اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80748-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
أجمعت غالبية الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء على أن المعارضة في وضعها الحالي المتسم بالانقسام، أعجز من أن تهز شعرة في النظام. فقد فشلت ثلاث مرات على التوالي، في جمع أكثر من 500 شخص في مظاهرات دعت من خلالها إلى التغيير. لكن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠١, ٢٠١١ ٠١:٢٣ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

أجمعت غالبية الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء على أن المعارضة في وضعها الحالي المتسم بالانقسام، أعجز من أن تهز شعرة في النظام. فقد فشلت ثلاث مرات على التوالي، في جمع أكثر من 500 شخص في مظاهرات دعت من خلالها إلى التغيير. لكن

أجمعت غالبية الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء على أن المعارضة في وضعها الحالي المتسم بالانقسام، أعجز من أن تهز شعرة في النظام. فقد فشلت ثلاث مرات على التوالي، في جمع أكثر من 500 شخص في مظاهرات دعت من خلالها إلى التغيير. لكن الحراك الذي أثارته، رغم ضعفه، دفع بفئات واسعة من عالم الشغل إلى شن إضراب وحركات احتجاج رفعت مطالب اجتماعية ومهنية.

* "التنسيقية" في مفترق الطرق

إلتقى نشطاء "التنسيقية الوطنية من اجل الديمقراطية والتغيير" بالضاحية الشرقية للعاصمة، لتقييم المظاهرات التي منعتها قوات الأمن السبت الماضي والتي انتهت باعتقال العديد من منشطيها، ثم أفرجت عنهم. ونقلت صحيفة "اللقاء" عن علي يحي عبد النور "شيخ الحقوقيين"، الوزير وأحد أقطاب "التنسيقية"، أن "الحفاظ على جذوة الاحتجاج مشتعلة تستدعي منا تنظيم اعتصام كل يوم سبت في نفس المكان"، ودعا إلى القيام بعمل تحسيسي تجاه الشباب لدفعهم إلى الإلتحاق بالإعتصام المرتقب الأسبوع المقبل.

ولقيت مبادرة تنظيم اعتصامات أسبوعية، حسب صحيفة "لانوفيل ربوبليك" (الجمهورية الجديدة) صدى إيجابيا لدى قيادات وأعضاء "تنسيقية التغيير" التي قالت الصحيفة أنه غاب عن مسيرتها أبرز منشطيها، النقابي رشيد معلاوي. وأفادت ذات الصحيفة أن علي بن حاج الرجل الثاني في "الحبهة الاسلامية للانقاذ" المحظورة تعرض للاعتقال وهو في طريقه إلى مسيرة السبت، لمنعه من الإلتحاق بالمتظاهرين. وصرَح بن حاج للصحافة بأن اعتقاله يتنافي مع قرار رئيس الجمهورية رفع حالة الطوارىء.

* رفع حالة الطوارىء في صدارة الاهتمامات
 
وعلى ذكر إلغاء حالة الطوارىء التي كانت سارية في البلاد منذ 19 سنة، رحبت معظم الصحف الحكومية بالقرار الذي اتخذه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في اجتماع لمجلس الوزراء. وأفادت صحيفة "المساء" أن بوتفليقة "استمع إلى مطالب شرائح واسعة من المجتمع الجزائري التواق إلى العيش في أمان".
 وقالت صحيفة "المجاهد"، أن قرار الرئيس " كان حكيما ومنسجما مع خطاب السلطات الذي يقول بأن الدولة قضت نهائيا على الارهاب"، ويعني ذلك حسب نفس الصحيفة، أنه لا داعي لإستمرار حالة الطوارىء.

* "الاهانة" تثير حفيظة القضاة

على صعيد آخر، كشفت جريدة "الخبر" عن فحوى اجتماع بين نقابة القضاة ووزير العدل، تناول تذمر القضاة من "الاهانة التي يتعرضون لها على يدي المفتش العام للوزارة. وذكرت الصحيفة أن نقاطا كثيرة ناقشها أعضاء مكتب النقابة مع الوزيرعلى رأسها ما يعرف بـ"قضية المفتش العام". فقد سلمت النقابة للوزير قائمة تتكون من 12 قاضيا، يقولون أنهم تعرضوا للإهانة والشتم والضغط أثناء القيام بأعمالهم، من طرف المفتش العام. ونقلت الصحيفة عن "مصدر عليم" أن وزير العدل قال للمتحدثين باسم القضاة المحتجين، أنه سيفتح تحقيقا في القضية بسماع 4 من هؤلاء القضاة وتعهد بإتخاذ الإجراءات الضرورية إذا ثبتت حقيقة اتهامات الغاضبين. وأكد الوزير أنه لم تصله شكوى من أي قاض في هذا الموضوع.
 
* "الانقاذ المسلح" يطالب بإصلاحات

في موضوع آخر، دعا مدني مزراق زعيم "الجيش الاسلامي للانقاذ" المنحل، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى "إحداث التغيير الحقيقي الذي انتظرناه طويلا". ويكون ذلك، حسبه، عن طريق "إصلاح دستوري عميق" و"إصلاح سياسي أعمق".

وذكرت صحيفة "البلادّ" أن مدني مزراق قائد الذراع المسلحة لـ"الجبهة الإسلامية للإنقاذ" سابقا، وجه رسالة طويلة إلى الرئيس بوتفليقة يطلب فيها "عودة سريعة" إلى "مبادىء" ثورة التحرير من الإستعمار (1954-1962) التي قال عنها أنها "الحصن الحصين والسد المنيع الذي نحتمي به من كل الرياح العاتية التي عصفت وتعصف بدول شتى من مختلف أنحاء العالم". ويشير مزراق، في هذا الجانب من الرسالة، حسب الصحيفة، إلى "بيان أول نوفمبر 1954" (إعلان قيام حرب التحرير) الذي يتحدث عن "بناء دولة جزائرية ديمقراطية واجتماعية في إطار المبادىء الإسلامية".