اغلاق منافذ البصرة وقوات الإحتلال تهرب الارهابيين
اعلن مصدر امني في محافظة البصرة عن غلق المنافذ الداخلية والخارجية للمدينة اثر هروب 12 ارهابيا معتقلا من قيادات تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية الارهابي
اعلن مصدر امني في محافظة البصرة عن غلق المنافذ الداخلية والخارجية للمدينة اثر هروب 12 ارهابيا معتقلا من قيادات تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية الارهابي.
وقال المصدر ان عملية بحث واسعة تجري في المدينة بعد تمكن 12 معتقلا من الهروب ينتمون لما يسمى بتنظيم دولة العراق الإسلامية الارهابي من احد سجون المدينة، وقد صدرت اوامر بغلق جميع المنافذ.
هذا ومن جهة اتهم مصدر برلماني في محافظة البصرة القوات المحتلة بالتواطئ في حادثة هروب 12 متهما من تنظيم القاعدة الارهابي من مجمع القصور الرئاسية في البصرة.
وأفاد مصدر في شرطة محافظة البصرة، مساء الجمعة، أن المعتقلين الذين هربوا اليوم من مركز أمني بمجمع القصور الرئاسية وسط البصرة هم المسؤولون عن التفجيرات التي ضربت شارع عبدالله بن علي في آب الماضي، مؤكدا اعترافهم بتنفيذ التفجيرات.
وكان شارع عبدالله بن علي في سوق العشار وسط مدينة البصرة شهد، في الثامن من شهر آب الماضي، وقوع ثلاثة تفجيرات بسيارتين مفخختين وعبوة ناسفة انفجرت بشكل شبه متزامن، وأسفرت عن مقتل 43 مدنياً بينهم نساء وأطفال وإصابة 185 بجروح وحروق.
وأكد عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الأحرار النائب عدي عواد، على وجود ارتباط وثيق بين ما يسمى بدولة العراق الإسلامية وقوات الإحتلال الاميركي البغيض.
مدللاً ذلك بما جرى عصر يوم الجمعة، بعد ان قامت مجموعة تابعة الى تنظيم دولة العراق اللاإسلامية بالهروب من خلية الإستخبارات التابعة للأجهزة الأمنية العراقية والكائنه في القصور الرئاسية في محافظة البصرة بعد ان تم حجزها لتورطها بأعمال أرهابيه.
وقد أفاد عواد أن ما حصل يدل على نفوذ قوات الإحتلال على الأجهزة الامنية واختراقها مكتب رئيس الوزراء وارغامهم على خروج عملائهم من وراء القضبان حيث تم ترتيب الأمر في ليلة ظلماء.
مضيفا ً أن هذه المجاميع الإرهابية تعتبر من التنظيمات التي تهدد حياة المواطن العراقي مؤكدا ان اي تحقيق نزيه سيثبت ان جذورها تتغذى من مصادر امريكية صهيونية.
هذا وقد استغرب عواد، من بقاء مثل هكذا نماذج في المعتقلات العراقية وعدم تقديمها الى المحكمة لكي يتم تنفيذ القصاص العادل بحقهم. معتبرا السبب الرئيس لعدم محاكمتهم هو لأرتباطهم بالإحتلال.
عواد، طالب بتشكيل مجلس للتحقيق بخصوص هذا الأمر بالإضافة الى اعلان واشهار المتورطين في هذه العملية واظهارهم على الفضائيات والاسراع بإلقاء القبض على الهاربين وإلا ستشهد البصرة مزيدا من دماء الأبرياء.
هروب المعتقلين بالتواطؤ مع قوات الإحتلال امر تكرر كثيرا ولا حل له إلا بخروج قوات الإحتلال وتطهير العراق من عملائها.