العلاقات الجزائرية الفرنسية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80790-العلاقات_الجزائرية_الفرنسية
يلتقي جان بيار رافاران، رئيس وزراء فرنسا السابق، المبعوث الخاص للرئيس نيكولا ساركوزي إلى الجزائر، بمسؤولين جزائريين خلال زيارة تقوده إلى الجزائر في 20 فبراير/شباط المقبل. وتندرج المهمة في إطار البحث عن مخرج للانسداد الذي توجد فيه العلاقات الثنائية بسبب رواسب التاريخ المشترك المرتبط بالإستعمار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٥, ٢٠١١ ٠٣:٠٠ UTC
  • العلاقات الجزائرية الفرنسية

يلتقي جان بيار رافاران، رئيس وزراء فرنسا السابق، المبعوث الخاص للرئيس نيكولا ساركوزي إلى الجزائر، بمسؤولين جزائريين خلال زيارة تقوده إلى الجزائر في 20 فبراير/شباط المقبل. وتندرج المهمة في إطار البحث عن مخرج للانسداد الذي توجد فيه العلاقات الثنائية بسبب رواسب التاريخ المشترك المرتبط بالإستعمار

يلتقي جان بيار رافاران، رئيس وزراء فرنسا السابق، المبعوث الخاص للرئيس نيكولا ساركوزي إلى الجزائر، بمسؤولين جزائريين خلال زيارة تقوده إلى الجزائر في 20 فبراير/شباط المقبل. وتندرج المهمة في إطار البحث عن مخرج للانسداد الذي توجد فيه العلاقات الثنائية بسبب رواسب التاريخ المشترك المرتبط بالإستعمار.

قال مصدر حكومي جزائري لـ"إذاعة طهران"، رفض نشر اسمه، أن الوزير الأول احمد أويحي، سيبحث مع جان بيار رافاران، ملفات اقتصادية عالقة تتصل بمشاريع واستثمارات فرنسية، تعرف عراقيل كثيرة يعود سبب جزء منها إلى الأزمة السياسية بين البلدين. وأفاد نفس المصدر بأن المسؤولين الجزائريين "يتوقعون أن يأتي رافاران، باقتراحات ملموسة حول تطبيع العلاقات في شقيها السياسي والاقتصادي". وأوضح المصدر أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة "سيعدل عن موقفه الرافض زيارة باريس شرط أن يجد استعدادا من فرنسا لمعالجة كل المشاكل بجدية". وأجلَ بوتفليقة زيارة دولة لفرنسا، تم الإتفاق عليها منذ عامين، مرتين على الأقل بسبب مواقف وتصريحات مسؤولين فرنسيين وصفت بـ"العدائية تجاه الجزائر".

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن "مصدر دبلوماسي بباريس"، أن سفير الجزائر بفرنسا ميسوم سبيح، أجرى مباحثات مع رافاران "مؤخرا" تندرج في إطار المهمة التي ستقوده إلى الجزائر والتي ستدوم يومين. وستبحث لقاءاته 12 ملفا اقتصاديا عالقا تتصل بقطاعي الصناعة والخدمات. وبلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين 13 مليار دولار عام 2010، بحسب إحصاءات رسمية.

وقال رافاران، وهو عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، في أعقاب زيارة للجزائر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه "بصدد القيام بعمل في العمق لتوفير ظروف شراكة اقتصادية حقيقية بين الجزائر وفرنسا". وقال أيضا أن بلده "يرغب في تطوير شراكة صناعية مع الجزائر تكون مربحة للطرفين"، وأن الفرنسيين "يريدون تهيئة المستقبل بواسطة مشاريع صناعية طويلة الأمد، ويرغبون في إنجاز شراكة مربحة تعود بالمنفعة على الطرفين".

ويقول الجزائريون إن العلاقة مع فرنسا لن تتحسن ما لم يعترف الفرنسيون بجرائم القترة الاستعمارية (1830-1962).

وفي سياق التعاون الاقتصادي بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، يوجد بالجزائر منذ أول من أمس وفد اقتصادي بريطاني يتكوَن من 35 رجل أعمال يمثلون مجموعات صناعية كبيرة، أهمها "رولس رويس" لمولدات الطاقة و "ماساي فيرغيسون" لصناعة العتاد الفلاحي و "استا زينيكا" لإنتاج الدواء. وجاءت زيارة الوفد التي تدوم ثلاثة أيام، بناء على اتفاق بين البلدين تم خلال زيارة الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستر بورت، نهاية العام الماضي.

إلى ذلك أعلنت الجمارك الجزائرية، أن الميزان التجاري حقق فائضا فاق 16 مليار دولار عام 2010، مقابل حوالي 6 مليار دولار عام 2009. وبلغت قيمة الصادرات 56.6 مليار دولار في 2010 مقابل 45.19 مليار دولار في 2009.

وبلغت قيمة الواردات، حسب الجمارك، 40مليار دولار في 2010 بعدما كانت 39 مليار دولار في 2009 أي بزيادة قدرها 2.34 بالمائة.  وتمثل المحروقات أكثر من 97 بالمائة من حجم الصادرات. فيما تبقى الصادرات خارج المحروقات ضعيفة وتتمثل أساسا في منتوجات نصف مصنعة ومواد غذائية.