مجدي حسين منسقا لكفاية من السجن
أنتخبت الحركة المصرية من أجل التغيير - كفاية - المجاهد الوطني المصري مجدي أحمد حسين - المحبوس منذ ما يقرب من عامين بتهمة تسلله الى غزة انتخبته منسقا عاما ًلها - وذلك خلفا للكاتب الصحفى الدكتور عبدالحليم قنديل، فى انتخابات جرت مساء امس الجمعة وتنافس فيها كلا من المهندس عبدالعزيز الحسينى ومجدى حسين
أنتخبت الحركة المصرية من أجل التغيير - كفاية - المجاهد الوطني المصري مجدي أحمد حسين - المحبوس منذ ما يقرب من عامين بتهمة تسلله الى غزة انتخبته منسقا عاما ًلها - وذلك خلفا للكاتب الصحفى الدكتور عبدالحليم قنديل، فى انتخابات جرت مساء امس الجمعة وتنافس فيها كلا من المهندس عبدالعزيز الحسينى ومجدى حسين.والمذكور يشغل أيضا موقع الأمين العام لحزب العمل الإسلامي المعارض. وقررت الحركة تكليف إبراهيم البدراوى أكبر أعضاء الحركة سنا للقيام بمهام المنصب لحين فك أسر مجدى احمد حسين المسجون منذ ما يقرب من عامين بقرار من محكمة عسكرية شكلت خصيصا له بتهمة دخول مصر بصورة غير شرعية على خلفية عبوره أحد الأنفاق الحدودية مع غزة إبان العدوان الإسرائيلى عليها.
* عهد جديد
وكان عددا من تلاميذ المجاهد المصري الكبير ورفاقه ابدوا تخوفا من ترشيحه لهذا المنصب، لكون ان حركة كفاية تسيطر على تنسيقيتها عناصر قومية وناصرية ويسارية، خشية الا يختاروا مجدي حسين لكونه اسلاميا، وبالتالي يسيئون اليه وهو في محبسه، الا أن قادة الحركة أعتزازا منهم بالدور الوطني والقومي والإسلامي لمجدي حسين،خيبوا أمل المراهنيين على عدم أختياره،وخيبوا رجاء السلطة، وأختاروا مجدي حسين لهذا الموقع البارز تكريما له وتعويضا له عما واجهه من قهر خلال اكثر من عقد مضي ولايزال يواجهه على ايدي السلطات المصرية.وتعقيباً على هذا الأختيار توجه القيادي في حزب العمل صلاح بديوي بالتحية لتنسيقية الحركة التي احبطت امال كل المراهنيين على تفرقة صفوفها وشق وحدتها واختارت مجدي حسين، الذي واجه تعنت السلطة في مصر بكل ثبات ويقين وايمان بامته ووطنه وعقيدته، وخص بالذكر منهم منسقها السابق الدكتور عبد الحليم قنديل، الذي اصر على ان يخلفه مجدي بقيادة الحركة.وفي محاولة منهم لإرسال رسالة قوية للنظام بدخول الحركة عهد جديد فور انتخاب مجدي بدقائق توجه المئات من الاعضاء بها الى مقر السفارة التونسية بالقاهرة وتظاهروا تأييدا للثورة الشعبية التونسية في حي الزمالك مساء امس الجمعة ورددوا هتافات مؤيدة للشعب التونسي بعد نجاحه في إجبار الرئيس التونسي على مغادرة البلاد.وكانت الحركة الوطنية للتغيير "كفاية" قد انتخبت أمين حزب العمل المجمد والكاتب الصحفى مجدي حسين، منسقا عاما للحركة .
* أنتخابات حرة
وشهدت انتخابات الحركة للمرة الأولى السماح لكافة أعضاء اللجنة التنسيقية الموسعة والمكونة من 89عضوا بالمشاركة فى التصويت رغم عدم مشاركة البعض فى أنشطة الحركة خلال الفترة الماضية. وقاد الدكتور يحيى القزاز، فريق شباب الحركة لدعم مجدى حسين، بعد أن أثار البعض مخاوف حول ميول مجدي حسين، الإسلامية وصعوبة قيامه بمهام منصبه لظروف حبسه.يذكر أن حركة كفاية التزمت منذ تأسيسها فى عام 2005 بإجراء انتخابات سنوية لإختيار منسقها العام وهو المنصب الذى شغله كل من جورج إسحاق، والدكتور عبدالوهاب المسيري، والدكتور عبدالجليل مصطفى، ثم الكاتب الصحفى عبدالحليم قنديل، الذى سلم المنصب بدوره للكاتب والمناضل مجدى حسين.
* لا للتمديد لا للتوريث
وصرح عبد الحليم قنديل المنسق السابق للحركة إن انتخاب اللجنة التنسيقية لمجدي حسين، يعد توافق على شخصه الذي يمثل تحديا للنظام وتأكيدا على شعار الحركة "لا للتمديد لا للتوريث" حيث أن مجدي حسين له موقف جذري من النظام وله تجربة سجن قاسية يقضي آخر أيامها الآن.وأوضح عبد الحليم قنديل، أن ابراهيم بدراوي، المنسق المساعد سوف يدير أمور الحركة واجتماعاتها حتى موعد خروج مجدي حسين، في 2 فبراير 2011.