يوم الجمعة الدامي
Nov ٢١, ٢٠١٠ ٠٥:٥١ UTC
ردت السلطات المصرية بقسوة علي ما تصفه بالمحاولآت الأمريكية للتدخل في الانتخابات التشريعية المصرية,وجاء الرد بشكل وصفه المراقبون"بيوم الجمعة الدامي"لكون ان الدماء سآلت فيه وأن كانت لم تحدث أية حالات وفاة جراء ما شهده هذا اليوم من احداث,وكانت قوات الشرطة المصرية عقب صلاة ظهر الجمعة الماضية كثفت من حملات الإعتقالات والاعتداءات ضد انصارجماعة الاخوان المسلمين.
ردت السلطات المصرية بقسوة علي ما تصفه بالمحاولآت الأمريكية للتدخل في الانتخابات التشريعية المصرية,وجاء الرد بشكل وصفه المراقبون"بيوم الجمعة الدامي"لكون ان الدماء سآلت فيه وأن كانت لم تحدث أية حالات وفاة جراء ما شهده هذا اليوم من احداث,وكانت قوات الشرطة المصرية عقب صلاة ظهر الجمعة الماضية كثفت من حملات الإعتقالات والاعتداءات ضد انصارجماعة الاخوان المسلمين.ووفق عبدالمنعم عبد المقصود -منسق الشئون القانونية بالجماعة- فلقد"طالت الاعتقالات فقط ما يقترب من مائتي مواطن بصفوف الاخوان وانصارهم خلال ساعات فقط,الي جانب وقوع العشرات من المصابين جراء استخدام السلطات المصرية قنابل الغاز والرصاص المطاطي والعصي المكهربة في فض المسيرات والحملات الدعائية لمرشحي الاخوان وانصارهم".• تراشق مصري امريكي
ويري محللون ان العلاقات المصرية الأمريكية لم تشهد من قبل توترا مثل الذى شهدته الأسبوع الماضى وامتد للأسبوع الثانى على التوالى حيث تبادلا الطرفان التراشق بالتصريحات حول تلك الانتخابات،وبينما اعربت وزارة الخارجية المصرية في بيانا شديد اللهجة عن رفض القاهرة بشدة تدخل الولايات المتحدة في مسألة الانتخابات التشريعية التي ستجرى فيها هذا الشهر.قالت وزارة الخارجية الامريكية في بيان سبقه :" يجب على مصر أن تسمح بالتجمعات السياسية السلمية وتغطية اعلامية حرة ومراقبين دوليين لانتخابات مجلس الشعب" .
وعقب مسؤول في وزارة الخارجية المصرية علي ما جاء بالبيان الامريكي بالقول"المواقف الاخيرة للادارة (الامريكية) تجاه الشؤون الداخلية المصرية هي أمر مرفوض بشكل قاطع من جانب مصر."
وأضاف "مصر تعتز كل الاعتزاز بسيادتها واستقلال ارادتها الوطنية لكن يبدو أن الجانب الامريكي يصر على عدم احترام خصوصية المجتمع المصري بتصرفات وتصريحات تستفز الشعور الوطني."
بيد ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكة فيليب كراولي ردعلى بيان لوزارة الخارجية
"هذا ليس تدخلا، وإنما تشجيع لمصر التي تعد صديقة للولايات المتحدة، والانتخابات المقبلة مهمة للغاية، وسنراقبها مثل بقية الدول المهتمة بمصر".
