اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80885-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
"الطريقة البوعزيزية" في تونس تشعل فتيل الانتحار بالنار في الجزائر، فقد انتقلت عدوى الانتحار بالنار من تونس إلى الجزائر، كما تنتشر النار في الهشيم. فعلى خلفية الأنتفاضة الشعبية التي جرت بتونس وأسفرت لحد الآن إلى فرار الرئيس زين العابدين بن علي من السلطة، قام شباب جزائريون بإضرام النار في أجسامهم تعبيرا عن تذمرهم من أوضاع إجتماعية خانقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٧, ٢٠١١ ٢٣:٣٧ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

"الطريقة البوعزيزية" في تونس تشعل فتيل الانتحار بالنار في الجزائر، فقد انتقلت عدوى الانتحار بالنار من تونس إلى الجزائر، كما تنتشر النار في الهشيم. فعلى خلفية الأنتفاضة الشعبية التي جرت بتونس وأسفرت لحد الآن إلى فرار الرئيس زين العابدين بن علي من السلطة، قام شباب جزائريون بإضرام النار في أجسامهم تعبيرا عن تذمرهم من أوضاع إجتماعية خانقة

"الطريقة البوعزيزية" في تونس تشعل فتيل الانتحار بالنار في الجزائر، فقد انتقلت عدوى الانتحار بالنار من تونس إلى الجزائر، كما تنتشر النار في الهشيم. فعلى خلفية الأنتفاضة الشعبية التي جرت بتونس وأسفرت لحد الآن إلى فرار الرئيس زين العابدين بن علي من السلطة، قام شباب جزائريون بإضرام النار في أجسامهم تعبيرا عن تذمرهم من أوضاع إجتماعية خانقة.

ووصفت الصحافة الجزائرية هذه التصرفات بأنها على "الطريقة البوعزيزية" نسبة إلى الشاب التونسي محمد بوعزيزي الذي أحرق جسده، والذي ادخل تونس في دوامة عنف سميت "ثورة الياسمين". لا يوجد أي موضوع طاغ على صحف الجزائر الصادرة الثلاثاء، مثل موضوع الأشخاص الثلاثة الذين رشوا أجسادهم بالبنزين وأشعلوا فيها النيران تعبيرا عن الاحتجاج على أوضاع إجتماعية متردية.

• تحداه رئيس بلديته أن يحرق نفسه ففعل

نقلت صحيفة "الخبر" واسعة الإنتشار عن مصادر من بلدة قريبة من الحدود التونسية، أن شابا في الثلاثين من العمر يسمى محسن بوطرفيف، يعاني من حروق بليغة في رأسه بعد أن أشعل النار في جسده، تعبيرا عن تذمره من وضعه الاجتماعي المزري. وأقدم الشاب على هذه الخطوة بعد أن تحداه رئيس بلديته أن يحرق نفسه كما فعل التونسي محمد البوعزيزي "إن كنت جريئا".
وذكرت مصادر "الخبر" من تبسة (600 كلم شرق العاصمة) ، أن الأطباء الذين وضعوا محسن بوطرفيف في العناية المركزة بالمستشفى، غير متفائلين بشأن تطور حالته الصحية. وقالت أن الحروق التي يعاني منها امتدت إلى المخ. ورغم وضعه الحرج، فإن زوجته متفائلة بنجاته من الموت، حسب ذات مصادر الصحيفة.

• قصة بوطرفيف

وتعود الوقائع، حسب صحيفة "الفجر" إلى صباح السبت الماضي، عندما قرر محسن بوطرفيف التوجه إلى مكتب رئيس البلدية حيث يقيم يطلب منه أخذ إجراءات عاجلة من اجل العمل في منجم ببلدة تدعى بوخضرة. وقد كان محسن رفقة 22 شابا عاطلا عن العمل، عندما التقى برئيس البلدية الذي رد عليه بأنه لا يملك سلطة تشغيل أي شخص في ذلك المنجم الذي انطلق نشاطه حديثا.
وسرعان ما ظهرت علامات الغضب على ملامح  محسن، حسب نفس الصحيفة، بعد سماعه ردا سلبيا من المسؤول المحلي، وقال له بنبرة غضب:"سأشعل النار في جسدي إذا لم أحصل على عقد عمل في هذا المنجم". عند هذا الحد، شعر رئيس البلدية بالاستفزاز ورد عليه غاضبا:"إذا كنت جريئا إفعل ما فعله التونسي محمد البوعزيزي"، يقصد الشاب التونسي الذي أشعل النار في جسده في بلدة سيدي بوزيد بجنوب تونس، وأشعلت الحادثة شرارة غضب عارم في تونس أظهرت أن البلاد كانت على فوهة بركان. ولما سمع محسن كلام رئيس البلدية، أحضر  بنزينا على وجه السرعة ووقف امام مبنى البلدية وسكب الوقود على جسمه وأشعل النار فيه. وذكرت صحيفتا "منبر القراء" و"صوت الأحرار"، أن شخصين آخرين أضرما النار في جسديهما في ظروف مشابهة، احدهما في غرب البلاد وآخر في  شرقها. وقد نجا الثلاثة من موت محقق.

• كبير مستشاري الرئيس الأميركي في الجزائر

في موضوع آخر، نقلت معظم الصحف تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده كبير مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما المكلف بمحاربة الإرهاب والأمن القومي، بمناسبة الزيارة التي قادته إلى الجزائر. وقالت صحيفة "ليكسبريسيون" (التعبير) الناطقة بالفرنسية، أن جون برينان مستشار أوباما صرَح بأن حديثا جمعه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخصوص الأحداث في تونس، لكنه رفض الإفصاح عن موقف الرئيس ورأيه في "ثورة الياسمين"، واكتفى بالقول:"نحن متفقون مع الرئيس بوتفليقة بشأن العمل على تفادي اللجوء إلى العنف مجددا في تونس".

• موقف الجزائر الرسمي من احداث تونس

صحيفة "الأحداث" قالت في نفس الموضوع: "لا أحد  يعرف موقف الجزائر الرسمي من الاضطرابات التي وقعت بتونس وأفضت إلى رحيل زين العابدين بن علي، من السلطة، بسبب عدم صدور مقاربة علنية واضحة من الحكومة حيال الأحداث. ومع ذلك، يكشف جون برينان، كبير مستشاري الرئيس الامريكي، كما تقول الصحيفة، أن حديثا جمعه برئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة في الموضوع، إذ قال بأن المسؤولين الاميريكيين وبوتفليقة "متفقون على تفادي اللجوء إلى العنف مجددا في تونس".
ونقل عن جون برينان قوله:"أفضَل أن أترك الرئيس بوتفليقة يقول بنفسه ما يظن فيما يجري بتونس .. على أية حال كانت محادثاتنا صريحة، فمن جهتنا قلنا أن إدارة الرئيس أوباما تريد انتخابات حرة في غضون 60 يوما".