التحالفان الكردستاني والوطني يقتربان والعراقية تصعد
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81159-التحالفان_الكردستاني_والوطني_يقتربان_والعراقية_تصعد
زادت فرص العراقيين في التحرك قدما باتجاه تشكيل الحكومة العراقية بعد بوادر تقارب بين القوى الكردية والتحالف الوطني. فيما جددت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الثلاثاء، موقفها القاضي بعدم مشاركتها في حكومة يرأسها زعيم إئتلاف دولة القانون
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٥, ٢٠١٠ ٢٣:١٤ UTC
  • التحالفان الكردستاني والوطني يقتربان والعراقية تصعد

زادت فرص العراقيين في التحرك قدما باتجاه تشكيل الحكومة العراقية بعد بوادر تقارب بين القوى الكردية والتحالف الوطني. فيما جددت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الثلاثاء، موقفها القاضي بعدم مشاركتها في حكومة يرأسها زعيم إئتلاف دولة القانون

محمد سعيد مراسلنا من بغداد زادت فرص العراقيين في التحرك قدما باتجاه تشكيل الحكومة العراقية بعد بوادر تقارب بين القوى الكردية والتحالف الوطني. فيما جددت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الثلاثاء، موقفها القاضي بعدم مشاركتها في حكومة يرأسها زعيم إئتلاف دولة القانون نوري المالكي. وأعلن النائب العراقي عن ائتلاف الكتل الكردستانية، نجيب بالتايي، عن عزم ائتلاف الكتل الكردستانية والتحالف الوطني لتشكيل لجنة مؤلفة من ستة أشخاص خلال اليومين المقبلين، بهدف اسئناف المفاوضات بين الجانبين لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة . وأوضح بالتايي، وهو عضو الوفد الكردي المفاوض ببغداد، ان الإئتلافين سيشكلان لجنة مناصفة بين الطرفين، توكل إليها مهمة اجراء المباحثات الرامية الى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. الى ذلك قال عضو التحالف الكردستاني محسن السعدون، إن تحالف الكتل الكردية سيتجه لعقد تحالف حكومي مع مرشح التحالف الوطني في إطار ورقة التفاوض الكردية ومبادرة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في تشكيل حكومة تضم جميع الأطراف العراقية. وأوضح السعدون أن التحالف الكردستاني لمس استجابة من جانب ائتلاف دولة القانون للمطالب الكردية. بهذا الصدد قال القيادي في دولة القانون خضير الخزاعي، ان التحالف الكرستاني حليف ستراتيجي للتحالف الوطني، والعلاقات معه والحوارات مستمرة وتتطور ولا توجد اي مشكلة بشأن التعامل معهم . على صعيد ثان أعرب سامي الاتروشي، القيادي في كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، عن إعتقاده بأن مقاطعة العراقية لحكومة يرأسها المالكي ما هي إلا دعاية لأحداث ضغط من أجل الحصول على مناصب سيادية في الحكومة الجديدة. وقال الاتروشي، ان الظرف لا يسمح لمواقف المقاطعة من قبل بعض الكتل للحكومة المقبلة، لان وجود معارضة سياسية لا ينسجم مع الواقع الراهن في العراق وليس في صالح أي جهة. وأضاف الاتروشي: "في النهاية ستشارك جميع الكتل والقوائم في الحكومة العراقية الجديدة ومن بينها القائمة العراقية والمجلس الاعلى الاسلامي حتى في حال تمسك التحالف الوطني بمرشحه نوري المالكي، لمنصب رئيس الوزراء. من جهة اخرى وصف عضو القائمة العراقية النائب سلام الزوبعي، التصعيد الاعلامي الذي تتبناه بعض الكتل والشخصيات السياسية ضد المالكي، بأنه غير موضوعي وخال من اللياقة السياسية. وقال الزوبعي ان بعض الشخصيات والكتل على الساحة السياسية لا تتحلى بأبسط قواعد الانتقاد الذي من الممكن ان توجهه الى الآخرين. مبينا انه ما ان اعلن عن السيد نوري المالكي، مرشحا عن التحالف الوطني لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة حتى بدأ البعض بالكلام عنه بأسلوب غير لائق ولا يصب في خانة العمل السياسي الصحيح. واشار الى ان لكل منا الحرية لقبول هذا المرشح او رفضه لكن على ان لا يكون ذلك خارج سياق اللياقة السياسية. قطع العراقيون بعض المسافة للخلاص من ازمة تشكيل الحكومة، ولكن ما بقي ليس قليلا في بلد يجب ان ترضى كل القوى السياسية للتحرك بأي اتجاه.