اهتمامات الصحف المصرية
الصحف الصادرة بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الاثنين 10يناير 2011م من اهم عناوينها: شيخ الأزهر:الأقباط ينعمون بالأمان.. ولا يحتاجون لحماية من أحد، مصر تدين قيام إسرائيل بهدم فندق شبرد بالقدس الشرقية، فهمي هويدي، يحذر من الحملة ضد الاسلام عقب تفجيرات كنيسة القديسين، الأدلة تشير إلى تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير كنيسة القديسين، سلفاكير يحبس دموعه لحظة التصويت
أهتمت الصحف الصادرة بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الاثنين 10يناير 2011م بالتفجير الذي وقع بمدينة الاسكندرية وتداعياته الى جانب استفتاء السودان وقضايا اخرى من اهم عناوينها: شيخ الأزهر:الأقباط ينعمون بالأمان.. ولا يحتاجون لحماية من أحد، مصر تدين قيام إسرائيل بهدم فندق شبرد بالقدس الشرقية، فهمي هويدي، يحذر من الحملة ضد الاسلام عقب تفجيرات كنيسة القديسين، الأدلة تشير إلى تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير كنيسة القديسين، سلفاكير يحبس دموعه لحظة التصويت، الى جانب عناوين اخرى.
• الاقباط ليسوا في حاجة للحماية من احد
أهتمت صحيفة – الجمهورية - اليومية الرسمية، بتصريحات شيخ الازهر خلال استقباله مسئول الماني وتحت عنوان "شيخ الأزهر: الأقباط ينعمون بالأمان.. ولا يحتاجون لحماية من أحد" كتبت: "أكد الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ان الأقباط في مصر جزء أساسي من نسيج المجتمع. وهم مواطنون يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة. ولا يحتاجون لحماية من أحد. وأن المصري المسلم هو أقرب للمصري القبطي من أي جهة خارجية. فهم اخوة في الوطن والعيش المشترك ويعتصمون جميعا بوحدتهم الوطنية التي صمدت في مواجهة كل الظروف لعدة قرون عديدة. رافضا أي دعاوي خارجية لحماية المسيحيين في مصر. الذين ينعمون بالأمان على مدى 14 قرنا. قبل تواجد المنظمات الدولية وقبل أن يكون للدول الأوروبية قدرة علي التدخل".
وقالت الجمهورية ان ذلك جاء خلال استقبال الامام الأكبر بمقر مشيخة الأزهر أمس: "وفد الكتلة البرلمانية المشتركة للديمقراطيين المسيحيين في البرلمان الألماني برئاسة كاونر وماريا فلاش بارت ممثلة الكنائس وأوت جرانولد من لجنة حقوق الانسان بالبرلمان الألماني والذي يزور مصر حاليا في اطار المبادرة التي تقدمت بها الكتلة البرلمانية للأحزاب المسيحية في البرلمان الألماني بتبني قرار يدعو إلى حماية الحريات الدينية في جميع أنحاء العالم. خاصة المسيحيين".
• أدانة هدم فندق شبرد بالقدس الشرقية
اما جريدة - الاحرار- الحزبية، اليومية لسان حال حزب الاحرار الليبرالي، اهتمت بخبر اقليمي وتحت عنوان"مصر تدين قيام إسرائيل بهدم فندق شبرد بالقدس الشرقية" كتبت: "أدان المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى، قيام "إسرائيل" بهدم فندق شبرد بحي الشيخ جراح شرقي القدس، معربا عن قلق مصر البالغ من استمرار الزحف الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية، ومؤكدا أن السياسات الاستيطانية للحكومة الحالية فى "إسرائيل" لن تؤدى سوى إلى مزيد من إشعال الموقف وإثارة المشاعر، ليس فى فلسطين وحدها، وإنما فى العالمين العربي والإسلامي.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث قوله: "أن المخططات الإسرائيلية فى القدس الشرقية مكشوفة ومعروفة للكافة، وأن الاحتلال يهدف إلى تهويد المدينة وإفراغها من أبنائها من الفلسطينيين عبر هدم منازلهم وسحب هوياتهم والتضييق عليهم، مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات سيكون من شأنها تفجير الوضع فى الأراضى المحتلة، وأن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسئولية كاملة عن تصاعد التوتر بسبب هذه السياسات الاستفزازية التى لا تراعي الحساسية الدينية فى المدينة، ولا تعكس سوى قسوة الاحتلال وعدم شرعيته".
• وقعنا في المحظور
وننتقل الى جريدة – الشروق - المستقلة اليومية، وحول التفجيرات وتداعياتها وتحت عنوان "وقعنا في المحظور" كتب فهمي هويدي يقول: "إن ثمة هرجا شديدا فى الساحة الإعلامية، تخللته رسائل أخطأت الوسيلة والهدف، حين أرادت أن تهدئ من خاطر الأقباط فاستفزت المسلمين، وحاولت أن تتصدى للتعصب فضربت التدين وأهانته، من ثم فإنها جرحت بأكثر مما عالجت وأفسدت بأكثر مما أصلحت. ولم يسلم بعض العقلاء من الانزلاق والشطط، فاعتبر بعضهم أن مواجهة الحقائق والدفاع عن الدولة المصرية يعد مساسا بالوحدة الوطنية.
