اهتمامات الصحف الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i80917-اهتمامات_الصحف_الفلسطينية
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 9 يناير عام 2011 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، العديد من القضايا وفي مقدمتها استمرار التصعيد الصهيوني والذي لم يقتصر هذه المرة على غزة المحاصرة بل امتد ليشمل الضفة المحتلة أيضا من خلال ارتقاء العديد من الشهداء هناك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٩, ٢٠١١ ٠٣:١٣ UTC
  • اهتمامات الصحف الفلسطينية

تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 9 يناير عام 2011 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، العديد من القضايا وفي مقدمتها استمرار التصعيد الصهيوني والذي لم يقتصر هذه المرة على غزة المحاصرة بل امتد ليشمل الضفة المحتلة أيضا من خلال ارتقاء العديد من الشهداء هناك

تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 9 يناير عام 2011  في الأراضي الفلسطينية المحتلة، العديد من القضايا وفي مقدمتها استمرار التصعيد الصهيوني والذي لم يقتصر هذه المرة على غزة المحاصرة بل امتد ليشمل الضفة المحتلة أيضا من خلال ارتقاء العديد من الشهداء هناك، هذا إلى جانب قضايا عديدة متعلقة بالشأن الداخلي الفلسطيني أو الدولي ذات علاقة بالشأن الفلسطيني .

• مزيد من الشهداء مع بداية العام

فالتصعيد الصهيوني احتل مساحات واسعة على صدر الصفحات الفلسطينية والذي بلغ ذروته في الايام الاخيرة في غزة، والخليل، وجنين، بالضفة المحتلة، وقالت صحيفة الايام في عنونها الرئيس، جنود الاحتلال يقتلون شاباً على حاجز الحمرا ويمنعون طواقم الإسعاف لثلاث ساعات من إنقاذه
وفي التفاصيل تابعت الصحيفة تقول، لم تكد أيام قليلة تمض على إعدام المواطن أحمد مسلماني، من مدينة طوباس، برصاص جنود الاحتلال على حاجز "الحمرا" العسكري شمال الضفة الغربية، حتى كان هذا الحاجز من جديد، أمس، مسرحاً لعملية إعدام أخرى كان ضحيتها مواطن من بلدة اليامون غرب جنين.
وفي التفاصيل، قال شهود عيان لـ "الأيام"، إن الشهيد خلدون ماجد أحمد سمودي "22 عاماً"، كان يهم بعبور حاجز "الحمرا" صباح امس، عندما كان هدفاً للقتل بدم بارد من قبل جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز، ليواجه ذات المصير الذي واجهه الشهيد مسلماني، في الثاني من الشهر الجاري.

• موت على اسرة النوم

صحيفة الايام نشرت ايضاً قصة خبرية عن واقعة استشهاد المسن عمر القواسمي، بعد اطلاق قوات الاحتلال النار عليه وهو نائم وقالت الصحيفة في تقريرها الذي نقلته عن وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وفا، تحت عنوان الخليل .. هكذا اغتال الاحتلال الشهيد عمر القواسمي، وهو نائم... اقتحموا بيتي كاللصوص ودون سابق إنذار، وفتحوا الباب المقفل دون أن يحدثوا أي صوت، دخلوا مدججين بالأسلحة، وأطلقوا الرصاص صوب زوجي وهو نائم"، هذا ما قالته زوجة الشهيد عمر القواسمي، الذي اغتالته قوات الاحتلال، أول من أمس، وهو نائم في فراشه، داخل بيته الكائن في مدينة الخليل.
وأضافت الحاجة صبحية عوض القواسمي (60 عاماً): "للوهلة الأولى اعتقدت أنهم يوقظونه بواسطة قنابل الصوت لكن الدماء التي سالت عبر فراشه وهو نائم لم يتحرك جعلتني أصاب بالدهشة، ففجعت وتأكدت أنهم لا يوقظونه بل أطلقوا الرصاص عليه".
وتابعت الحاجة القواسمي ـ التي اغرورقت عيناها بالدموع: "أرغموني أثناء إطلاقهم الرصاص صوب زوجي على الدخول إلى غرفة ابني يوسف المعاق، واحتجزوني بها نصف ساعة تقريباً، ثم اقتحموا الغرفة التي كنت بها، وشرعوا بضرب ابني يوسف بأرجلهم، فبدأت بالصراخ عليهم: ابني مريض ابني معاق، لكنهم لم يعيروني أي اهتمام وأصروا على ضربه".
وقالت: لقد أخرجوني من الغرفة التي كنت محتجزةً بها، وبدؤوا يسألونني أين بيت وائل البيطار أين يسكن، ثم خرجوا من البيت فدخلت إلى غرفة نومي، فإذا هي غارقة بالدماء، وزوجي غير موجود بداخلها، لقد حملوه معهم وذهبوا به إلى مكان لا نعرفه حتى سلموه بعد ساعة تقريباً إلى مستشفى الخليل الحكومي.

