دماء بالصعيد وازمة مع الفاتيكان
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80907-دماء_بالصعيد_وازمة_مع_الفاتيكان
تواجه الحكومة المصرية حملة دولية تقودها الكنيسة الارثوذكسية، وتدق على طبولها اجهزة الاعلام الصهيونية المنتشرة في اوروبا وامريكا حاليا، وتعزف على اوتارها انظمة حكم في طليعتها الادارة الامريكية، وتدعو تلك الحملة الى التدخل الخارجي لتوفير حماية للمسيحيين بمصر، والبالغ عددهم حوالي الستة بالمائة من عدد السكان. وخلال الساعات الماضية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠١١ ٢٣:٠٨ UTC
  • دماء بالصعيد وازمة مع الفاتيكان

تواجه الحكومة المصرية حملة دولية تقودها الكنيسة الارثوذكسية، وتدق على طبولها اجهزة الاعلام الصهيونية المنتشرة في اوروبا وامريكا حاليا، وتعزف على اوتارها انظمة حكم في طليعتها الادارة الامريكية، وتدعو تلك الحملة الى التدخل الخارجي لتوفير حماية للمسيحيين بمصر، والبالغ عددهم حوالي الستة بالمائة من عدد السكان. وخلال الساعات الماضية

تواجه الحكومة المصرية حملة دولية تقودها الكنيسة الارثوذكسية، وتدق على طبولها اجهزة الاعلام الصهيونية المنتشرة في اوروبا وامريكا حاليا، وتعزف على اوتارها انظمة حكم في طليعتها الادارة الامريكية، وتدعو تلك الحملة الى التدخل الخارجي لتوفير حماية للمسيحيين بمصر، والبالغ عددهم حوالي الستة بالمائة من عدد السكان. وخلال الساعات الماضية حدث متغيرين مهميين، الاول توتر شديد في العلاقات مع دولة الفاتيكان الكاثوليكية، واستدعاء القاهرة لسفيرتها هناك، وحدوث حادث جديد على يد رجل شرطة قتل خلاله مسيحي وأصيب خمسة آخرون في إطلاق نار على قطار في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة.

• ظروف الجريمة

ونبدأ بالمتغير الأهم الخاص بالحادث، حيث تجري نيابة سمالوط بمحافظة المنيا تحقيقاتها في جريمة قيام مندوب شرطة "عامر عاشور عبدالظاهر حسن "مساء الثلاثاء حال توجهه إلى مقر عمله بمركز بني مزار بالمنيا بإستقلال القطار رقم 979 /أسيوط - القاهرة أثناء توقفه بمحطة مركز سمالوط بالمنيا واستخدم طبنجته الميري العهدة في اطلاق أعيرة نارية على بعض ركاب القطار وفر هاربا.
وصرح مصدر أمني أن الحادث أسفر عن وفاة المواطن فتحى سعيد عبيد (71 عاما) وإصابة زوجته إيملي حنا تدلي (61 عاما) يقيمان بالقاهرة.. وكذا إصابة كل من صباح سينوت سليمان (52 عاما)، ماريان نبيل ذكي (29 عاما)، ماجي نبيل ذكي (26 عاما) وإيهاب أشرف كمال (26 عاما).. يقيمون بالمنيا.
ورفضت مصادر أمنية وصف المتهم بأنه مختل عقلي، قائلة أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية وسبق إيقافه عن حمل السلاح، لكنه عاد بعد قضاء عام محروما من حمله، لأداء مهامه المكلف بها وأبدت المصادر الأمنية استغرابها من إطلاق المتهم النار على الركاب بشكل عشوائي، نافية أن يكون قد قصد الأقباط مبررة ذلك بأنه لو أراد استهداف أقباط لكان ارتكب جريمته حينما كان مكلفاً بحراسة إحدى الكنائس.
 
