الجديد من تصريحات بن جديد
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81166-الجديد_من_تصريحات_بن_جديد
اهم ما تناولته الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم تصريحات الرئيس الجزائري الأسبق فكتبت تحت عنوان الشاذلي بن جديد يقصف بالعيار الثقيل، كذلك انتقاد بلخادم لـ "تحامل الصحافة" على القادة الأفارقة، وتهديدات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ضد فرنسا بسبب دعمها حكومات المغرب العربي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٣٩ UTC
  • الجديد من تصريحات بن جديد

اهم ما تناولته الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم تصريحات الرئيس الجزائري الأسبق فكتبت تحت عنوان الشاذلي بن جديد يقصف بالعيار الثقيل، كذلك انتقاد بلخادم لـ "تحامل الصحافة" على القادة الأفارقة، وتهديدات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ضد فرنسا بسبب دعمها حكومات المغرب العربي

وليد التلمساني مراسلنا من الجزائر اهم ما تناولته الصحافة الجزائرية الصادرة اليوم تصريحات الرئيس الجزائري الأسبق فكتبت تحت عنوان الشاذلي بن جديد يقصف بالعيار الثقيل، كذلك انتقاد بلخادم لـ "تحامل الصحافة" على القادة الأفارقة، وتهديدات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ضد فرنسا بسبب دعمها حكومات المغرب العربي. • الجديد من تصريحات بن جديد صحيفة "الفجر" تناولت في مقال لها تصريحات الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد، قالت فيه: لم يكن أحد يتوقع أن يأتي اليوم الذي يعود فيه الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، إلى أسباب الأحداث التي أدت إلى اندلاع عنف خطير، وضع الجزائر بكاملها على كف عفريت طيلة 20 سنة. فقد صرح بن جديد أن قادة الجيش النافذين ما كان لهم أبدا أن يتدخلوا لوقف زحف الإسلاميين إلى الحكم عام 1991. قال رئيس ثمانينيات القرن الماضي وبملىء فمه، حسب صحيفة "ليبرتي"، أن العسكر أخطأوا عندما ألغوا نتائج الإنتخابات البرلمانية التي كان حزب "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" حقق فيها فوزا ساحقا في الدور الأول، وكان ماضيا نحو حصد غالبية أصوات الدور الثاني. ما يعني أن الحزب الإسلامي الأقوى في ذلك الوقت، كان على عتبة أخذ السلطة، لولا تدخل جهات نافذة في الدولة لمنعه من تحقيق الغاية، بحسب ما كتبته صحيفة "الفجر". • تصريحات سياسية نادرة أما جريدة "الخبر" قالت من جهتها، أن الشاذلي بن جديد "أطلق تصريحات سياسية نادرة، نشرها باحثان يابانيان، تناولت الوضع المتفجر الذي عاشته الجزائر مطلع تسعينيات القرن الماضي بعد وقف زحف الإسلاميين نحو السلطة". وأضافت الصحيفة: "صرَح الشاذلي بأن الجزائر كانت ستتجنب الوضع الخطير الذي تعيشه اليوم لو قبلت نتائج الإنتخابات البرلمانية لتي جرت في 1991". ويعتقد على نطاق واسع أن منع وصول الإسلاميين إلى الحكم هو من فتح أبواب جهنم على البلاد. ولم يسبق لبن جديد، 80 سنة، أن تعاطى مع موضوع الحكم والإسلاميين والعنف في عهده، منذ تنحيه من الرئاسة قبل قرابة 20 سنة. وقد التقاه الباحثان اليابانيان بالجزائر في إطار دراسة طويلة أعداها حول أوضاع البلاد من كل النواحي. صحيفة "الوطن" هي الاخرى اهتمت بتصريحات بن جديد وقالت: "لقد نفى الشاذلي تعرضه لإنقلاب عسكري أفضى إلى رحيله عن الرئاسة بعد الإعلان عن فوز حزب "جبهة الإنقاذ"، الذي كان صدمة قوية بالنسبة للنخبة الحاكمة آنذاك". • تهديدات القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ونشرت صحيفة "يومية وهران" استطلاعا كتبه موفدها إلى باريس، جاء فيه أن العاصمة الفرنسية تعيش منذ أشهر عديدة، حالة من الضغط والتخوف بسبب تهديدات تنظيم القاعدة بتنفيذ عمليات في قلب عاصمة الجن والملائكة". وقد كانت حالة تأهب الأمن الفرنسي، حسب الصحيفة، بادية خاصة في صالون السيارات الدولي لباريس الذي يحظى بتغطية إعلامية مميزة في كل سنة. وذكرت نفس الصحيفة أنه بـ"انطلاق فعاليات الصالون الدولي للسيارات بباريس نهاية الأسبوع الماضي، بدت حالة استنفار القوات الفرنسية واضحة، من أجل التصدي لأي هجمات إرهابية قد تحدث خلال هذا الملتقى العالمي". وتعود حالة الخوف هذه، إلى تهديدات وجهها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ضد فرنسا بسبب دعمها حكومات المغرب العربي. • التنمية والأمن في إفريقيا وبعيدا عن مشاكل الأمن والقلاقل التي تعيشها الجزائر، نقلت صحيفة الشعب الحكومية عن وزير الدولة عبدالعزيز بلخادم، قوله في نقاش عام حول التنمية والأمن في إفريقيا، أن وسائل الإعلام تتحامل على القادة الأفارقة وتحملهم مسؤولية التخلف الاقتصادي والتشتت السياسي التي سقطت فيها القارة. مشيرا إلى أن مبادرة الشراكة من اجل تنمية إفريقبيا (نيباد)، التي تعد الجزائر أحد الفاعلين فيها، عبارة عن إحصاء لحاجات الأفارقة التنموية من مشاريع استثمارية، وعندما عرض هذا الأمر على القادة الأفارقة أظهر عدم واقعيته وصعوبة تنفيذه لغياب التمويل والغموض في المقابل الربحي للبنوك والمؤسسات المالية التي تتدخل في العملية. وقال بلخادم ، حسب صحيفة الشعب أن الجزائر انخرطت في مبادرة نيباد لأنها تفضل العمل الإفريقي المشترك. وأضاف: لقد جاءت (نيباد) كمبادرة بديلة ذاتية لخلق مقاربة متوازنة يستفيد منها الطرفان الإفريقي والغربي الذي يتولى التمويل. وتابع: (نيباد) لم يأت فقط لإشباع حاجيات الأفارقة للمشاريع، بل بمقترحات هامة مثل معالجة مشكلة الديون. ورد بلخادم ضمنا على انتقادات الرئيس السنغالي لمبادرة نيباد الذي قال أنها مجرد نادي للأغنياء، متهما الجزائر ونيجيريا وجنوب إفريقيا بممارسة الوصاية عليها.