تقدم المشروع السياسي مع منجزات امنية في العراق
May ٠٧, ٢٠١٠ ٢٠:٢٥ UTC
اعتقلت القوات الأمنية العراقية قائد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار المدعو خليل الديوان وأحد مساعديه وهما في طريقهما إلى العاصمة بغداد الجمعة
محمد سعيد مراسلنا من بغداد اعتقلت القوات الأمنية العراقية قائد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار المدعو خليل الديوان وأحد مساعديه وهما في طريقهما إلى العاصمة بغداد الجمعة. مصدر من الشرطة العراقية أكد أن معلومات استخبارية واسعة باتت في أيدي الجهات الأمنية، وهي كفيلة بالوصول إلى رؤوس الشبكات الإرهابية في مختلف مناطق العراق. * تركيا تبارك على الصعيد السياسي باركت تركيا تحالف ائتلافي دولة القانون والوطني الذي سيساهم بدفع العملية السياسية والاسراع بتشكيل حكومة تحضى بأكثرية برلمانية كافية. ونقل السفير التركي في العراق مراد اوزجليك طبقا لبيان للهيئة السياسية للتيار الصدري تحيات وزير الخارجية التركي احمد مراد اوغلو الى رئيس التيار الصدري، ومباركته اعلان تحالف ائتلافي الوطني العراقي ودولة القانون، متمنيا للعراق تحقيق الاستقرار والنجاح السياسي. وكان اوزجليك إلتقى قيادات في التيار الصدري وتبادل الطرفان وجهات النظر في جملة من القضايا المهمة". على صعيد متصل رحب الحزب الاسلامي العراقي باعلان التحالف بين الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون. وقد جاء هذا الترحيب خلال لقاء الامين العام للحزب الدكتور اسامة التكريتي، وعدد من قياديي الحزب وقائمة التوافق، نائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي، القيادي في الائتلاف الوطني العراقي. وقال الامين العام للحزب الاسلامي ان اعلان التحالف خطوة ايجابية وضرورية، واعرب عن امله في ان تنضم جميع الكتل السياسية الى طاولة الحوار لكي يبدأ البرلمان الجديد بعقد جلساته، ولكي يمارس دوره الرقابي والتشريعي. * طالباني السبت الى القاهرة على صعيد اخر يتوجه الرئيس العراقي جلال طالباني السبت الى القاهرة في زيارة يطلع خلالها الرئيس المصري محمد حسني مبارك على سير العملية الديمقراطية في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة، ويبحث فيها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها. وكان السفير المصري لدى العراق محمد كمال شاهين، قال خلال لقائه الرئيس طالباني، ضمن عدد من الدبلوماسيين والسفراء العرب، إن زيارة الرئيس طالباني إلى القاهرة ستكون مناسبة هامة للتقارب بين الشعبين الشقيقين. يشار إلى أن جدلا نشب حول الكتلة النيابية الأكبر التي وردت في الدستور والتي ستكلف بتشكيل الحكومة، وفسرتها المحكمة الاتحادية بانها الكتلة النيابية الأكبر اي التي تتشكل في الجلسة الاولى للبرلمان. وكانت الانتخابات العراقية، التي جرت في السابع من اذار الماضي، أسفرت عن فوز القائمة العراقية بالمركز الاول بـ 91 مقعدا، وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، بالمركز الثاني بـ 89 مقعدا، والائتلاف الوطني بالمركز الثالث بـ 70 مقعدا والتحالف الكردستاني بالمركز الرابع بـ 43 مقعدا، إلا ان هذه النتائج غير نهائية ولم يتم المصادقة عليها. تقدم المشروع السياسي وتفاهم الكتل لإيجاد مخارج للاختناقات، يصاحبه انجازات امنية واضحة ترسم معالم ايجابية ونورا واضحا في نهاية النفق العراقي منذ الاحتلال الاميركي للعراق ولحد الآن.