اعدامات للعراقيين في السعودية
حَمَّلَ عضو في مجلس النواب العراقي الحكومة العراقية مسؤولية الحفاظ على ارواح المعتقلين العراقيين في السجون السعودية، بعد اعدام 40 معتقلا خلال المدة الماضية
حَمَّلَ عضو في مجلس النواب العراقي الحكومة العراقية مسؤولية الحفاظ على ارواح المعتقلين العراقيين في السجون السعودية، بعد اعدام 40 معتقلا خلال المدة الماضية.
وقال جواد الحسناوي القيادي في كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري ان الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية الكاملة عن اعدام 40 معتقلا عراقيا في السجون السعودية قبل فترة، لافتا الى ان الحكومة السعودية تقوم بإعدام المعتقلين العراقيين بأعذار واهية دون مراعاة لحقوق الانسان والشرائع الدولية التي كفلت للسجين حق توكيل محامين للدفاع عنه.
واشار الحسناوي الى ان الحكومة العراقية تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الدفاع عن حقوق المعتقلين العراقيين في السجون السعودية، ورعاية مصالحهم في الدول الاخرى، وطالبها بالتدخل لوقف عمليات الاعدام العشوائية التي تقوم بها السلطالت السعودية واعادتهم الى وطنهم.
يذكر ان النائبة عن التحالف الوطني كميلة الموسوي، كانت قد أثارت في جلسة مجلس النواب يوم السبت مسألة اعدام السلطات السعودية لمعتقلين عراقيين من دون محاكمة.
الى ذلك كشفت جهات امنية في محافظة البصرة عن دخول اسلحة جديدة للاغتيالات الى العراق بواسطة عملاء المخابرات البريطانية عن طريق الحدود الجنوبية للعراق بين الكويت والسعودية.
واوضحت المصادر ان هذه الاسلحة على شكل موبايل يحمل اربع اطلاقات، مبينة ان هذه الاسلحة كاتمة الصوت ومتطورة جداً ولا تخطئ الهدف.
واضافت المصادر ان الهدف من ادخال هذه الاجهزة الى البلاد تصفية كل من يروج ضد عقود تراخيص النفط التي ابرمتها الشركات البريطانية مع وزارة النفط.
هذا ومن جهة القت دورية تابعة لقوات الحدود العراقية القبض صباح يوم الاحد على خمسة مهربين في منطقة واكصة جنوب النجف الاشرف المحاذية للسعودية.
وحسبما افاد مصدر امني ان الدورية ألقت القبض على المهربين بعد محاولتهم تهريب كميات كبيرة من الاسلحة والمواد المخدرة من السعودية الى العراق في شاحنة نوع هونداي كانوا يسقلونها، مشيرا الى ان نوعيات الاسلحة التي ضبطت هي مسدسات كاتمة للصوت وكاتم صوت قناص فضلا عن صواعق للاحزمة الناسفة.
وحول التدخل السعودي في الشأن العراقي لإجهاض العملية السياسية، اكد النائب في التحالف الوطني سامي العسكري، ان السعودية لديها اجندة تخلط فيها القضايا المذهبية بالقضايا السياسية، لذلك هي غير سعيدة بالتغيير الذي حدث في العراق، ولا بالنظام الديمقراطي.
واضاف العسكري ان النظام الجديد سيكون منافساً للسعودية في المنطقة، موضحاً ان السنوات الماضية لم تسعى فيها الرياض الى تقوية او مساعدة العراق، بل عملت العكس برغم انها كانت اول دولة يزورها المالكي بعد تسلمه منصبه في الولاية الاولى.
وبين العسكري، ان السياسيين جميعاً غير متفاجئين بموقف السعودية وعدم تهنئتها المالكي، او حتى الشعب العراقي بتشكيل الحكومة الذي يعد امراً ايجابياً لأنه خلاف ما تريده مؤكدا انها فشلت وستفشل سياستها اتجاه العراق، والشعب العراقي عرف اكثر من اي وقت العداء السعودي.
وقال العسكري، في تصريح صحفي انه ليس من المتوقع ان تبارك السعودية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة لاسيما انها عملت من خلال ضخها اموالاً وتحركها مع كتلة سياسية عراقية لمنع المالكي من تسلم رئاسة الوزراء مدة ثانية ـ حسب قوله ـ مشيرا ان سبب عدم تقديم المملكة العربية السعودية تهنئة للعراق بتشكيل الحكومة الجديدة يأتي لهزيمة السياسة السعودية بعد ما ضخت اموالاً وعملت على منع المالكي من تسلم رئاسة الوزراء فترة ثانية.
سعة الملفات المؤذية للعراقيين وكثرتها تنبىء بتطور سيء للعلاقات السعودية مع العراق خصوصا بعد فوز المالكي بتشكيل الحكومة العراقية رغم ما تعلنه السعودية.