اهتمامات الصحافة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81150-اهتمامات_الصحافة_الفلسطينية
قمة سرت الاستثنائية وما تمخض عنها من قرارات ومواقف كانت العنوان الأبرز الذي تصدر صفحات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 10-10-2010 هذا إلى جانب عدد من القضايا التي تعنى بالشأن الفلسطيني الداخل، وآخر أخبار العدوان الصهيوني وتداعيات الحصار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠١٠ ٠١:٤٥ UTC
  • اهتمامات الصحافة الفلسطينية

قمة سرت الاستثنائية وما تمخض عنها من قرارات ومواقف كانت العنوان الأبرز الذي تصدر صفحات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 10-10-2010 هذا إلى جانب عدد من القضايا التي تعنى بالشأن الفلسطيني الداخل، وآخر أخبار العدوان الصهيوني وتداعيات الحصار

وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة قمة سرت الاستثنائية وما تمخض عنها من قرارات ومواقف كانت العنوان الأبرز الذي تصدر صفحات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد 10-10-2010 هذا إلى جانب عدد من القضايا التي تعنى بالشأن الفلسطيني الداخل، وآخر أخبار العدوان الصهيوني وتداعيات الحصار. • مهلة جديدة لجهود واشنطن صحيفة الأيام جاء عنوانها الرئيس على النحو التالي ترحيب دولي بإعطائها مهلة جديدة لجهود واشنطن ... قرارات لجنة المتابعة : العرب سيضطرون إلى اتخاذ إجراءات تدخل المنطقة في مرحلة جديدة. وتحت هذا العنوان كتب مراسل الأيام يقول, تفاوتت ردود الفعل على نتائج اجتماع لجنة المتابعة العربية مساء الجمعة بين الترحيب بترك نافذة مفتوحة أمام استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا و"إسرائيل"، والتشكيك في قدرة البدائل عن فشل المفاوضات التي يتم التلويح بها على تحريك عملية السلام أو دفع "إسرائيل" إلى وقف سياسة الاستيطان. وقالت الصحيفة في السياق ذاته أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، استعرض أمام القمة التي عقدت في مدينة سرت الليبية الموقف الفلسطيني من المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان. • قمة سرت وبيانها الختامي صحيفة القدس تطرقت هي الأخرى إلى قمة سرت وبيانها الختامي وقالت: البيان الختامي للقمة العربية يدعم الموقف الفلسطيني ويطالب بإثارة قضية القدس دوليا. وفي تفاصيل هذا الخبر قالت القدس إن القمة العربية الاستثنائية اختتمت أعمالها هنا أمس بإقرار سلسلة توصيات خاصة بتفعيل العمل العربي المشترك، وتحدثت في بيانها الختامي عن خطة تحرك عربية لإنقاذ القدس بدعوة المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي واليونسكو لتحمل المسؤولية في الحفاظ على المسجد الأقصى، فضلا عن تكليف المجموعة العربية في نيويورك بطلب عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة الإجراءات الإسرائيلية بالقدس وتشكيل لجنة قانونية في إطار جامعة الدول العربية لمتابعة توثيق عمليات التهويد ومصادرة الممتلكات العربية بالإضافة إلى رفع قضايا أمام المحاكم الوطنية والدولية ذات الاختصاص لمقاضاة "إسرائيل" قانونيا. • استمراراً للعجز العربي... قمم لا تسمن ولا تغني من جوع وفي سياق متصل كتب هاني حبيب، في صحيفة الأيام يقول تحت عنوان "بدائل" عباس.. و"ثوابت" القمم العربية!! القمة