القوات الامیركیة وانتهاكاتها لحقوق الشعب العراقي
تتعرض القضایا المرفوعة ضد القوات الامیركیة فی العراق وانتهاكاتها لحقوق الانسان الی عرقلة ومحاولة التملص من اجراءات المحاكم العراقیة
تتعرض القضایا المرفوعة ضد القوات الامیركیة فی العراق وانتهاكاتها لحقوق الانسان الی عرقلة ومحاولة التملص من اجراءات المحاكم العراقیة.
وطالب نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان بتفعيل قضية العملية العسكرية التي شنتها القوات الامیركیة في قرية الدويجات والتي راح ضحيتها 15 مدني عراقي بين قتيل وجريح.
وقال میثم الفرطوسي تفاجئنا من غلق تلك القضية بدون معرفة الجناة ومحاسبتهم او تعويض المتضررين ماديا او معنويا.
واضاف الفرطوسی إننا على علم ويقين من قوة ونزاهة وقانونية القضاء العراقي لحد الآن ولكن ليس لدينا أي ثقة بالجانب الأمريكي المحتل الذي حاول طمس الحقائق وخلط الأوراق .
وقال الفرطوسی في أول الحادثة المروعة تنصل الجيش الأمريكي من مسؤولياته وقالوا إننا كنا بإمرة وحماية الجيش العراقي وعندما رفعنا قضية على الجيش العراقي قالوا ان الجيش الأمريكي هو صاحب القضية مؤكدا ان مجلس المحافظة سیلاحق من ارتكب تلك الجريمة قانونيا.
وكادت محافظة ميسان ان تشهد مجزرة اخرى في قضاء المجر الكبير بعد الانزال الجوي المرعب للاطفال والنساء والذي قامت به قوات الاحتلال الامريكيه الاسبوع الماضي والذي اسفر عن اعتقال اثنين من ابناء القضاء.
يذكر ان قوة عسكرية اميركية تساندها قوة عراقية قامت بهجوم في 12 شباط عام 2010 على الدويجات التابعة لقضاء علي الشرقي ـ 60 كلم شمال مدينة العمارة مركز محافظة ميسان ـ وراح ضحيتها 15 مدني عراقي بين قتيل وجريح لتشكل بعد ذلك الحكومة العراقية لجنة للتحقيق بالقضية وملابساتها.
علی صعید ثان شرعت الحكومة بتنفيذ خطط استخبارية عالية المستوى تهدف الى افشال مخططات ارهابية تستهدف منشآت حيوية ومراكز مدن.
واعلن عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب النائب عدنان الشحماني ان التركيز سيكثف على هذه الخطط الاستخبارية في عموم المحافظات، خصوصاً العاصمة بغداد.
وقال الشحماني ان اللجنة ستفاتح مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتأكيد على ضرورة الدقة في تنفيذ هذه الخطط.
وفي سياق متصل، اعلن مصدر أمني رفيع ان القوات العراقية ستنفذ حملات لتجفيف منابع الارهاب في عدد من المناطق في بغداد وبعض المحافظات المجاورة.
وقال المصدر ان “هذه الحملات تعتمد على معلومات استخبارية دقيقة، ومن المؤمل ان تنتهي هذه الحملات نهاية نيسان المقبل لتهيئة الارضية المناسبة لإنعقاد القمة العربية المقبلة في بغداد ايار المقبل.
العمل الاستخباري الدقیق هو الطریق الطبیعي لمتابعة فلول الارهابیین والقضاء علیها ولذلك لاحظ العراقیون ان الامیركیین لا یریدون بناء العراق لأجهزته الاستخباریة وتطویرها.