اهتمامات الصحافة الفلسطينية
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 13 مارس عام 2011 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، العديد من القضايا وفي مقدمتها تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين ومقتل خمسة صهاينة في عملية نفذها فلسطيني بالسلاح الأبيض في إحدى المستوطنات المقامة على أراضي مدينة نابلس. كما تناولت الصحافة الثورات المتواصلة في ساحات الوطن العربي وتحديداً في ليبيا هذا الى جانب عدد من القضايا الداخلية والخارجية
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 13 مارس عام 2011 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، العديد من القضايا وفي مقدمتها تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين ومقتل خمسة صهاينة في عملية نفذها فلسطيني بالسلاح الأبيض في إحدى المستوطنات المقامة على أراضي مدينة نابلس. كما تناولت الصحافة الثورات المتواصلة في ساحات الوطن العربي وتحديداً في ليبيا هذا الى جانب عدد من القضايا الداخلية والخارجية.
* الاحتلال يصعد اعتداءاته
صحيفة القدس كتبت تحت عنوان، المستوطنون يعربدون ويشنون هجمات على الفلسطينيين في الضفة، ويرشقون فلسطينيين بالحجارة قرب حوارة جنوب نابلس.
في التفاصيل، قالت صحيفة القدس، أن مئات المستوطنين الإسرائيليين شنوا، الليلة الماضية، سلسلة هجمات مسلحة استهدفت المواطنين وممتلكاتهم في قرى وبلدات: عراق بورين، بورين، وحوارة بمحافظة نابلس، وبتين، والنبي صالح، ودير نظام، برام الله.
وأسفرت تلك الهجمات المتواصلة عن إلحاق أضرار متفاوتة في العديد من منازل المواطنين ومركباتهم.
وبالتأكيد كل هذه الاعتداءات وفقاً للمصادر تمت تحت سمع وبصر جنود الاحتلال الذين عملوا على توفير الحماية للمستوطنين وحاول إخراجهم من القرية.
* نتنياهو يعطي الضوء الأخضر
وفي سياق متصل قالت صحيفة القدس أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمر الجيش بتنفيذ عمليات واسعة في الضفة الغربية في أعقاب مقتل 5 إسرائيليين في نابلس.
وتابعت الصحيفة أن رئيس الوزراء العدو بنيامين نتنياهو أمر جيشه بتنفيذ عمليات واسعة في الضفة الغربية المحتلة في أعقاب مقتل المستوطنين الخمسة. وطالب نتنياهو الرئيس الفلسطيني بمعاقبة المسؤولين عن العملية.
ونقلت الصحيفة أن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض أدان الحادث وقال للصحافيين خلال افتتاحه مبنى بلدية بيت جالا في الضفة الغربية، "كما قلنا مرارا إزاء العنف ضد شعبنا، نحن نرفض هذا العنف وندينه، والعنف لا يبرر العنف ونرفضه أيا كانت الأسباب أو المنفذون أو الأهداف أو الضحايا".
وقالت صحيفة القدس أن نتنياهو عقب على العملية بالقول، أن "الإرهاب لن يملي خريطة" الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.
هذا ولا زال المستويين السياسي والأمني يجرون مشاورات لمواجهة تداعيات العملية.
* قرصنة صهيونية
على صعيد آخر تطرقت صحيفة القدس إلى عملية الاختطاف التي قام بها الموساد الصهيوني بحق مهندس فلسطيني تواجد في أوكرانيا.
وقالت الصحيفة تحت عنوان، القضاء الإسرائيلي يفرض تعتيما على قضية مهندس فلسطيني اختطف في أوكرانيا وزوجته تتهم "موساد".
تقول الصحيفة أن القضاء الإسرائيلي فرض تعتيما على قضية اختفاء مهندس فلسطيني في أوكرانيا تتهم زوجته جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد) بخطفه.
ورفضت المحكمة طلبا برفع التعتيم قدمته المنظمة الإسرائيلية للحقوق المدنية لكنها سمحت باطلاع الجمهور على المعلومات التي تنشر في الخارج.
وأكدت المفوضية العليا الدولية للاجئين أن "إسرائيل" تحتجز المهندس ضرار أبو سيسي، الذي كانت اختفت آثاره في أوكرانيا الشهر الماضي. ويشغل أبو سيسي، منصباً رفيعاً في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وادعت صحيفة «هآرتس» أمس أن علاقات وطيدة تربطه بحركة «حماس».
وذكرت وكالة أنباء (صفا) نقلاً عن مصادر مطلعة أن أبو سيسي، تم نقله لـ "إسرائيل" بتاريخ 19 شباط الماضي، أي بعد يوم واحد فقط من اختطافه وهو الآن في سجن عسقلان. وقالت مصادر في «حماس» إن محامية إسرائيلية تمكنت من زيارة أبو سيسي، في السجن الإسرائيلي.