العربية، طارئة أم عادية، في سرت أو في أية عاصمة عربية، لن تخرج من ثوبها المرقع والممزق، ولن تمنح الجانب الفلسطيني التشوق لموقف عربي يعبر عن الشعار المتداول، القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، والأرجح أن القيادة الفلسطينية وصلت في قناعتها الداخلية إلى أن المنظومة العربية في وضعها الحالي أعجز من أن تتخذ أي قرار جدي، لا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قضيتها الأولى، ولا بالقضايا الأخرى، الأقل خطورة وشأناً، كقضية دارفور، وانفصال جنوب السودان، ولا حتى لتوزيع مياه نهر النيل، ولا حتى فيما يتعلق بتطوير الجامعة العربية، بيت العرب كل العرب، هذا لا يعني التنصل الفلسطيني من اعتبار قضيتنا قضية عربية، بل يعني ضرورة أن تسعى القيادة الفلسطينية إلى جمع العرب حول قضيتهم الأولى ودعوتهم إلى عدم التخلي عن المسؤولية العربية عن قضيتهم الأولى وليست الأخيرة!!. • العنصرية واتساعها في المجتمع الصهيوني وفي موضوع أخر كتب أكرم عطا الله، في الأيام يقول حول تنامي العنصرية في المجتمع الصهيوني في ظل سن قانون ما يسمى قسم الولاء وقال تحت عنوان الليبرمانية كظاهرة في "إسرائيل"..! حين تعلن السياسة الإسرائيلية عن تطرفها بهذا السفور الفاقع الذي لم يكن سابقاً ينبغي البحث عن تأثير الليبرمانية كظاهرة ومدى تأثيرها، وحين تجهز الحكومة الإسرائيلية نفسها لإقرار قانون لتعديل قانون الجنسية ليتلاءم أكثر مع شعارات ومواقف حزب "إسرائيل بيتنا" الذي أعلن منذ انتخابات العام 2003 عن دعوته للفلسطينيين من سكان "إسرائيل" إلى الإعلان عن ولائهم للطابع اليهودي للدولة وأصبح هذا شعاراً مركزياً في انتخابات 2006، حينها يجب البحث عن دور تلك الظاهرة في السياسة الإسرائيلية. ويختم عطاالله بالقول معركة "إسرائيل" ستكون قاسية ضد الفلسطينيين فيها، وهذا يتطلب عقلاً أكثر هدوءاً لدى الفلسطينيين هناك في مواجهتها، لا أن يوفر لهم ذوو العقول الحارة المبررات للإجهاز على القوة الفلسطينية، فتصريحات جمال زحالقة، رئيس حزب التجمع الوطني وسلوك المناضلة حنين زعبي، قد تدفع الأمور بحسن نوايا إلى ما يوفر لليبرمان وظاهرته الجديدة وقود القوانين. • استمرار العدوان وتناولت صحيفة الأيام عدد من الأخبار التي تتعلق باستمرار العدوان الصهيوني وقالت, الاحتلال يعلن إحباط محاولة تسلل من غزة واعتقال فتى بعد إصابته, وفي مدينة الخليل بالضفة المحتلة قالت الصحيفة الاحتلال يعتقل 8 متظاهرين خلال مسيرتين ضد الإغلاق والاستيطان في الخليل وبيت أُمر, والتي شهدت بدورها اعتصام أمام "الصليب الأحمر" تضامناً مع أمين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات. • تجميد الاستيطان والثمن المطلوب وفيما يتعلق بوقف المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال تقول صحيفة القدس أن الأخيرة تناول من اجل ثمن اكبر من قبل الإدارة الأمريكية لها, وقالت تحت عنوان, اسرائيل تناور الأميركيين بلعبة التعهدات والضمانات وسفير تل أبيب في واشنطن يريد من العرب يهودية "اسرائيل"... وتابعت الصحيفة في التفاصيل ان مصادر إسرائيلية عليمة قالت أن واشنطن وتل أبيب تقتربان من التوصل إلى صيغة تتيح استئناف المفاوضات المباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وذلك بالاتفاق على تجميد البناء الاستيطاني لمدة شهرين