مجلس السياسات العراقي خلاف وانتقاد للدور الاميركي
لازالت الخلافات علی مجلس السياسات العليا تراوح مكانها فيما انتقد نواب عراقيون التدخل الاميريكي المنحاز في المسائل الداخلية العراقية
لازالت الخلافات علی مجلس السياسات العليا تراوح مكانها فيما انتقد نواب عراقيون التدخل الاميريكي المنحاز في المسائل الداخلية العراقية.
وكشف النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان، ان الخلافات بين الكتل السياسية حول موضوع المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية على عدد اعضاء المجلس وصلاحياته.
واوضح عثمان، ان هناك خلاف حول موضوع ميزانية المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية مشيرا "ان الاجتماع الاخير بين علاوي والمالكي والجعفري اتفقوا فيه على اغلب المواضيع ولم تبقى إلا بعض الامور البسيطة. مضيفا "من المفترض خلال هذا الاسبوع يتم التصويت على المجلس".
الی ذلك صرح نائب عن القائمة العراقية عن وجود نقاط خلافية مع التحالف الوطني بشأن المجلس الوطني للسياسات الاستراتجية، مشيرة إلى أن آلية انتخاب الرئيس هي أبرز هذه النقاط الخلافية.
وقال زهير الأعرجي، إن "هناك بعض النقاط الخلافية بين التحالف الوطني والقائمة العراقية، بخصوص المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية، لم تحسم حتى الآن"، مبينا أن "من أهم هذه النقاط هي آلية انتخاب رئيس المجلس الذي تطالب القائمة العراقية أن يكون من خلال البرلمان، فيما يشدد التحالف الوطني على أن يكون من داخل هيئة المجلس".
علی صعيد آخر انتقد النائب عمر الجبوري، التدخل الاميركي في الشؤون السياسية العراقية الداخلية وعبَّر عن استنكاره ورفضه لدعوة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، الى حل مشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها بطريقة منحازة لجهة دون اخری.
وقال الجبوري، ان الاصرار الامريكي على تطبيق مادة فقدت ابسط مقومات تنفيذها ومنها الغطاء الزمني، دليل على الانحياز لطرف على حساب الاطراف الاخرى ويؤكد موقفها غير العادل.
واشار الى ان هناك تجاهلا لمواد قانونية لاتزال عاملة بخصوص كركوك والمناطق الاخرى منها المواد 23،6،7،من قانوني 36 ،و26 لسنتي 2008، و2009 حيث بالامكان تطبيق هذه المواد في الوقت الحاضر لتجاوز المشكلة.
واكد الجبوري، على ان العرب والتركمان يرفضون مثل هذه المواقف التي اعتبر بأنها ستضيف مشاكل جديدة لما هو قائم منها في كركوك.
واعتبر الجبوري معاملة الامريكان الجيش العراقي على قدم المساواة مع قوات البيشمركة دليل على عدم عدالة الموقف الامريكي مشيرا الى دعوة بايدن، بتسيير قوات مشتركة في بعض المناطق.
واوضح ان الجيش العراقي لو لم يكن جيشا للعراقيين جميعا، وجميع فئات المجتمع العراقي ممثلة فيه بما فيهم الاكراد لأستطعنا تفهم الموقف الامريكي، ولكن من ناحية دستورية لا يمكن ان تتم معاملة الجيش بنفس معاملة قوات حزبية صرف.
واضاف كما انه لا يجوز دستوريا ان تتواجد قوات البيشمركة خارج حدود الاقليم باعتبارها قوة امن داخلي لإفليم كردستان.
وقال الجبوري، على الامريكان ان لا يحذو حذو البريطانيين في معاملة الشعوب التي احتلوها ليعودوا بعد 100 عام ويعتذروا على تصرفاتهم كما فعل البريطانيون.
من يطلب العدالة من الاميركان في اي مكان في العالم وخصوصا العراق كالمستجير من الرمضاء بالنار.