* اعتداءات صهيونية من نوع آخر
بالانتقال إلى صحيفة فلسطين فقد ركزت اهتماماتها أيضا على تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال والأوساط السياسية في الكيان.
والى جانب هذا نشرت صحيفة فلسطين تقريراً حول اعتداءات من نوع آخر يقوم بها المستوطنون بحق الفلسطينيين، وقالت الصحيفة تحت عنوان، أداة جديدة لتهجير السكان من أرضهم... مزارع المستوطنين الحيوانية.. تقتل البيئة الفلسطينية!!
تقول الصحيفة بهذا الصدد، يتخذ المستوطنون من بؤرهم الاستيطانية أماكن لنشر الأوبئة والأمراض بين السكان الفلسطينيين بهدف التهام مزيد من الأرض الفلسطينية وتحويلها لصالح الأنشطة الاستيطانية المتنوعة منها إنشاء تجمعات سكانية للمستوطنين وإقامة المصانع والمزارع بالإضافة إلى تربية الحيوانات.
وبعد سيطرة المستوطنين على العديد من البؤر الاستيطانية والأماكن في محيط قرى وبلدات محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، جرى تحويلها إلى بؤر استيطانية خاصة بتربية الثروة الحيوانات، دون أن تتخذ بعين الاعتبار المناطق السكانية الفلسطينية القريبة منها.
وتركت مزارع الحيوانات الاستيطانية أضرارا كبيرة على المواطنين وحياتهم، من روائح كريهة تجتاح قرى فلسطينية بأكملها، وسط مخاوف من انتشار أمراض مختلفة بين السكان الفلسطينيين من بينها ما أعلن في وسائل إعلام عبرية عن انتشار فيروس أنفلونزا الطيور في مزرعة للحبش في إحدى المستوطنات شمال الخليل.
وحسب السكان، فإن المستوطنين يتعمدون تشييد مثل هذه المنشآت الحيوانية في مكان قريب من بيوت الفلسطينيين في القرى الفلسطينية المحيطة بالمستوطنات، ليكون الفلسطينيون ضحية التعدي الاستيطاني ومحاولات الترحيل والتهجير المستمرة.
* التسوية واستمرار الوهم
وبالعودة للحديث عن مسار التسوية المتعثرة، قالت صحيفة فلسطين، تحت عنوان، تنازلات نتنياهو "للتسوية"..إن صَحَت فهي"على ورق"!
ونقلت الصحيفة، استبعاد محللان سياسيان تقديم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تنازلات للجانب الفلسطيني من أجل الدفع بعملية السلام قدماً، معتبرين أن تلك التنازلات لو حدثت فلن تكون ذا قيمة كبيرة تلبي المطالب الفلسطينية في أدنى تقديراتها وحدودها.
ورأى المحللان وهما نظير مجلي وسعيد زيداني في أحاديث منفصلة لـ"فلسطين" أن حديث نتنياهو جاء بعد أن شعر أنه ينبغي تقديم شيء لعملية التسوية في ظل المتغيرات الإقليمية في الدول المحيطة بالدولة العبرية وخاصة في مصر علاوة على "التململ الأمريكي" من سلوك حكومة نتنياهو بعد رفضه تجميد الاستيطان.
وزعم نتنياهو مؤخراً أن الدولة العبرية تريد تحقيق السلام، معلناً بذلك استعداده لتقديم تنازلات من أجل عملية التسوية على الرغم من عدم قيام الطرف الفلسطيني بتقديم تنازلات مقابلة لتحقيق تقارب في المواقف الفلسطينية والإسرائيلية.
*استمرار استهداف الحقيقة
حيث أشارت الصحيفة إلى استشهاد مصور قناة الجزيرة الفضائية علي حسن الجابر، وذلك في كمين استهدف طاقم القناة، وقالت الصحيفة لقي مصور قناة "الجزيرة" القطرية علي حسن الجابر مصرعه، السبت 12-3-2011، بعد تعرض فريق القناة لكمين عسكري محكم قرب مدينة بنغازي الليبية.
وأعلنت قناة الجزيرة في الدوحة مقتل مصورها علي الجابر في كمين قرب بنغازي. وهو أول مصور صحفي يعلن مقتله في ليبيا منذ اندلاع الثورة الليبية المطالبة برحيل نظام الزعيم الليبي معمر القذافي في منتصف شباط/ فبراير.
وقالت القناة: "استشهد علي حسن الجابر رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة في كمين تعرض له فريق القناة في منطقة الهواري جنوب غرب مدينة بنغازي، كما أصيب مراسل الجزيرة ناصر الهدار بجراح جراء إطلاق النار الكثيف عليهم".
وقال مراسل الجزيرة في بنغازي بيبه ولد امهادي: "إن الجابر أصيب بثلاث رصاصات أودت بحياته، حيث فشلت جهود إسعافه".