اهتمامات الصحافة الفلسطينية
Oct ١٧, ٢٠١٠ ٠٤:٢٥ UTC
تنوعت اهتمامات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد الموافق 17-10-2010 في تناولها للقضايا التي تعيشها الساحة الفلسطينية خصوصاً في ظل الحصار والعدوان وتعثر مسيرة التسوية على وقع مزيد من الاستيطان والتهويد في الضفة والقدس المحتلتين
وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة تنوعت اهتمامات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد الموافق 17-10-2010 في تناولها للقضايا التي تعيشها الساحة الفلسطينية خصوصاً في ظل الحصار والعدوان وتعثر مسيرة التسوية على وقع مزيد من الاستيطان والتهويد في الضفة والقدس المحتلتين. • استهداف صهيوني لموسم قطف الزيتون صحيفة الأيام عنونت صفحتها الرئيسية حول الاستهداف الصهيوني لموسم قطف الزيتون في الضفة المحتلة ، وقالت في عنوانها ، مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون قرب نابلس. وجاء في التفاصيل ، ان مستوطنون، هاجموا مساء أمس، قاطفي الزيتون قرب مدينة نابلس، وطردوهم من حقولهم، وهو أحدث اعتداء ينفذونه في المحافظة المتوترة. وقال شهود عيان، "إن مستوطنين انطلقوا من مستوطنة "براخا" هاجموا عدة عائلات من قرية عراق بورين أثناء قطفها الزيتون في الحقول القريبة من القرية. وأشار الشهود إلى أن المستوطنين طاردوا تلك العائلات في الأودية والجبال المحيطة بالقرية، فيما كانت قوات جيش الاحتلال تنتشر في الجبال المحيطة. وفي اطار تغطيتها للعدوان الصهيوني والاستيطاني في الضفة المحتلة ، قالت الأيام أن 4 متظاهرين أصيبوا خلال مسيرتين ضد الإغلاق والاستيطان في الخليل وبيت أمر ، كما نشرت الأيام تقريرا حول تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في الضفة المحتلة وقالت في تقرير لها : المستوطنون يصّعدون اعتداءاتهم على المزارعين حيث أظهر تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في منظمة التحرير، أمس، تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين على المزارعين تحت حماية الاحتلال، خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى تصاعد البناء الاستيطاني في مختلف مستوطنات الضفة والقدس. صحيفة الأيام أشارت أيضا إلى تصاعد عمليات الاستيطان في منقطة الأغوار وفي تقرير لمراسلها جميل دراغمة الذي حاول نقل صورة لما يحدث هناك مشيراً انه وفي غور الأردن تجري عمليات التوسيع الاستيطاني في أكثر من منطقة، وحتى دون الإعلان عن ذلك ضمن مناقصات رسمية تنشرها الحكومة ال”إسرائيل”ية ، وبحسب دراغمة وتقوم الجرافات بعمليات توسيع مستمرة ، وتظهر مبان جديدة لا ترى عن بعد بالعين المجردة ، ولكن من خلال زوم كاميرا (800 ملم) يمكن رؤية رجال بلباس مدني يشرفون على عملية التوسيع. • السلطة والخيارات البديلة صحيفة الأيام تطرقت أيضا إلى عملية التسوية المتعثرة إلى جانب المصالحة الفلسطينية وفي عنوان مشترك تقول الأيام ، القيادة تدرس جميع الخيارات خلال أيام وتشدد على إنجاح جهود المصالحة الوطنية. وتحت هذا العنوان يقول أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ، أن القيادة الفلسطينية "ستدرس وبعمق وبالتفصيل، خلال الأيام المقبلة ، جميع الخيارات السياسية المطروحة في ظل تعطل العملية السياسية وإصرار “إسرائيل” على الجمع بين استمرار الاستيطان وبين ما يسمى المفاوضات المباشرة. وتلاه عبد ربه ، بياناً للقيادة الفلسطينية عقب اجتماعها الذي ترأسه الرئيس محمود عباس ، أمس ، في مقر الرئاسة قائلا : إن هذه الخيارات السياسية تشمل التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، كما تشمل خيارات أخرى تحت الدرس من قبل القيادة الفلسطينية واللجان المتخصصة. وليس بعيداً عن التسوية ، يعقب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، على طرح العطاءات الاستيطانية الجديدة في القدس المحتلة. وتقول صحيفة الأيام في هذا السياق نقلاً عن مكتب نتنياهو ، إنه تم الإعلان في السابق أن لا تجميد للاستيطان في القدس ، وأن الإدارة الأميركية تلقت بلاغاً بهذا الشأن قبل الإعلان عن المناقصة الجديدة. • رفض ليهودية الدولة ودعوة لإنهاء الانقسام اختارت صحيفة فلسطين من اجتماع الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركتي فتح وحماس في غزة ليكون احد عناوين صفحتها الرئيسية ، وقالت اتفقت على إنهاء الانقسام السياسي والفصائل ترفض الاعتراف بيهودية "إسرائيل". وفي