وأضاف: "قلنا إن من مصلحة مصر أن تقنع المجتمع الدولي بنزاهة هذه الانتخابات، بالسماح بمشاركة أكبر للمجتمع المدني والمراقبين المحليين والدوليين، وواشنطن لن تتردد في مد مصر بالنصيحة والمشورة
• الاخوان الرقم الصعب
واصدرت جماعة الاخوان المسلمين بيانا حول فعاليات الانتخابات بدأته بالقول "إن النظم الديمقراطية المحترمة الواثقة من شرعيتها وشعبيتها تنافس القوى السياسية المختلفة معها منافسة شريفة لكسب الرأى العام، والإرادة الشعبية، وتنزل على نتائج الانتخابات الشفافة النزيهة، احتراما لإرادة الجماهير واختياراتها، أما النظم الديكتاتورية الفاقدة للشرعية والشعبية فإنها تعتمد على الإرهاب البوليسى وتزوير إرادة الناس واغتصاب السلطة بغير حق" .
ومضي البيان قائلا :"نظامنا السياسى – للأسف الشديد – من النوع الثانى، الذى ما فتئ يزور الانتخابات على كل المستويات الطلابية والنقابية ونوادى أعضاء هيئة التدريس، والمحليات ومجلس الشورى وأخيرا انتخابات مجلس الشعب، وفى كل مرة يزعم هذا النظام أن هذه المرة لن تكون مزورة كسابقاتها، ولكن ستكون نزيهة حرة، ولكن هيهات، فكيف لنظام فاسد مستبد أن يفى بوعده، أو يحترم إرادة شعب مصر .
• بداية التزوير
واستطردت الجماعة ببيانها المهم "لقد بدأ النظام تزويره لانتخابات مجلس الشعب القادمة فى 28/11/2010م مبكرا حيث تم القبض على ما يقرب من ألف فرد من الإخوان المسلمين ومناصريهم منذ إعلان جماعة الإخوان المسلمين عن مشاركتها فى هذه الانتخابات، وهاجم ما يقرب من مائة مؤسسة اقتصادية يمتلكها أفراد من الإخوان المسلمين، وصادر أموالهم وبضائعهم وأجهزتهم منها" .
ومضت قائلة "مع مرور الوقت أسفر النظام عن نيته المبيتة فى التزوير والتضييق على مرشحى الجماعة فشطب العشرات من قوائم المرشحين منهم ستة من أعضاء مجلس الشعب الحالى، وبعد حصولهم على أحكام قضائية واجبة النفاذ، وصدور قرار من اللجنة العليا للانتخابات بإعادتهم إلى جداول المرشحين رفضت مديريات الأمن تنفيذها جميعا ، وقامت الأجهزة الأمنية بتمزيق لافتات الدعاية لمرشحى الإخوان المسلمين ومنع المؤتمرات الانتخابية، ومحاصرة الجولات والمسيرات والعدوان بالضرب على السائرين فيها وإطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم وإطلاق الرصاص فوق رءوس المواطنين لإرهابهم، واعتقال من يمكن اختطافه منهم، وللأسف تتجاوب بعض النيابات مع الأمن فتحكم بحبسهم لمدد تتجاوز موعد إجراء الانتخابات، وقد تم حبس المئات بالفعل حتى الآن" .
• التبعية المهينة لواشنطن
وقالت الجماعة في ختام بيانها "إن الترشيح والانتخاب حقان دستوريان لكل مواطن استوفى الشروط لذلك وكل المسئولين الكبار أقسموا يمينا بالله أن يحترموا الدستور والقانون، وهاهم أولاء ينقضون هذه الأيمان ويعتدون على الدستور والقانون وحقوق الشعب ويغتصبون السلطة ويفسدون فى الأرض، الأمر الذى أدى إلى مقت الشعب لهم وحصول احتقان شعبى غير مسبوق، خصوصا وأن الأحوال العامة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والصحية والتعليمية، ومكانة مصر على كل المستويات الإقليمية والدولية تتدهور يوما بعد يوم، والتبعية المهينة لهيمنة الإدارة الأمريكية والصهاينة تزداد ازديادا مطردا، مما جعل صبر الناس يوشك على النفاد واحتقانهم يوشك على الانفجار، مع ازدياد البطش الأمنى والإرهاب الحكومى باقتراب موعد الانتخابات ".