على وقع تعثر التسوية... نتنياهو يلفت الأنظار صوب غزة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81116-على_وقع_تعثر_التسوية..._نتنياهو_يلفت_الأنظار_صوب_غزة
غزة المحاصرة والمعزولة في دائرة الضوء من جديد في ظل العودة إلى لغة التهديد والوعيد التي تستهدفها والتي يطلقها أكثر من مسؤول صهيوني وصولاً إلى ما قيل عن تسريبات لعدوان عسكري موسع يحمل اسم رد الكرامة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠١٠ ٢١:٣٠ UTC
  • على وقع تعثر التسوية... نتنياهو يلفت الأنظار صوب غزة

غزة المحاصرة والمعزولة في دائرة الضوء من جديد في ظل العودة إلى لغة التهديد والوعيد التي تستهدفها والتي يطلقها أكثر من مسؤول صهيوني وصولاً إلى ما قيل عن تسريبات لعدوان عسكري موسع يحمل اسم رد الكرامة

وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة غزة المحاصرة والمعزولة في دائرة الضوء من جديد في ظل العودة إلى لغة التهديد والوعيد التي تستهدفها والتي يطلقها أكثر من مسؤول صهيوني وصولاً إلى ما قيل عن تسريبات لعدوان عسكري موسع يحمل اسم رد الكرامة. رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، يبدو انه بات يعد العدة هكذا عدوان من خلال تهيئة المجتمع الصهيوني وذلك في مسعى للفت أنظار العالم عن تعثر المفاوضات بفعل اشتراطاته التي لن يقبلها الفلسطينيون ، في مقابل خلق المبررات لهكذا عدوان. نتنياهو وفي جلسة حكومته الأسبوعية زعم أن الفلسطينيين في قطاع غزة لا يملكون فقط صواريخ تستطيع الوصول إلى مراكز المدن في وسط الكيان ولكن أيضا لديهم صواريخ مضادة للطائرات تجعل من الصعب على سلاح الجو الصهيوني أن يطير قرب حدودهم خوفا من الإصابة. عسكرياً كان التهديد الواضح من قبل ضابط عسكري كبير فيما يسمى بهيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال والذي هدد بشن حرب جديدة على غزة والزعم مساعي الفلسطينيين أسر جندي صهيوني آخر على أيدي الفصائل الفلسطينية ، وذلك برغم تأكيدات رئيس أركان الجيش المعين يوءاف غالانت ، إن الحرب على غزة لم تحل مشاكل أمنية في جنوب الكيان. ونقلت صحيفة (هآرتس) عن الضابط الكبير قوله الأحد ، على خلفية تقديرات تفيد بأن حركة حماس ستحاول أسر جندي صهيوني آخر ، إن "رد فعل الجيش على عملية اختطاف أخرى لجندي إلى داخل قطاع غزة سيكون شديدا وبشكل مشابه لعملية الرصاص المصبوب" وذلك في إشارة إلى الحرب على غزة نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2008 وبداية يناير/ كانون الثاني 2009. ووصف الضابط قدرات حماس العسكرية بأنها ( ميليشيا وشبه جيش ) وأنه بتدريب نشطائها في إيران وسوريا وتسلحها خصوصا بصواريخ فإنها أصبحت أقل شبها بـ ( منظمة إرهابية ) حسب الروؤية الصهيونية. ونقل موقع (يديعوت أحرونوت) الالكتروني عن غالانت ، قوله في حفل لوداعه أقيم في بلدة بجنوب الأراضي المحتلة "إننا لا نوهم أنفسنا وعملية الرصاص المصبوب لم تحل المشكلة في الجنوب كما أنها لم تحل الصراع". التهديدات والحديث عن عدوان جديد تزامن وما كشفت النقاب عنه صحيفة المصريون نقلاً عما أسمتها تسريبات صهيونية عن الاستعداد الصهيوني لعمل عسكري موسع يهدف إنهاء حكم حركة "حماس" في غزة وهو ما أشعل موجة من القلق للدوائر المصرية ، وتحركات مضادة للحيلولة دون شن العملية العسكرية المرتقبة ، تحسبا لتداعياتها على الأمن المصري ، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام هروب كبير من سكان قطاع غزة إلى سيناء. وأجرت مصر اتصالات مكثفة مع "حكومة الاحتلال" في أعقاب تسرب تلك المعلومات ، بهدف إقناعها بالعدول عن توجيه ضربة عسكرية ضد "حماس" ، على غرار الحرب الصهيونية على قطاع غزة في أواخر 2008 وأوائل 2009 التي أدت إلى استشهاد نحو 1500 فلسطيني ، بينهم عدد كبير من المدنيين ، خشية من انعكاساتها السلبية على عملية التسوية التي تسعى الولايات المتحدة لإنقاذها من الانهيار. وتسعى مصر لوقف تنفيذ عملية "رد الكرامة" وهو الاسم الذي سيحمله العدوان القادم وفقاً للتسريبات الصهيونية التي تعول عليها قوات الاحتلال ، لتجاوز فشل العمليات العسكرية التي شنتها مؤخرا على القطاع ، والتي ستعد العملية الأخيرة ، بحسب تصريحات منسوبة لرئيس الأركان الصهيوني جابي أشكنازي ، الذي يستعد للرحيل في فبراير.