امريكا امدت القاعدة بالمجرمين
May ٢٠, ٢٠١٠ ٠١:٣٣ UTC
كشف مصدر عراقي مسؤول عن ان اكثر قيادات القاعدة هم خريجي السجون الاميركية في العراق مطالبا الامريكيين بعدم اطلاق سراح المجرمين المطلوبين
محمد سعيد مراسلنا من بغداد كشف مصدر عراقي مسؤول عن ان اكثر قيادات القاعدة هم خريجي السجون الاميركية في العراق مطالبا الامريكيين بعدم اطلاق سراح المجرمين المطلوبين. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحفي إن "اغلب المعتقلين الذين أفرجت عنهم القوات الأميركية، تسلموا مناصب قيادية في تنظيم القاعدة"، مؤكدا أن "هؤلاء عاودوا العمل بامتياز عال في الإرهاب". وشدد عطا على ضرورة "متابعة من أطلق سراحه في الفترات السابقة"، مشيرا الى ان "السلطات طلبت من القوات الأميركية قاعدة بيانات بشأنهم لان العديد منهم دخلوا السجون الأمريكية بأسماء مزورة". وكانت قيادة المعتقلات الامريكية أصدرت بياناً نهاية عام 2007، أعلنت فيه انها تحتجز أكثر من 26 ألف شخص في السجون الخاضعة لها في العراق، وعادت لتذكر ببيان ثان لها أنها تحتجز أكثر من 21 ألفا في العراق. مما يعني انها اطلقت خمسة آلاف ارهابي وقيادي في التنظيم الارهابي الذي لم يعرف العراقيون عنه شيئا قبل مجيء قوات الاحتلال. وذكرت قيادة المعتقلات الامريكية في العاشر من شباط الماضي أنها تعتقل 5800 شخصاً في سجني التاجي وكروبر فقط، بينهم ثلاثة معتقلين من العرب والأجانب واثنان آخران من الأحداث دون سن الـ 18، وكانت قد أعلنت عن تسليم 2800 معتقلاً منهم للعراق مع تسليمها مسؤولية سجن كروبر الاثنين الماضي ليبقى 3000 معتقلاً في سجن كروبر. ويعتقد محللون امنيون ان الـ (سي أي ايه) نسقت مع الكثير ممن سجنوا كما انها تستخدمهم من حيث لا يشعرون بتنفيذ جرائم دموية لإرهاب العراقيين وابتزاز الحكومة العراقية. على الصعيد السياسي أكد القيادي في جبهة التوافق العراقي رشيد العزاوي أن" اغلب الكتل الوطنية لا تقبل بالضغوطات الأمريكية، ولكن هناك من يأتمر بهذه الضغوطات. وقال العزاوي ان الأمريكان سيستخدمون علاقاتهم مع الكتل المقربة لهم من اجل الأسراع في تشكيل الحكومة قبيل انسحابهم من العراق". على الصعيد نفسه أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الأديب أن" هناك جهات داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها تعمل جاهده إلى أبقاء القوات الأمريكية في العراق. وقال الأديب أن هناك مسعى من قبل الدول النفطية العربية بالتعاون مع بعض القوى السياسية العراقية هدفها إبقاء هذه القوات. واضاف الاديب أن هذه الدول تريد إبقاء العراق محتل ومنتهك السيادة من اجل ممارسة الضغوطات على الحكومة لتحقيق مآربهم. على صعيد متصل عرض عراقيون مقيمون في هولندا وثيقة مهمة وخطيرة تثبت ضلوع امير سعودي مسئول بدعم الارهاب والقاعدة في العراق. وفي الوثيقة المنشورة يأمر ويوجه بندر بن سلطان بتعيين المجرم الارهابي الرائد ابو سليمان قائدا للقاعدة في العراق بعد مقتل الارهابيين ابو عمر البغدادي، وابو ايوب المصري وتوضح الوثيقة انه يحمل الجنسية العراقية والسعودية وكان يعمل في الاستخبارات وله خبرة. مشاركة اميركية وسعودية في امداد تنظيم القاعدة الارهابي بآلاف من المجرمين، ومشاركة اميركية مع بعض القوى السياسية والدول العربية النفطية لإبقاء قوات الاحتلال في العراق هذا غيض من فيض العطايا الاميركية للعراقيين