• تورط الموساد في التفجير
اما جريدة – الاهالي - الاسبوعية لسان حال حزب التجمع اليساري، فتحت عنوان "الأدلة تشير إلى تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير كنيسة القديسين" كتبت: "في الوقت الذي تواصل فيه جهات التحقيق عملها في مذبحة كنيسة القديسين في الإسكندرية، أكدت المصادر الحكومية أن كل «الاحتمالات مفتوحة» بما فيها تنظيم القاعدة أو حتى "إسرائيل" حيث لم يمر على كشف قضية الجاسوس المصري طارق عبدالرازق الذي عمل لحساب الموساد سوى أيام، وقالت المصادر إن الأحداث الأخيرة تفرض علينا قبول جميع الاحتمالات، ويبدو رغم تصاعد موجات الغضب بين المسيحيين وحتى المسلمين أن الأجهزة الأمنية التي تعرضت لانتقادات شديدة عقب الحادث في ظل تهديدات القاعدة منذ شهرين تقريبا قد توصلت إلى بعض الخيوط الرئيسية وبعض الأفراد المشتبه في وقوفهم وراء تلك الجريمة البشعة"..
وقالت الاهالي: "أكدت المصادر أن مخطط ومدبر عملية الإسكندرية كان معلوما منذ اللحظة الأولى من خلال نوع العملية وحجم المتفجرات وطريقة الصنع وأسلوب التفجير «التتابعي» وقوة التفجير وأن الأجهزة الأمنية حاليا تبحث الكشف عن شخصية المنفذ".
ووفق الصحيفة قالت المصادر: "إن خطاب الرئيس كان موجها إلى جهاز المخابرات الذي خطط للعملية والذي من المرجح أن يكون الموساد الإسرائيلي وربطت المصادر بين قضية التجسس التي تم الكشف عنها مؤخرا والعملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديسين بالإسكندرية".
• سلفاكير يحبس دموعه لحظة التصويت
وحول الاستفتاء علي تقرير مصير جنوب السودان اختارت – الاهرام - الصحيفة اليومية الرسمية، عنوانا لتقرير اخباري يقول "سلفاكير يحبس دموعه لحظة التصويت" وكتبت: "تشير المؤشرات الأولية إلى أن الاستفتاء الذي يستمر سبعة ايام سينتهي بتقسيم أكبر دولة في القارة الإفريقية إلى شطرين وميلاد الدولة رقم193على خريطة العالم. وفي الوقت الذي شهد فيه الجنوب أجواء احتفالية وكرنفالية في الشوارع ابتهاجا بالاستفتاء الذي يأملون منه أن يمنحهم الاستقلال عن الشمال، شهدت الخرطوم حالة من التوترات الأمنية والتشديد حول مراكز الاقتراع.
ووفق الاهرام: "قال شهود عيان ان ميارديت سلفاكير رئيس حكومة الجنوب كان اول من أدلى بصوته في المنطقة، وأضافوا أنه كان يحبس دموعه خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء، وأهدى عملية الاقتراع لزعيم الاستقلال جون جارانج ولجميع ضحايا الحرب. وقال سلفاكير: أعتقد أن دكتور جون( جارانج) وجميع من لقوا حتفهم معه بيننا اليوم، وينبغي علي أن أؤكد أنهم لم يموتوا هباء. وأضاف أن الروابط التي تجمع شعبي شمال وجنوب السودان كثيرة، ونحن حريصون على استمرار هذه العلاقات اذا ما صوت الجنوبيون لصالح الانفصال.
جدير بالذكر أن الكلمة المقتضبة التي ألقاها سيلفا كير عقب ادلائه بصوته في الاستفتاء استخدم اللغة الانجليزية في القائها برغم إجادته التامة للغة العربية".
• الظلم الاجتماعي
اما جريدة – الوفد - الليبرالية الحزبية اليومية وتحت عنوان "عاطلون ومتسولون وفقراء ومشردون ضحايا حكومات الحزب الوطنى" كتبت محذرة من: "أن الظلم الاجتماعى يهدد بالانفجار، هذه كانت محاور تحقيق الصحيفة التى ذكرت فيها أن حالة من الاحتقان الاجتماعى تعيشها مصر لم يسبق لها مثيل وليست وليدة اللحظة، بل وليدة سياسات الحزب الحاكم عبر الثلاثين عاماً الماضية، واصفة تلك السياسات بأنها أدت إلى افقار الشعب المصري حتى أصبح معظمه من المتسولين والمشردين الذين أصبح تجنيدهم للقيام بأي عمل إرهابي أمراً في غاية السهولة".
• تسجيل للتفجيرات
اما جريدة – الدستور - الليبرالية المستقلة اليومية، فانتقلت للتفجير وتحت عنوان "السفارة الأمريكية تحتفظ بتسجيل كامل يكشف تفاصيل تفجير كنيسة القديسين" كتبت: "كشفت جريدة الدستور أسفل هذا العنوان تفاصيل حصول السفارة الأمريكية بالقاهرة على تسجيل كامل للانفجار الذى وقع أوائل الشهر الجارى لكنيسة القديسين وأسفر عن مقتل 21 وإصابة 43 آخرين منذ اللحظات الأولى لوقوع التفجير حتى نهايته من خلال كاميرات مراقبة تعمل بالقمر الصناعى، والتي تراقب منها خلال الساعة جميع المدن الرئيسية بمصر، من خلال وحدة مراقبة خاصة داخل السفارة بمنطقة جاردن سيتي، كما كشفت التحقيقات أن المادة المتفجرة التي تستخدم في التفجير مكونة من مادة شديدة الانفجار تستخدم فى "إسرائيل" نافياً وجود أى انتحاري، ومؤكداً أن القنبلة انفجرت عن طريق ريموت كنترول".