكرية نفذت في محافظة ديالى أمس، 11 مطلوباً للسلطات القضائية بينهم القيادي البارز في تنظيم القاعدة الملقب بأبو إبراهيم الذي كان فارّاً خارج المحافظة منذ أكثر من عام. وذكر المصدر ان تنظيم القاعدة كان يخطط لإستهداف السفارات والوزارات الحكومية منذ بداية عام 2009، لكن ضعف الدعم اللوجستي المتضمن وصول متفجرات ذات قدرة تدميرية هائلة، أسهم في تأخير سلسلة من العمليات الكبرى في بغداد، مبينا أن أغلب العمليات الإرهابية التي ضربت العاصمة خلال الأشهر القليلة الماضية كانت نقطة الصفر لها تبدأ من جبال حمرين. على صعيد متصل اعلن اللواء بهاء حسين الكرخي قائد شرطة الانبار ان العمليات الامنية في الانبار اسفرت عن اعتقال 21 مطلوبا بينهم خمسة من اعضاء القاعدة واحد القياديين البارزين في التنظيم بمنطقة الثرثار في ناحية المقالع. وكان الكرخي قد اعلن عن انطلاق حملة أمنية واسعة في خمس من مدن المحافظة، مضيفا ان الحملة تشمل مدن الرمادي وهيت وحديثة والقائم والفلوجة بمشاركة 26 ألف عنصر من الشرطة والجيش وافواج الطوارئ، اضافة الى عناصر من الاستخبارات. استمرار الملاحقات الامنية لبقايا تنظيم القاعدة واعتقال القياديين يعيد للاجهزة الامنية العراقية السيطرة على مناطق اعتبرت حتى وقت قريب تحت سيطرة الارهابيين.