اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80697-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
منذ أن اندلعت أحداث الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي معبرة عن طموح الشعب إلى الحرية والديمقراطية، نشأت عدة تنظيمات وجميعات تنشد التغيير وممارسة الحقوق الفردية والجماعية. فاطلع الجزائريون، عن طريق الصحافة، على "تنسيقية الديمقراطية والتغيير" و"التحالف الوطني من أجل التغيير"، وكان آخر ما أنجب الحراك السياسي "حركة الشباب المستقل"
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٤, ٢٠١١ ٢٣:٥٣ UTC
  • اهتمامات الصحافة الجزائرية

منذ أن اندلعت أحداث الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي معبرة عن طموح الشعب إلى الحرية والديمقراطية، نشأت عدة تنظيمات وجميعات تنشد التغيير وممارسة الحقوق الفردية والجماعية. فاطلع الجزائريون، عن طريق الصحافة، على "تنسيقية الديمقراطية والتغيير" و"التحالف الوطني من أجل التغيير"، وكان آخر ما أنجب الحراك السياسي "حركة الشباب المستقل"

 منذ أن اندلعت أحداث الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي معبرة عن طموح الشعب إلى الحرية والديمقراطية، نشأت عدة تنظيمات وجميعات تنشد التغيير وممارسة الحقوق الفردية والجماعية. فاطلع الجزائريون، عن طريق الصحافة، على "تنسيقية الديمقراطية والتغيير" و"التحالف الوطني من أجل التغيير"، وكان آخر ما أنجب الحراك السياسي "حركة الشباب المستقل".

* الحكومة ترفض اعتماد أحزاب جديدة

كتبت صحيفة "صوت الاحرار" لسان حال حزب الغالبية "جبهة التحرير الوطني" ان وزير الداخلية دحو ولد قابلية، طوى ملف اعتماد أحزاب جديدة. فعلى هامش حفل أقامه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بالعاصمة، نقلت الصحيفة عن وزير الداخلية قوله:"إن بعض ملفات طلب تأسيس أحزاب تتوفر على شروط تؤهل أصحابها للحصول على الاعتماد، ولكن الوقت لم يحن بعد لمنحها الاعتماد". وسألت الصحيفة الوزير عن أسباب عدم موافقة السلطات على أنشاء أحزاب جديدة، فقال:"إن إلغاء ما يمنع موافقة السلطات على إنشاء أحزاب جديدة سيأتي وقته ولكني لست أدري متى".

* التعاون العسكري بين الجزائر ولندن قوي

واستضافت صحيفة "الخبر" واسعة الانتشار، سفير المملكة المتحد الجديد مارتين روبر، الذي صرَح بأن الاجراءات المتخذة بالجزائر منذ أيام المتعلقة برفع حالة الطوارىء زيادة على تدابير اجتماعية لفائدة الشباب، "مرحب بها من طرف الحكومة البريطانية..ولكنني أرفض التعليق عليها خشية أن تخضع تصريحاتي للتأويل، فمبدأنا هو أن كل بلد حرَ في سياساته". ومع ذلك باستطاعتي القول أن رفع حالة الطوارىء، يمكن أن يذهب في اتجاه الاستجابة لتطلعات الجزائريين".

وبخصوص التعاون في مجال الدفاع بين الجزائر ولندن، قال السفير لنفس الصحيفة أن "التبادل بين المؤسستين العسكريتين عرف اتساعا في السنوات الأخيرة، خاصة بين البحريتين وسلاح الجو. وارتفعت وتيرة التكوين أيضا في المدة الأخيرة".
 وتحفظ رئيس البعثة الدبلوماسية البريطانية عن الخوض في موضوع السلاح الذي يطلبه الجزائريون، بحسب "الخبر" واكتفى بالقول بأن المملكة المتحدة "تتوفر على مؤسسات كثيرة تمتلك التكنولوجيا العسكرية، والجزائر في حدود ما أعلم مهتمة بأمرين أساسيين: نقل التكنولوجيا واستحداث مناصب شغل".
 
* الاسلاميون يناقشون مشاركتهم في الحكومة

وكشفت صحيفة "وقت الجزائر"، ان الحزب الاسلامي "حركة مجتمع السلم" طرح للنقاش في مؤتمر عقده بمنتجع غربي العاصمة، مشاركته في الحكومة وفي التحالف الرئاسي. وسمي النقاش "ندوة سياسية إستشرافية". وتقول مصادر من الحزب الإسلامي للصحيفة، أن التوصيات التي خرجت عن المؤتمر ليست ملزمة للحزب، بقدر ما تمثل ورقة يستأنس بها المكتب التنفيذي تمهيدا لرفعها إلى دورة مجلس الشورى المرتقبة مطلع يوليو/تموز المقبل.

 وتحدثت الصحيفة عن وجود صراع داخل الحزب بين نظرتين. إحداها ترى بأن المكان الطبيعي للحركة هو المعارضة، على أساس أنها حزب لم يخرج من عباءة النظام مثل شريكيه في التحالف. ونظرة أخرى تنطلق من مفهوم براغماتي يرى أصحابها أن تواجد الحركة في مختلف المستويات بالدولة، يحقق لها مشروعها في يوم من الأيام.