التفاصيل قالت الصحيفة أن فصائل المقاومة الفلسطينية ، اتفقت على عقد جلسة حوار وطني موسعة تشارك فيها كافة القوى الوطنية والإسلامية وهيئات المجتمع المدني لإتمام ملف المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي بين غزة والضفة الغربية. وأوضح بيان صادر عن الفصائل عقب انتهاء الاجتماع الموسع الذي عقد في مدينة غزة، مساء السبت 16-10-2010، بدعوة من الجبهة الشعبية ، أن الاجتماع ناقش المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية وخاصة التوسع الاستيطاني المتواصل في الضفة الغربية ، تزامناً مع المساعي الدولية لإستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و“إسرائيل”. وشدد البيان على أن القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية رفضت فكرة الاعتراف بيهودية “إسرائيل” ، وأنها حذرت من مخاطر الاعتراف ، مؤكدا على ضرورة عدم الذهاب إلى المفاوضات مع الاحتلال في ظل الاستيطان الإسرائيلي المتواصل والمتسارع في الضفة الغربية. • دعوة لرفع الحصار وإنهاء الانقسام وفي عنوان أخرى تناولت صحيفة فلسطين زيارة وفد لجنة الحكماء الدولية إلى غزة واللقاءات التي أجراها الوفد ، وقالت الصحيفة تحت عنوان روبنسون : السلام لا يحقق دون حماس. وفي تفاصيل هذا العنوان فقد أكدت ماري روبنسون ، رئيسة جمهورية ايرلندا السابقة ، السبت 16-10-2010 ، أن عملية التسوية في المنطقة لا يمكن تحقيقها دون إشراك حركة حماس ، داعية إلى دمجها في العملية السلمية. وتابعت الصحيفة نقلاً عن روبنسون ، التي تترأس وفد لجنة الحكماء الدولية الزائر لقطاع غزة خلال مؤتمر صحفي ، أنها سمعت أخبار مشجعة حول قضية الأسرى رافضة الإفصاح عن مزيد من التفاصيل ، مشيرة إلى أنها التمست خلال لقائها إسماعيل هنية ، رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بغزة بأن حماس تولي الزيارة أهمية كبرى. كما طالبت بضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بأسرع وقت ممكن لإعادة أعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على القطاع. • صفقة تبادل الأسرى ولا تغيير في المطالب الفلسطينية وفي موضوع أخر كشفت صحيفة فلسطين نقلا عن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق ، بشأن تحركات جديدة بشان صفقة تبادل الأسرى بين حماس وحكومة الاحتلال. وفي هذا السياق يكشف أبو مرزوق ، النقاب عن أن الوسيط الألماني في صفقة تبادل الأسرى بين الحركة و“إسرائيل” غرهارد كونراد ، زار غزة قبل أسبوعين في زيارة استكشافية ألتقى خلالها قيادات من الحركة بعد محادثات أجراها مع مسؤولين إسرائيليين. ولم يكشف أبو مرزوق ، عما حمله كونراد ، لكنه أكد ، أن "موقف حماس لم يختلف ، وأن المحادثات ما زالت مجمدة بيننا وبين الإسرائيليين ، متهماً الجانب الإسرائيلي بعرقلة إنجاز الصفقة عندما تراجع عن مواقفه الأخيرة. وشدد على أن "حماس" مصرة على ضرورة أن يشمل أي صفقة لتبادل الأسرى أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات ممن تصفهم “إسرائيل” بأنهم شاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون. • السلطة ويهودية الدولة هل حسم الأمر ؟! تناولت صحيفة القدس في عنوانها الرئيس الجدل الذي أثير مؤخراً في ظل تضارب التصريحات بشأن استعداد السلطة الفلسطينية الإعتراف بيهودية الدولة خصوصاً في أعقاب تصريحات ياسر عبد ربه. وفي عنوان بهذا الشأن قالت الصحيفة ، الرئيس عباس ، يطمئن عرب الداخل : نرفض يهودية “إسرائيل” ولا نقبل التبادل السكاني مطلقا ولو لشخص واحد. وفي التفاصيل قالت صحيفة القدس : أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، حسم الجدل الذي أثير أخيرا حول مدى استعداد السلطة الفلسطينية للاعتراف بيهودية “إسرائيل” ، بقوله إن السلطة ترفض ذلك بشكل قاطع لا لبس فيه. ونفى عباس ، الأمر تماما عندما استقبل في مقر الرئاسة في رام الله مساء أول من أمس أعضاء كنيست عربا بينهم محمد بركة ، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، وحنا سويدان ، وعفو إخبارية. ونقلت الصحيفة عن العضو العربي في الكنيست محمد بركه ، قوله أن أبو مازن ، والقيادة الفلسطينية يرفضون "بشكل حاسم وقاطع لا لبس فيه أطروحات الدولة اليهودية ، والتبادل السكاني كليا ولو لشخص واحد". وأكد بركة ، أن الطروحات الإسرائيلية تمثل خطرا على أبناء شعبنا في أراضي 1948، وفي الشتات ، متهما الخطاب الرسمي الإسرائيلي بمحاولة تشويه الموقف الفلسطيني.