وربما ثلاثة، مقابل رزمة ضمانات وتعهدات أميركية, والخلاف قائم حاليا حول طبيعة هذه التعهدات ومدى وضوحها أو ضبابيتها. وقالت تلك المصادر إن الإدارة الأميركية تطرح صيغة حذرة لهذه التعهدات، ولكن نتنياهو، يصر على وضع صيغة واضحة لا تقبل التأويل, وذلك من خلال ثمنا باهظا من الفلسطينيين والأميركيين. فمقابل تجميد الاستيطان شهرين ثلاثة أخرى، يفرض شروطا على التسوية النهائية وفي مقدمته ضرورة الاعتراف بيهودية الدولة كمدخل للتسوية المتعثرة اصلاً على وقع استمرار الاستيطان. • الاحتلال يمارس العنصرية ويستعد للمواجهة وفي ظل المخاوف من مواجهات قد تصل إلى حرب قد تشهدها المنطقة, كتبت صحيفة القدس تقول, تتسارع التطورات السياسية الداخلية في إسرائيل في ظل انزياح الشارع إلى مزيد من التطرف، على نحو يصبح فيه ما اعتبر حتى الأمس القريب من مشاريع تستهدف فلسطينيي عام 1948 مجرد ضرب من الهذيان، كما كان يحلو لقباطنة الدولة وصفه، "مشروعاً شرعياً" يجدر بحثه وتبّنيه، كما هو الحال الآن مع مشروع زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان القاضي بـ "تبادل سكان وأراض" مع السلطة الفلسطينية يتيح لـ "إسرائيل" "التخلص" من نحو نصف مليون فلسطيني، سكان البلاد الأصليين، في موازاة ضم عدد مماثل من المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى تخوم إسرائيل، فتتعزز بذلك الغالبية اليهودية في إسرائيل التي تعيش منذ سنوات كثيرة مهووسة باختلال الميزان الديموغرافي. • تدريبات أمنية إسرائيلية وتحت عنوان تدريبات أمنية إسرائيلية لقمع تظاهرات قد تعقب اتفاقاً على "تبادل سكان وأراض" قالت القدس انه يبدو أن مشروع ليبرمان هذا غدا "مشروعاً رسمياً" جاهزاً في درج حكومة "إسرائيل"، وفي مركز أجندة مؤسستها الأمنية، وتتحين الفرصة لتنفيذه، وتعطي أوامرها لأذرع الأمن للتدرب على تنفيذه، إذ كشفت الإذاعة العامة أمس أن هذه الأذرع أنهت أول من أمس تدريباً واسع النطاق حاكى سيناريوهات مختلفة لتظاهرات عارمة وغاضبة في البلدات العربية في أنحاء "إسرائيل" تعقب اتفاقاً مع السلطة الفلسطينية بنقل بلدات عربية داخل "إسرائيل" مع سكانها إلى حدود الدولة الفلسطينية (في مقابل ضم إسرائيل الأراضي المقامة عليها مئات المستوطنات في محيط القدس والضفة الغربية مع مئات آلاف المستوطنين فيها). • مزاعم صهيونية : حزب الله يتدرب على سكود وفي موضوع أخر كتبت القدس حول ما قالت أنها مزاعم صهيونية أشارت إلى أن مجموعة من المسلحين، يُعتقد أنهم ينتمون لحزب الله اللبناني، تلقوا تدريبات على استخدام صواريخ "سكود"، في قاعدة عسكرية تابعة للجيش السوري، في وقت سابق من العام الجاري. وفيما أوردت الإذاعة الإسرائيلية أن هذه التقارير تستند إلى صور محدثة بالأقمار الصناعية، نشرها موقع "غوغل أيرث" مؤخراًً، لم تتمكن وسائل الإعلام من تأكيد هذه التقارير بشكل مستقل، سواء من جانب قيادة الحزب اللبناني، أو من المسئولين في دمشق. وتحت عنوان إسرائيل: حزب الله تلقى تدريبات على "سكود" في سورية قالت القدس إن الصور تكشف عن قاعدة صواريخ أرض - أرض، من طراز "سكود"، تابعة للجيش السوري، في بلدة "عدرة"، الواقعة على بعد نحو 25 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من دمشق، يظهر فيها مقاتلون، يُعتقد أنهم من حزب الله، يتدربون على استخدام تلك الصواريخ.