سوريا تدعم تشكيل الحكومة العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81167-سوريا_تدعم_تشكيل_الحكومة_العراقية
نفى وزير الخارجية السوري، تغيير موقف حكومته تجاه ملف تشكيل الحكومة العراقية، مؤكدا أن دمشق لم تقف يوما إلى جانب مرشح لكي تصبح الآن بجانب آخر، لأن القيادات العراقية قادرة على أن تتفق فيما بينها دون تدخل خارجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٠٩ UTC
  • سوريا تدعم تشكيل الحكومة العراقية

نفى وزير الخارجية السوري، تغيير موقف حكومته تجاه ملف تشكيل الحكومة العراقية، مؤكدا أن دمشق لم تقف يوما إلى جانب مرشح لكي تصبح الآن بجانب آخر، لأن القيادات العراقية قادرة على أن تتفق فيما بينها دون تدخل خارجي

محمد سعيد مراسلنا من بغداد نفى وزير الخارجية السوري، تغيير موقف حكومته تجاه ملف تشكيل الحكومة العراقية، مؤكدا أن دمشق لم تقف يوما إلى جانب مرشح لكي تصبح الآن بجانب آخر، لأن القيادات العراقية قادرة على أن تتفق فيما بينها دون تدخل خارجي. وقال وليد المعلم إن "الموقف السوري واضح في الانطلاق من الحرص على وحدة العراق وسيادته واستقلاله، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أطياف الشعب العراقي وتتمتع بعلاقات طيبة مع جميع دول الجوار". وفي اطار المواقف السياسية، اكد حزب الفضيلة الاسلامي انه «جزء من التحالف الوطني وشريك فيه، وان عمله في هذا الاطار مازال قائماً، وانه مستمر بالعمل مع شركائه في التحالف الوطني للوصول الى تشكيل حكومة شراكة وطنية». وعقد ائتلاف الكتل الكردستانية اجتماعا في بغداد للاتفاق على اولويات توجهاته واستحقاقاته قبيل لقاءاته مع القوائم الفائزة في الانتخابات. الى ذلك، اعلنت مصادر خاصة مقربة من القائمة العراقية ان اجتماعا عقد في منزل القيادي في القائمة رافع العيساوي، جمع العراقية والمجلس الاعلى الاسلامي وحزب الفضيلة وائتلاف وحدة العراق وقائمة التوافق. رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، من جانبه حث القائمة العراقية برئاسة اياد علاوي الى استئناف الحوار مع التحالف الوطني وعدم مقاطعة الحكومة المقبلة، مشيرا الى ان مقاطعة الحكومة لا تخدم احدا. الى ذلك كشف قيادي في القائمة العراقية عن تلقي اغلب اعضاء القائمة تهديدات بالقتل في حال المشاركة في حكومة يترأسها المالكي. وقال القيادي ان اغلب قادة القائمة تلقوا تهديدات من جماعات مسلحة، فضلا عن تهديدات من سياسيين عراقيين يقيمون خارج البلاد، بالقتل في حالة مشاركتهم في حكومة يترأسها المالكي. على الصعيد نفسه استبعد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد صيهود، ان يؤثر انسحاب القائمة العراقية، فيما لو حصل، على تشكيل الحكومة. وقال الصيهود، ان بامكان التحالف الوطني والتحالف الكردستاني ان يشكلا الحكومة، وتوقع ان تشارك العراقية في الحكومة، مشيرا الى ان تلويحاتها بالرفض نوع من الضغوط السياسية. من جهة اخرى أعلن ائتلاف وحدة العراق عن نيته تشكيل تحالف مع جبهة التوافق العراقي لدعم ترشيح المالكي، لمنصب رئاسة الوزراء لولاية ثانية، مبيناً أن أعضاء الإئتلاف جميعاً يؤيدون ترشيح المالكي، لترؤس الحكومة. ويمتلك الطرفان عشرة نواب في مجلس النواب العراقي الجديد. وقال النائب عن وحدة العراق علي الصجري، إن ائتلافه يؤيد ترشيح المالكي لمنصب رئيس الوزراء، مبيناً أن الائتلاف سيجري حواراً مع جبهة التوافق للاتفاق على تشكيل كتلة واحدة للحوار مع ائتلاف المالكي، لتشكيل الحكومة مؤكدا أن تأييد ائتلاف وحدة العراق وتحالفه مع المالكي، ليس جديداً، لإرتباطه بتحالف إستراتيجي منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية، وان التزام الائتلاف بالاتفاق مع ائتلاف دولة القانون ليس لتشكيل الحكومة فقط بل في قضايا أخرى. يبدو ان المرحلة الدقيقة من مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية بدأت فعلا، ولكن وصولها لمحطتها النهائية يحتاج لوقت آخر بكل تأكيد.