المصريون احتفلوا بمولد حفيد الإمام زين العابدين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80568-المصريون_احتفلوا_بمولد_حفيد_الإمام_زين_العابدين
كثيرة هي العتبات المقدسة بالقاهرة التي تحمل معاني الحب والطهر والقدسية لأهل بيت رسول الله محمد ابن عبدالله (صلي الله عليه وآله وسلم)، وقبيل ساعات كان موعدنا مع ختام الأحتفالات بمولد أمام عظيم من أئمة أهل بيت رسولنا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٦, ٢٠١٠ ١٩:٤٥ UTC
  •  المصريون احتفلوا بمولد حفيد الإمام زين العابدين

كثيرة هي العتبات المقدسة بالقاهرة التي تحمل معاني الحب والطهر والقدسية لأهل بيت رسول الله محمد ابن عبدالله (صلي الله عليه وآله وسلم)، وقبيل ساعات كان موعدنا مع ختام الأحتفالات بمولد أمام عظيم من أئمة أهل بيت رسولنا

هدى امام مراسلتنا من القاهرة كثيرة هي العتبات المقدسة بالقاهرة التي تحمل معاني الحب والطهر والقدسية لأهل بيت رسول الله محمد ابن عبدالله (صلي الله عليه وآله وسلم)، وقبيل ساعات كان موعدنا مع ختام الأحتفالات بمولد أمام عظيم من أئمة أهل بيت رسولنا فلقد أختتمت فجر الاحد 662010م الليلة الختامية لمولد الامام "زيد زين العابدين" حفيد سيدنا الامام علي ابن سيدنا الشهيد الأمام الحسين (رضي الله عنه واله الطيبيين الطاهرين)، وسط حضور ملفت للنظر من المصريين بكافة طبقاتهم وألوانهم الذين يهيمون حبا وعشقا لأهل بيت رسول الله الطيبيين الطاهرين، حيث اكتظ بهم مكان الضريح بمنطقة المذبح بمصر القديمة، ووصلت الأعداد الى عشرة آلاف شخص من مريدى الطرق الصوفية فقط، الى جانب الآلاف من العامة الذين توافدوا اليه من شتي ارجاء القطر المصري، واستمعوا الي أشهر المداحين في حب ومناقب آل بيت رسول الله الطيبيين الطاهرين، ونصبوا حلقات الذكر، في ظل أجواء مبهجة نصبت خلالها ايضا خيم بيع الحلوى بمختلف أنواعها والألعاب للأطفال، وحولت المصابيح الكهربائية القوية الليل الى نهار. • أجواء الأحتفال دخلنا ضريح الإمام زيد ابن الامام علي زين العابدين بمنطقة المذبح بالقاهرة الفاطمية ولفت نظرنا ظاهرة قليلا ً ما تحدث في مصر ألا وهي وجود اعداد من المريدين يرتدون زيا أسود اللون يرددون اناشيد ومدح نبوي للصلاة والسَّلام على سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، بينما تنطلق رائحة البخور الزكية في كل مكان فتعطر المكان وتنشر فوقه بركات روحانية ورضاء وسلام تشعر به كافة النفوس الزكية بالإحتفالات. ومن ناحية أخرى قام السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، بجولة تفقد خلالها بعض سرادق الطرق الصوفية المشاركة فى المولد برفقة الشيخ فؤاد عبدالعظيم، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد، لتقديم التهنئة بالمولد، مطالبا جميع المسلمين بأخذ الرسول قدوة لهم، مقدما التهنئة لجميع المسلمين بهذه المناسبة. كانت من بين الطرق الصوفية التي شاركت فى الاحتفال الطريقة الرفاعية، حيث وجه الشيخ طارق الرفاعي الشكر لوزارة الداخلية لعودة موكب الرفاعي بعد انقطاع استمر لمدة 15 عاما. ومن ابرز المنشدين الدينيين الذين تواجدوا بالإحتفالات ياسين التهامي، ومحمود التهامي اللذين بدآ المدح النبوي بعد منتصف الليل، واستمرا حتى الفجر في الإنشاد على أنغام فرقتهما، وتفاعل معهما جميع مريدى مولد الإمام زين العابدين الذين حضروا الاحتفال فى مشهد كبير. • صاحب المولد سيدي زيد بن علي زين العابدين ويسميه العامة مسجد وضريح سيدي زينهم، أو سيدي علي زين العابدين، وهذا خطأ .. لكن الصواب ان الضريح يخص زيد بن علي زين العابدين ابن الأمام الحسين بن الأمام على بن أبى طالب (رضي الله عنهم)، أشتهر بزين العابدين، وهو من اهم ائمة الشيعة بكل طوائفهم، وهو عند أهل السنة واحد من أهل البيت، وحفيد الامام الشهيد الحسين، سيد شباب أهل الجنة، وله من الفضل والعلم ما لا ينكره أحد، برز على الصعيد العلمي والديني إماماً فى الدين ومناراً فى العلم، ومرجعاً ومثلاً أعلى فى الورع والعبادة والتقوى حتى سلّم المسلمون جميعاً فى عصره بأنّه أفقه أهل زمانه وأتقاهم، فقال الزهري، وهومن معاصريه: "ما رأيتُ قرشياً أفضل منه"، وقال سعيد بن المسيّب وهو من معاصريه أيضاً: "ما رأيت قط أفضل من على بن الحسين"، وقال الإمام مالك: "سُمِيَّ زين العابدين لكثرة عبادته"، وقال سفيان بن عيينة: "ما رأيت هاشمياً أفضل من الإمام زيد زين العابدين ولا أفقه منه"، وعدّه الشافعى أنّه: "أفقه أهل المدينة". • سيد العابدين روي عن الصحابى جابر بن عبدالله الأنصاري (رضى الله عنه) أنّه قال: "كنت جالساً عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والحسين فى حجره، وهو يلاعبه، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "يا جابر يولد له مولود اسمه علي، إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيّد العابدين يقوم ولده، ثم يولد له ولد اسمه محمّد، فإن أنت أدركته يا جابر فأقرئه منّي السلام". (رواه ابن كثير فى البداية والنهاية جزء 9). • الختام وفي ختام الليلة الكبيرة ادى الجميع صلاة الفجر بعد ان عاشوا ليلة روحانية مباركة أختتموا بها ليالي المولد وتزودوا خلالها بقبس من النور والحب لأهل بيت رسولنا الحبيب محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ليغادروا المولد سعداء الى شتى ربوع القطر المصري بعد ان حملوا معهم من روائح المولد البخور والمسابح والسواك والحلوى التي يوزعونها على احبائهم عند عودتهم لبلدانهم. صلوات الله وسلامه عليكم اهل بيت رسول الله الطيبيين الطاهرين.