كتلة جديدة لمنازعة المالكي على رئاسة الوزراء
Oct ١٢, ٢٠١٠ ٢٣:٠٧ UTC
فيما يشرع رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة الى دمشق هي الاولى منذ الازمة التي نشبت بين البلدين قبل حوال عام ، عقد قادة القائمة العراقية اجتماعا في عمان ، في وقت نفت فيه مصادر حصول اتفاق بين العراقية والمجلس الاعلى الاسلامي
محمد سعيد مراسلنا من بغداد فيما يشرع رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة الى دمشق هي الاولى منذ الازمة التي نشبت بين البلدين قبل حوال عام ، عقد قادة القائمة العراقية اجتماعا في عمان ، في وقت نفت فيه مصادر حصول اتفاق بين العراقية والمجلس الاعلى الاسلامي لتشكيل تحالف جديد. وسط هذه الاجواء ، يعقد التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية اجتماعا ثانيا بينهما المقبل لبحث سبل تأليف الحكومة الجديدة والتطرق بشكل مفصل الى الورقة الكردية. وأعلنت القائمة العراقية ، من الاردن عن تشكيل كتلة نيابية كبيرة تضم 130 عضوا برلمانيا لينافس المحور النيابي الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي. وقال المتحدث الرسمي باسم القائمة العراقية إن "القائمة العراقية والمجلس الأعلى الإسلامي وحزب الفضيلة وتحالف الوسط شكلوا ، اليوم ، محورا مكونا من 130 نائبا" ، مؤكدا أن "المحور سيرشح عادل عبد المهدي، لرئاسة الحكومة المقبلة وسيصوت له في مجلس النواب". وبين المتحدث باسم القائمة العراقية أن قائمته "ستدعم ترشيح عادل عبدالمهدي ، في حال كان موقف التحالف الكردستاني مطابقا لموقف المحور الجديد". وفيما يبدو ردا على بيان العراقية من عمان نفى القيادي في تحالف الوسط العراقي النائب عمر الهيجل ، ما قاله حيدر الملا بخصوص تحالف العراقية والوسط العراقي والمجلس الاعلى وتشكيل 130 نائبا. وقال الهيجل ان تحالف الوسط العراقي لم يجر اي مباحثات مع القائمة العراقية. واضاف انه لم يتم اي تفاوض مع الملا او العراقية مع تحالف الوسط العراقي حتى الآن ولا نعلم من أين أتى الملا بهذا التحالف المزعوم. وطالب الهيجل ، الإطراف السياسية بالجلوس داخل مجلس النواب العراقي والتحاور مع بعضهم على الطاولة المستديرة أفضل من التصريحات من خارج البلد. وفي اطار متصل ، نفى عضو العراقية فتاح الشيخ ، في تصريح متلفز حصول اتفاق بين قائمته والمجلس الاعلى لتشكيل تحالف جديد كما اشاعته بعض القنوات الفضائية. ويتعين على القائمة العراقية ضمان الحصول على أغلبية النصف زائدا واحد، اي 163 صوتا لتشكيل الحكومة، حيث يبلغ عدد مقاعد مجلس النواب العراقي الجديد 325 مقعدا. بينما تتقدم مفاوضات تشكيل الحكومة في بغداد تتصاعد تصريحات تشكيل التحالفات في الخارج بما ينبئ عنه مسارين يعرف العراقيون اقربهما واكثرهما واقعية.