• ازمة مع الفاتيكان

وجاء هذا الحادث في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين مصر ودولة الفاتيكان دخل خلالها الازهر على الخط ، و اعلن المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي أن القاهرة كلفت السفيرة المصرية لدى الفاتيكان بالحضور إلى مصر للتشاور.
وأوضح زكي في تصريح له امس الثلاثاء أن هذا الاستدعاء يأتي على خلفية تصريحات جديدة صادرة من الفاتيكان تمس الشأن المصري وتعتبرها مصر تدخلا غير مقبول فى شؤونها الداخلية.
وذكر المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط كان قد فند فى رسالة لنظيره فى دولة الفاتيكان عدة أمور تضمنتها التصريحات الصادرة عن الفاتيكان ومست وضع الأقباط فى مصر والعلاقة بين المسلمين والأقباط، ورفض فيها أية مساعي تتم استنادا إلى جريمة الإسكندرية بهدف الترويج لما يسمى حماية المسيحيين فى الشرق الأوسط.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية مجددا أن مصر لن تسمح لأى طرف غير مصرى بالتدخل فى شؤونها الداخلية تحت أى ذريعة.
هذا وجدد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية بأية ذريعة من الذرائع مؤكدا أهمية احترام عقائد الشعوب ومقدساتها وأن من حق كل الدول أن تسن ما تراه مناسبا من قوانين لحماية أمنها الوطني وسلامها الإجتماعي. وأشار شيخ الأزهر إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنع إزدراء الأديان، ويؤكد احترام عقائد الشعوب ومقدساتها.
 في وقت عقد فيه مجلس الشعب المصري اجتماع طاريء و أكد رفضه محاولات التدخل الخارجي في الشؤون المصرية‏، مستنكرا الربط بين حادث الإسكندرية الإرهابي وبعض حالات الاحتقان التي يمكن علاجها وفقا للقانون والدستور‏.‏

• تفجير كنيسة القديسين

 وعلى صعيد التحقيقات التي تجري في تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية تشير النتائج الاولية ان القنبلة المستخدمة فى الجريمة يتراوح وزنها بين 10 و15 كيلو، وتحتوى على مادة شديدة الانفجار، ليست موجودة فى مصر، وأن القائمين على العملية أضافوا إليها بعض المسامير والصواميل والصفائح لتخلف أكبر عدد من القتلى. وأكدت أن الأجهزة الأمنية ستعلن، خلال أيام، تفاصيل الجريمة الإرهابية التى راح ضحيتها 23 مواطنا وأصيب 95.
وأشارت المصادر إلى أن الشاب السلفي المتوفي سيد بلال، استدعته أجهزة الأمن مع مئات الشباب، قبل عيد الميلاد، كنوع من التأمين، ولم يكن من المشتبه بهم فى ارتكاب الجريمة، وأنه يجري حالياً التحقيق لمعرفة أسباب وكيفية وفاته.

• واخيرا

وبينما اعتقلت سلطات الامن المصرية المئات من السلفيين وتواصلت التظاهرات بالقاهرة ضد مصادرة الحريات على خلفية الاحتقان الطائفي والحوادث الأرهابية التي تضرب مصر، أصدر اكثر من مائتي مثقف مصري بيانا يدعون خلاله الى محاسبة رجال الامن المقصرين والذين شاركوا في جرائم تعذيب ضد ابناء الشعب.
في حين اخرجت الجماعات التكفيرية لسانها للجميع، وأصدرت ما يسمي بشبكة "شموخ الإسلام" و"شبكة المجاهدين" والتي أعلنت مسؤليتها عن تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية، بيانًا جديدًا امس هددت فيه باغتيال البابا "شنوده الثالث" بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية. وقالت الشبكة أن سبب كتابة هذا البيان هو السكوت الغريب لعلماء السلاطين، تجاه اعتداءات النصارى تجاه المسلمين بشكل عام، والمسلمات العفيفات بشكل خاص، وأضاف البيان أنه "والآن بحول الله وقوته سوف نقوم بالرد اليسير على معتقدات النصارى الكافرة".
وقال البيان أن البابا "شنودة" لا يزال مختطفًا للسيدات المسلمات "ماري عبده زكي" التي كانت زوجة للقس "نصر عزيز" كاهن كنيسة الزاوية الحمراء، وكذا السيدة "وفاء قسطنطين" التي كانت زوجة الكاهن "يوسف" راعي كنيسة أبي المطامير، وكذلك السيدة "كامليا شحاتة" زوجة كاهن دير مواس.