احتجاجات فی عدد من المدن العراقیة
بعد قلق کبیر من التظاهرات قدم رئیس الوزراء العراقی نوري المالکي شکره وامتنانه إلى كل العراقیین الذین برهنوا على قدر كبير من الشعور بالمسؤولية والتحضر وحب وطنهم وفوتو الفرصة على الإرهابيين وأنصارهم
بعد قلق کبیر من التظاهرات قدم رئیس الوزراء العراقی نوري المالکي شکره وامتنانه إلى كل العراقیین الذین برهنوا على قدر كبير من الشعور بالمسؤولية والتحضر وحب وطنهم وفوتو الفرصة على الإرهابيين وأنصارهم.
وشكر المالکي المرجعيات الدينية والقيادات السياسية والنقابية والعشائر وكافة الذين أسهموا في الترشيد والتحذير من إستغلال الإحتجاجات المشروعة من قبل المتربصين.
وعاشت بغداد الجمعة یوما قلقا بعد مظاهرات العاصمة والعدید من المدن العراقیة
وفي البصرة، أعلن المحافظ شلتاغ عبود، عن استقالته رسمياً خلال مؤتمر صحافي عقده في مجلس المحافظة تلبية لمطالب المتظاهرين، في وقت اقتحم عدد من المتظاهرين مبنى المحافظة.
وفي محافظة نينوى، أصيب عدد من المتظاهرين بإطلاق نار من قبل القوات الأمنية، فيما أحرق المتظاهرون عجلة حكومية ورشقوا مبنى المحافظة بالحجارة، فيما شهدت محافظة كركوك، سقوط 12 متظاهراً بين قتيل وجريح بنيران قوات الشرطة في قضاء الحويجة جنوب غرب المحافظة.
وفی اقصى غربي الانبار قدم قائد شرطة مدينة الرطبة استقالته استجابة الى مطالب المتظاهرين في المدينة. وقال مصدر في المدينة ان العقيد احمد الشاهر، قائد شرطة الرطبة قدم استقالته استجابة لمطالب المتظاهرين.
وبدعوة رئیس الوزراء نوري المالکي، وشخصيات دينية وسياسية ونقابية وعشائرية للعراقییین بعدم التظاهر فقد استجابت بعض المدن لهذه الدعوات فيما حولت بعضها التظاهرة الى حملة لتنظيف مدينتهم وتعمير ما تم تخريبه في التظاهرات السابقة، كما ان عدد المتظاهرین فی ساحة التحریر وسط بغداد لم يكن عند التوقعات حيث لم يتجاوز الألفين شخص.
من جانبها قامت القوات الامنية بتفتيش المتظاهرين خشية ان يكون هناك من يحاول إفساد اجواء التظاهرة السلمية.
ورفعت في الساعات الاولى للتظاهرة لافتات تحمل شعارات متباينة، منها ما يدعو لتوفير الخدمات وتحسين مواد البطاقة التموينية، واخرى تدعو لمحاسبة حكومة المالكي وتنتقده شخصيا لسوء ملف الخدمات وعدم توفير الكهرباء، وثالثة دعت الى محاسبة البعثيين ومحاكمة حارث الضاري، المطلوب والمقیم فی الاردن.
وانتظمت صلاة الجمعة في ساحة الامة بعد ان قام عدد من المتظاهرين بصف جدار بشري لحماية المصلين، تعبيرا عن سلمية التظاهرة.
وتصادم المتظاهرون مع قوات من الجيش العراقي على اثر محاولتهم القفز فوق الموانع الخرسانية التي وضعت على مدخل جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء.
وفرقت القوات الامنية تظاهرة ساحة التحرير بعد فشل الحوار بين قيادات سياسية وامنية لفض التظاهرة.
واكد مصدر سياسي ان بعض البرلمانيين المقربين من المالکي وصلوا الى المنطقة للتحاور باسمه مع المتظاهرين.
وتشير الاحصائيات المعدة عن التقارير الاخبارية لمختلف القنوات الاعلامية عن سقوط 9 قتلى واصابة 120 آخرين في مختلف محافظات العراق.
الداعون للتظاهر لم یستطیعوا تحشید مظاهرة ملیونیه کما وعدوا، ولکن الکثیر من القلق والعدید من المواقع اهتزت جراء التظاهرات.