• الشتاء وبابور الكاز

وفي تأكيد جديد على استمرار الحصار الصهيوني رغم الحديث المتواصل عن التخفيف من حدته نشرت صحيفة الأيام تقرير بهذا الشأن من مدينة رفح ... رفح: عودة اضطرارية إلى "البابور" والكانون، كتبت الصحيفة تقول: استقبل المواطنون فصل الشتاء وبرده القارس بالتزامن مع نشوء أزمة جديدة في غاز الطهي، أجبرت العديد من الأسر للجوء إلى بدائل بدائية ومكلفة.
"بابور الكاز وكانون النار" كانا أبرز تلك البدائل لتخفيف استهلاك الغاز وتوفير التدفئة اللازمة، خاصة خلال ساعات الليل حين تنخفض درجات الحرارة.
المواطن شريف مصطفى من سكان مخيم يبنا جنوب محافظة رفح أكد أنه يستخدم "بابور الكاز" منذ مدة خاصة في الطهي، وأشار إلى أنه يقوم بخلط الكيروسين بالسولار للتوفير مستغلاً أسعار السولار المنخفضة، ولفت إلى أن أبناءه يشعرون بانزعاج ويطلبون منه التوقف عن استخدامه والبحث عن بدائل أخرى.
وبين مصطفى أنه اضطر للعودة إلى البابور الذي هجره منذ نحو عامين بعد أن خشي نفاد ما تبقى من غاز لديه، موضحا أنه ينتظر تعبئة أسطوانة غاز سلمها لأحد الموزعين قبل عدة أيام. المواطن علاء عبدالله، أكد أنه لم يستخدم مدفأة الغاز هذا العام ولجأ إلى "الكانون" في التدفئة، موضحا أنه يشعل كمية من الحطب كل مساء وتجلس العائلة حول الكانون لتبادل الأحاديث وتناول وجبة العشاء.

• محاولات لإنعاش التسوية

صحيفة القدس تناولت تجديد التسوية المتعثرة بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال وقالت الصحيفة في احد عناوينها:  اسرائيل تتحدث عن اتصالات جديدة مع الفلسطينيين خلال الاسبوع القادم في واشنطن.
وتحت هذا العنوان نقلت الصحيفة اعلان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، ان المسؤول عن التفاوض مع الفلسطينيين اسحق مولخو سيتوجه الاسبوع المقبل الى واشنطن لاجراء اتصالات جديدة مع الفلسطينيين.
واوضح المكتب في بيان ان نتانياهو "اتفق هذا الاسبوع مع المبعوث (الاميركي) دنيس روس على ان يلتقي اسحق مولخو الاسبوع المقبل في واشنطن مندوبا فلسطينيا للمضي قدما بعملية السلام. واستانف الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة بينهما في الثاني من ايلول الفائت في واشنطن بعد تعليقها على مدى 20 شهرا وبعد جهود دبلوماسية اميركية مكثفة، الا انها توقفت مجددا بعد ثلاثة اسابيع بسبب رفض نتانياهو المطلب الفلسطيني بتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وفي ضوء حال المراوحة هذه وفي غياب اي افق لاتفاق حتى في حال استئناف المفاوضات، قد يناقش مجلس الامن الدولي اعتبارا من الاسبوع المقبل مشروع قرار فلسطيني يدين الاستيطان الاسرائيلي، على ما اعلن المندوب الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور (الاربعاء). الا ان الفلسطينيين لا يعلمون ما اذا كانت الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار هذا في حال التصويت عليه.

• السودان والتهديد القادم

وكتبت الصحيفة حول الاستفتاء المقرر بشان فصل جنوب السودان عن شماله وقالت صحيفة الفدس بهذا الشأن: ملايين من سودانيي الجنوب يتلهفون للتصويت في استفتاء الأحد لكنهم سرعان ما سيفيقون على "احصاءات مخيفة" .
ونشرت صحيفة "دي تايمز" اللندنية تحقيقاً بعث به من مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان مراسلها تريستان ماكونيل، يصف فيه الاجواء السائدة في المنطقة عشية الاستفتاء العام على ما اذا كان اهالي الجنوب يريدون الانفصال عن الشمال ام البقاء متحدين معه. وكتب ماكونيل: "ارسل جنود لضمان امن الحدود، وسيعني تعطل المحادثات ان التصويت لن يجري في منطقة رئيسية متنازع عليها، ويظل المستقبل غير مؤكد لدرجة تدعو للقلق. ومع ذلك، سيذهب ملايين الناس في جنوب السودان غداً الاحد الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في استفتاء يتوقع ان يقسم اكبر بلد في افريقيا ويفضي الى ولادة احدث دولة في العالم.
الاستفتاء لتقرير المصير بالنسبة الى الجنوب تأخر مجيئه ويأتي بعد عقود من الصراع. ولمدة 40 سنة من الـ50 سنة التي مضت على استقلال السودان قاتل الجنوب الذي تقطنه غالبية مسيحية الشمال المسلم من اجل حقه في حكم نفسه.
واستمرت آخر جولة من القتال 22 سنة وخلفت مليوني قتيل وتركت اربعة ملايين بلا مأوى قبل ان تساعد بريطانيا ودول اخرى في التفاوض على تسوية سلمية في 2005. وجلبت اتفاقية السلام الشامل وفاقاً مشوباً بالتوتر صمد لست سنوات وسيتوج غداً بالاستفتاء الذي سيختار فيه 9،3 مليون جنوبي، معظمهم اميون، احد رمزين: إما راحة يد واحدة ترمز الى الانفصال او يدين مضمومتين ترمزان للوحدة.

