اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80821-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
لا حديث في الجزائر هذه الأيام إلا عن قضيتين: إجراءات إتخذها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تتصل برفع حالة الطوارىء التي تسري بالبلاد منذ 19 عاما. و"مظاهرات التغيير" التي دعت أحزاب وتنظيمات وشخصيات محسوبة على المعارضة إلى تنظيمها يوم السبت 12 فبراير/شباط الجاري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠١١ ٠٠:٤٩ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

لا حديث في الجزائر هذه الأيام إلا عن قضيتين: إجراءات إتخذها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تتصل برفع حالة الطوارىء التي تسري بالبلاد منذ 19 عاما. و"مظاهرات التغيير" التي دعت أحزاب وتنظيمات وشخصيات محسوبة على المعارضة إلى تنظيمها يوم السبت 12 فبراير/شباط الجاري

اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 شباط / فبراير 2011حيث لا حديث في الجزائر هذه الأيام إلا عن قضيتين: إجراءات إتخذها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تتصل برفع حالة الطوارىء التي تسري بالبلاد منذ 19 عاما. و"مظاهرات التغيير" التي دعت أحزاب وتنظيمات وشخصيات محسوبة على المعارضة إلى تنظيمها يوم السبت 12 فبراير/شباط الجاري.

* بوتفليقة يخرج عن صمته

قالت صحيفة "الخبر" واسعة الانتشار، ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "خرج أخيرا عن صمته" بإعلانه نيته في رفع حالة الطوارىء. ونقلت عن بيان لمجلس الوزراء أن بوتفليقة كلف الحكومة بـ«الشروع فورا»، في الإعداد لقانون يسمح برفع حالة الطوارئ التي تسري في البلاد منذ 19 سنة. وأمر بإتاحة الفرصة للمواطنين بتنظيم مظاهرات في باقي ولايات البلاد باستثناء العاصمة.
وذكرت صحيفة "المساء" الحكومية نقلا عن بوتفليقة، أن أسباب منع المظاهرات في العاصمة «لها صلة بالنظام العام وليس أصلا للجم حرية التعبير فيها»، واعتبرت الصحيفة ذلك "بمثابة رد على أحزاب المعارضة وتنظيمات حقوق الإنسان التي تحتج على توظيف حالة الطوارئ لقمح الحريات وتكميم الأفواه.. وحسب بوتفليقة فإن مدينة الجزائر "تتوفر على عدد جم من القاعات ذات السعة المتفاوتة، وهي بلا مقابل تحت تصرف أي حزب أو جمعية على أن يقدم طلبا قانونيا لذلك بغية الجهر برأيه على الملأ».
 وتابع: «لقد تم فرض حالة الطوارئ من منطلق الاستجابة لمقتضيات مكافحة الإرهاب لا غير، والسبب هذا هو وحده الذي يملي الإبقاء عليها بمقتضى القانون. ولم تحل حالة الطوارئ في أي وقت من الأوقات دون حراك سياسي تعددي نشط، ولا هي عرقلت إجراء حملات انتخابية حامية متحمسة بشهادة الملاحظين الذين تابعوها».

* دعوة فرنسا لتحمل جرائمها الاستعمارية بالجزائرية

في موضوع آخر، كتبت "المسار المغاربي" ان  اللجنة الإستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، المرتبطة برئاسة الجمهورية ستنظم قافلة إلى مكان التجارب النووية برقان ولاية أدرار خلال الشهر الجاري.
 وقالت الصحيفة التي تصدر أسبوعيا أن القافلة تتكون من نشطاء من تنظيمات وجمعيات. ونقلت عن رئيس اللجنة  فاروق قسنطيني، أن الرحلة المرتقبة "رسالة إلى الفرنسيين تذكَرهم بجرائمهم ضد الإنسانية بالجزائر وتدعوهم إلى تحمَل مسؤولياتهم".
ونقلت صحيفة "النصر" عن رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان فاروق قسنطيني، أن المبادرة تأتي في إطار إحياء الذكرى الـ51 للتجارب النووية الفرنسية برقان.
وقد برمج منظمو القافلة لقاءات مع ضحايا تجارب الذرة الفرنسية برقان. وسيتم خلال إقامة وفد عن اللجنة بالمنطقة تنظيم نقاش حول تداعيات التجارب النووية على الإنسان والأرض والحيوان في الصحراء، وبحث الآليات القانونية لمتابعة الدولة الفرنسية قضائيا بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، وطلب التعويض المادي عنها. وقال قسنطيني أن كل الأحزاب والحساسيات السياسية مرحَب بها إذا أرادت الانخراط في المسعى.

*رأس العلمانيين يريد تطليق السياسة

في موضوع آخر، كشفت جريدة "وقت الجزائر" بأن الدكتور سعيد سعدي،  رئيس حزب "التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية" العلماني المعارض، يرغب في الرحيل عن رئاسة الأرسيدي وتطليق السياسة نهائيا، بدعوى أن ممارسة المعارضة "في بلد يحكمه نظام كالنظام الجزائري، أمر صعب للغاية".
وكشف سعدي، خلال نزوله ضيفا على الجريدة بأن مدير دائرة الاستعلام والأمن (جهاز المخابرات) الفريق محمد مدين، "إقترح عليَ شخصيا تولي حقيبة وزارية".
وقالت الصحيفة ان سعدي، يتعرض لإنتقادات كثيرة بخصوص "ممارساته التسلطية" داخل حزبه التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية. والدليل على ذلك، حسب من يوجهون له هذا الإنتقاد، أن قيادات ذات وزن ثقيل غادرت الحزب بسببه، أبرزهم مقران آيت العربي، وعمارة بن يونس، وطارق ميرة، وجمال فرج الله، وآخرون. ويدافع سعدي، عن نفسه ضد هذه التهمة عندما يقول لنفس الصحيفة: "أتحدى أي أحد يثبت بأنني أقصيت قياديا واحدا، سواء كان بالمجلس الوطني للحزب أو في أية هيئة أخرى، باستثناء عضوين بالمجلس أحدهما جاء إلى الإجتماع سكَيرا وآخر شتم زميله. وأتحدى أي حزب يدعي أنه يجمع مجلسه الوطني مرة كل أربعة أشهر مثل الأرسيدي".