• اللحظات الاخيرة لاغتيال شحادة

صحيفة فلسطين نشرت ما أسمته اللحظات الاخيرة لاغتيال الشهبد صلاح شحادة احد ابرز قياديي كتائب القسام، وقالت الصحيفة تحت عنوان، بعد مرور أكثر من ثمانية أعوام... طيار إسرائيلي يشرح كيف اغتيل "شحادة".
وفي التفاصيل قالت الصحيفة، تحدث مساعد طيار إسرائيلي أمام طلاب مدرسة ثانوية في تل أبيب عن عملية اغتيال القائد العسكري السابق لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشيخ صلاح شحادة، موضحاً أنه ألقى قنبلة تزن طناً من المتفجرات وأسفرت عن استشهاد شحادة ومساعده إضافة إلى 14 شخصاً بينهم 9 أطفال والباقي نساء تواجدوا في البيت وحوله.
وبحسب صحيفة (هآرتس) العبرية، التي حصلت على شريط تسجيل صوتي للقاء مع الطلاب حول موضوع "حدود الطاعة" للأوامر العسكرية الذي عُقد في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، فقد افتتح مساعد الطيار الذي أشارت الصحيفة إليه بالحرف (ت) كلامه بالسؤال "من يعرف ماذا حدث في 22 تموز/ يوليو العام 2002؟" إلا أن الطلاب لم يعرفوا أنه في هذا اليوم تم اغتيال شحادة.
وروى للطلاب عن اللحظات التي سبقت إلقاء القنبلة ولحظة إلقائها وعن اكتشاف مقتل مدنيين في الغارة، وقال: "قبل بضعة أيام من الغارة جرت تدريبات واستعدادات في قاعدة حتسور التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي".
وأضاف: "انطلقت صفارة الإنذار وعندها، سمحوا لنا بالإقلاع، وكانت الساعة 11 ليلاً، وأقلعنا من حتسور، ومن حتسور إلى غزة تستغرق دقيقتي طيران، وبعد دقيقتين قالوا لنا -القيادة في القاعدة العسكرية- اذهبوا وانتظروا في البحر، وأنا أقول لنفسي إنه لأمر رائع فهو (أي هدف الغارة) لوحده".
وتابع مساعد الطيار: "لم أكن أعرف من هو صلاح شحادة، وانتظرنا 50 دقيقة فوق البحر وعندها قال لي مراقب التحليق عبر الاتصال اللاسلكي: "يسمح بالهجوم"، وقلت رائع وتوجهنا شرقا وغربا وقصفنا، أنزلنا البيت وانهار".
وفي موضوع اخر كتبت صحيفة فلسطين حول تبرئة جنديين إسرائيليين تركا فلسطينياً للموت
وقالت الصحيفة نقلاً عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، أن قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة الإسرائيلية والمعروف بقسم "ماحش" أغلق مؤخراً ملفا بصورة غير مباشرة ضد شرطيين تركا فلسطينيا إلى مصيره حتى عثر عليه ميتا بعد يومين.
وقالت الصحيفة إن لائحة الاتهام التي وجهت ضد الشرطيين وهما بروخ بيرتس (ضابط وردية في محطة شرطة رحوبوت) وآساف يقوتئيلي (شرطي) فإن الشاب الفلسطيني عمر أبو جربان من مدينة رفح جنوب قطاع غزة أصيب في حادث سير منتصف أيار 2008 أثناء مطاردة شرطية له ونقل بواسطة شرطيين من شرطة "رحوفوت" إلى مستشفى "تل هشومير" لتلقي العلاج.
وفي الثاني عشر من حزيران اعتقلت الشرطة أبو جربان من المستشفى واقتيد إلى مركز الشرطة بحجة المكوث غير القانوني، وهو لا يزال يعاني من كسور ويحتاج إلى مساعدة لتناول الطعام والشراب فضلا عن أن جسده ما زال موصولا بأنبوب طبي ويلبس لباس المرضى في المستشفيات.
وذكرت الصحيفة أن مركز الشرطة لم يعثر على مكان مناسب للفلسطيني، وعليه أوصى قائد المركز بإطلاق سراحه في الضفة الغربية، الأمر الذي نفذه الشرطيان، حيث أطلقا سراح أبو جربان على شارع "45" قرب حاجز "خربثا" غرب رام الله وعثر عليه ميتا بعد أقل من يومين.